| قَالَ النَّاظِمُ الله ١٠ ـ الجائز في حق الأنبياء والرسل وَجائِز حقهم كالأكل وَكالجماع للنسا الحــل يجوز جميع الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص مرتبتهم العَلِيَّةِ ولا فرق بين أن يكون من توابع الصحة يُسْتَغْنَى عنها عادةً والشرب والنوم أو يمكن بدون مشقة بمشقة محتملة مثل معاشرة النساء حلالًا والأنبياء معصومون الوقوع المحرمِ فلا يتناولون المباح إِلَّا إذا كان حلالا فهم ! م الذين يعتقدون ويعلمون الناس أَنَّ كُلَّ جسم نبت حرام فالنار أولى به يأكلون الربا يَعْشُونَ يُجامِعونَ إِلا ما أحله يطئون المجوسية المشركة بعقد بملك يمين وخالف الإمام ابن العربي المالكي الأمة الكتابيَّةِ وقال تحل للنبي ثم مُعَلَّلًا بأنه شريف عن يضع نطفته رحم كافرة ولأنها تكره صحبته أما المسلمة فيجوز وطؤها اليمين فقط باتفاق العلماء يعقدوا على حتى لو كانت مسلمة لأن إنما تنكح لخوف العَنَت والوقوع الزنا والمرسلونَ لعدم الطَّولِ وهو عدم القدرة المهر والنبي والرسول يقدران GK |
قَالَ النَّاظِمُ الله ١٠ ـ الجائز في حق الأنبياء والرسل وَجائِز في حقهم كالأكل وَكالجماع للنسا في الحــل يجوز في حق الأنبياء والرسل جميع الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص في مرتبتهم العَلِيَّةِ ولا فرق بين أن يكون الجائز في حقهم من توابع الصحة التي لا يُسْتَغْنَى عنها عادةً كالأكل والشرب والنوم أو التي يمكن أن يُسْتَغْنَى عنها بدون مشقة أو بمشقة محتملة مثل معاشرة النساء حلالًا والأنبياء معصومون من الوقوع في المحرمِ فلا يتناولون المباح إِلَّا إذا كان حلالا فهم ! م الذين يعتقدون ويعلمون الناس أَنَّ كُلَّ جسم نبت من حرام فالنار أولى به فلا يأكلون الربا ولا يَعْشُونَ ولا يُجامِعونَ إِلا ما أحله الله فلا يطئون المجوسية ولا المشركة لا بعقد ولا بملك يمين وخالف الإمام ابن العربي المالكي في الأمة الكتابيَّةِ وقال لا تحل للنبي ثم مُعَلَّلًا بأنه شريف عن أن يضع نطفته في رحم كافرة ولأنها تكره صحبته أما الأمة المسلمة فيجوز وطؤها بملك اليمين فقط باتفاق العلماء ولا يجوز في حق الأنبياء أن يعقدوا على الأمة حتى لو كانت مسلمة لأن الأمة إنما تنكح لخوف العَنَت والوقوع في الزنا والأنبياء والمرسلونَ معصومون أو تنكح لعدم الطَّولِ وهو عدم القدرة على المهر والنبي والرسول يقدران على المهر GK |
|