| GK ٥٦ وجعلهم قدوةً عملية وأسوةً واضحة لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ والناس مطالبون بطاعتهم والاستجابة لهم وَمَا الَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ تَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا فَكُلُّ لفظ يقولونه أو فعل يفعلونه تشريع واجب الاتباع ولو فعلوا المنهي عنه لكنَّا مأمورين باتباعهم إلَّا أنَّ الله تعالى لا يأمر بالفحشاء والمنكر يقول سبحانه وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَاءَنَا والله أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى مَا تَعْلَمُونَ ۳ ولذلك حفظ ظواهرهم من كل ما يُدَنَّسُ فهم محفوظون الكذب والزنا والخيانة وشُرب الخمر وإيذاء الناس والسجود لغير كما قلوبهم وبواطنهم المعاصي التي يطلع عليها غيره كالحسد والكبر والرياء وغير ذلك منهيات الباطن يفعلون المحرَّم ولا المكروه خلاف الأولى وإذا وقع منهم شيء فهو للتشريع فيصير واجبًا مندوبًا في حقهم فأفعالهم عليه السلام دائرة بين الوجوب والندب وليس عجيبًا فهذه المنزلة قد يدركها بعض أتباعهم فيفعلون المباح بنية العبادة فتكون مندوبة وعليها أجر حديث سعد بن أبي وقاص أن رسول ل قال وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه إلا أُجِرْتَ حتى تجعل امرأتك ٤ أي تنفقه الطعام فمها مع التلطف وحسن العشرة الذي يصل إلى المداعبة لك فيه إذا قصدت 1 سورة الأحزاب الآية ۱ الحشر ٧ الأعراف ۸ متفق |
GK ٥٦ وجعلهم قدوةً عملية وأسوةً واضحة لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ والناس مطالبون بطاعتهم والاستجابة لهم وَمَا الَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا تَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا فَكُلُّ لفظ يقولونه أو فعل يفعلونه تشريع واجب الاتباع ولو فعلوا المنهي عنه لكنَّا مأمورين باتباعهم إلَّا أنَّ الله تعالى لا يأمر بالفحشاء والمنكر يقول سبحانه وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَاءَنَا والله أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ۳ ولذلك حفظ الله ظواهرهم من كل ما يُدَنَّسُ فهم محفوظون من الكذب والزنا والخيانة وشُرب الخمر وإيذاء الناس والسجود لغير الله كما حفظ قلوبهم وبواطنهم من المعاصي التي لا يطلع عليها غيره كالحسد والكبر والرياء وغير ذلك من منهيات الباطن فهم لا يفعلون المحرَّم ولا المكروه ولا خلاف الأولى وإذا وقع منهم شيء من ذلك فهو للتشريع فيصير واجبًا أو مندوبًا في حقهم فأفعالهم عليه السلام دائرة بين الوجوب والندب وليس ذلك عجيبًا فهذه المنزلة قد يدركها بعض أتباعهم فيفعلون المباح بنية العبادة فتكون مندوبة لهم وعليها أجر كما في حديث سعد بن أبي وقاص أن رسول الله ل قال وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجِرْتَ عليها حتى ما تجعل في في امرأتك ٤ أي ما تنفقه من الطعام في فمها مع التلطف وحسن العشرة الذي يصل إلى المداعبة لك فيه أجر إذا قصدت وجه الله 1 سورة الأحزاب الآية ۱ سورة الحشر الآية ٧ ۳ سورة الأعراف الآية ۸ ٤ متفق عليه |
|