Previous Page | Next Page

GK
فيه
خيرها
فالرسل
في
رأي
الفلاسفة
ليسوا
أكثر
من
زعماء
مصلحين
تأثروا
بالبيئة
والرياضات
حتى
وصلوا
إلى
الصفاء
الروحي
فأصبحوا
بهذا
قادرين
على
إحداث
بعض
الغرائب
والتسلط
قوانين
الطبيعة
والتحدث
عن
المستقبل
ولا
مانع
عندهم
أن
يأتي
الرسل
أي
وقت
ما
دام
المجتمع
حاجة
إصلاح
فليس
هناك
ختم
للنبوة
نهاية
للرسالة
وليس
تلق
لوحي
استماع
لملك
ويلزم
قول
جواز
وجود
نبي
بعد
سيدنا
محمد
صلى
الله
عليه
وسلم
أو
معه
وهذا
تكذيب
صريح
للقرآن
الكريم
والسنة
النبوية
المطهرة
فقد
قال
تعالى
مَا
كَانَ
مُحَمَّدٌ
أَبَا
أَحَدٍ
مِّن
رِّجَالِكُمْ
وَلَكِن
رَّسُولَ
اللهِ
وَخَاتَمَ
النَّبِيْنَ
وقال
النبي
الحديث
الصحيح
وأنا
الخاتم
فلا
بعدي
٢
وقد
قام
إجماع
الأمة
بقاء
هذين
النصين
ظاهرهما
أنواع
الولاية
درجة
القرب
أقل
النبوة
منها
هي
مكتسبة
تتحقق
بامتثال
المأمورات
واجتناب
المنهيات
وهذه
العامة
ومنها
هو
غير
مُكْتَسَبٍ
وهو
العطايا
الربانية
يفيض
عباده
علما
لم
يجهد
نفسه
تحصيله
كما
حق
الخضر
وَعَلَّمْنَهُ
مِن
لَدُنَا
عِلْمًا
۳
يُطلِعُ
أمور
يتخذ
العبد
أسباب
الاطلاع
عليها
الخاصة
الممنوحة
ذي
الفضل
العظيم
۱
سورة
الأحزاب
الآية
٤٠
متفق
الكهف
٦٥



GK

فيه خيرها فالرسل في رأي الفلاسفة ليسوا أكثر من زعماء مصلحين تأثروا بالبيئة والرياضات حتى وصلوا إلى الصفاء الروحي فأصبحوا بهذا قادرين على إحداث بعض الغرائب والتسلط على بعض قوانين الطبيعة والتحدث عن المستقبل ولا مانع عندهم من أن يأتي الرسل في أي وقت ما دام المجتمع في حاجة إلى إصلاح فليس هناك ختم للنبوة ولا نهاية للرسالة وليس هناك تلق لوحي ولا استماع لملك
ويلزم على قول الفلاسفة جواز وجود نبي بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أو معه وهذا تكذيب صريح للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فقد قال الله تعالى مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيْنَ وقال النبي في الحديث الصحيح وأنا الخاتم فلا نبي بعدي ٢ وقد قام إجماع الأمة على بقاء هذين النصين على ظاهرهما أنواع الولاية
الولاية درجة في القرب من الله تعالى أقل من درجة النبوة منها ما هي مكتسبة تتحقق بامتثال المأمورات واجتناب المنهيات وهذه هي الولاية العامة ومنها ما هو غير مُكْتَسَبٍ وهو العطايا الربانية فقد يفيض الله على بعض عباده علما لم يجهد نفسه في تحصيله كما قال في حق الخضر وَعَلَّمْنَهُ مِن لَدُنَا عِلْمًا ۳ وقد يُطلِعُ الله بعض عباده على أمور لم يتخذ العبد أسباب الاطلاع عليها وهذه هي الولاية الخاصة الممنوحة من الله ذي الفضل العظيم
۱ سورة الأحزاب الآية ٤٠ متفق عليه
۳ سورة الكهف الآية ٦٥