Previous Page | Next Page

السلام
والجواب
أن
الوقوع
في
الخطأ
من
آدم
ان
لم
يكن
عن
قصد
وإنما
هو
نسيان
بدليل
قوله
تعالى
وَلَقَدْ
عَهِدْنَا
إِلَى
ءَادَمَ
مِن
قَبْلُ
فَنَسِيَ
وَلَمْ
نَجِدْ
لَهُ
عَزْما
۱
والتكليف
إنما
حدود
الطاقة
قال
لَا
يُكَلِّفُ
اللَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
مَا
ءَاتَنَهَا
سَيَجْعَلُ
بَعْدَ
عُسْرِ
يُسْرًا
ولذلك
رفع
الله
الإثم
الناسي
لأنه
ليس
طاقته
لا
اللهُ
وُسْعَهَا
لَهَا
كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا
اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا
تُؤَاخِذْنَا
إِن
نَّسِينَا
أَوْ
أَخْطَأْنَا
وَلَا
تَحْمِلْ
عَلَيْنَا
إِصْرًا
كَمَا
حَمَلْتَهُ
عَلَى
الَّذِينَ
قَبْلِنَا
تُحَمِّلْنَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِ
ۖ
وَاعْفُ
عَنَّا
وَاغْفِرْ
وَارْحَمْنَا
أَنتَ
مَوْلَنَا
فَانصُرْنَا
الْقَوْمِ
الْكَفِرِينَ
٣
سُمِّيَ
ما
فعله
معصيةً
لدرجة
وقُرْبِهِ
رَبِّهِ
ولو
كان
هذا
الأمر
مع
غيره
تكن
فيه
مؤاخذة
ولا
عتاب
ولأهل
السنة
رَدُّ
آخر
وهو
الحادث
وقع
قبل
النبوة
وليس
مما
يشين
فلا
تجب
العصمة
منه
ورد
حق
إبراهيم
ال
عدة
نصوص
۱-
﴿وَإِذْ
قَالَ
إِبْرَاهِيمُ
رَبِّ
أَرِنِي
كَيْفَ
تُحْيِ
الْمَوْلَى
أَوَلَمْ
تُؤْمِنُ
بَلَى
وَلَكِن
لِيَطْمَينَ
قَلِي
فَخُذْ
أَرْبَعَةً
مِنَ
الطَّيْرِ
فَصُرْهُنَّ
إِلَيْكَ
ثُمَّ
اجْعَلْ
كُلِّ
جَبَلٍ
مِنْهُنَّ
جُزْء
ادْعُهُنَّ
يَأْتِينَكَ
سَعْيَا
وَأَعْلَمْ
أَنَّ
اللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
وهذا
يدل
على
ا
الشك
وعدم
اليقين
سورة
طه
الآية
۱۱۵
الطلاق
٧
۳
البقرة
٢٨٦
٤
٢٦٠
GK
۵۹



السلام
والجواب أن الوقوع في الخطأ من آدم ان لم يكن عن قصد وإنما هو نسيان بدليل قوله تعالى وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْما ۱ والتكليف إنما هو في حدود الطاقة قال تعالى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا ءَاتَنَهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرِ يُسْرًا ولذلك رفع الله الإثم عن الناسي لأنه ليس في حدود طاقته لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ ٣ وإنما سُمِّيَ ما فعله آدم معصيةً لدرجة آدم وقُرْبِهِ من رَبِّهِ ولو كان هذا الأمر مع غيره لم تكن فيه مؤاخذة ولا عتاب ولأهل السنة رَدُّ آخر وهو أن هذا الحادث وقع قبل النبوة وليس مما
يشين فلا تجب العصمة منه
ما ورد في حق إبراهيم
ورد في حق إبراهيم ال عدة نصوص
۱- قال تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْلَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنُ قَالَ بَلَى وَلَكِن لِيَطْمَينَ قَلِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ
عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْء ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيَا وَأَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
وهذا يدل على ا
الشك
وعدم اليقين
۱ سورة طه الآية ۱۱۵ سورة الطلاق الآية ٧ ۳ سورة البقرة الآية ٢٨٦ ٤ سورة البقرة الآية ٢٦٠
GK ۵۹