| الفرق بين الخوارق والسحر والشعوذة السحر هو التمويه بالحيل والتخاييل وأما الشعوذة أو الشعبذة فهي خِفَّةُ اليد ليُرِيَ أَنَّ لها حقيقة ولا كفعل الحواة وكلاهما في ظاهره خَرْق للعادة لكنه يخضع للتعليم والتعلم ويمكن أن يأتي أكثر من شخص بأفعال متشابهة إذا تعلموها ثم إنهما ليسا مقرونين بدعوى الرسالة فلا يكون أحدهما معجزةً ظاهر الصلاح مستور الحال فليسا الكرامة المعونة وإنما تأتي هذه الأفعال والمرتزقة يُمَوِّهُونَ بها على العامَّةِ لسلب أموالهم بغير عناء والحقُّ ما يراه أهل السنة أنَّ للسحر حقيقةً تخضع وقد ثبت بالقرآن والسنة فالله سبحانه وتعالى يقول قصة سحرة فرعون وَجَاه و بِسِحْرٍ عَظِيمٍ الفساق ويرى المعتزلة لا له يخرج عن خفةً كالشعوذة حُجَّةَ للمعتزلة قوله يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ولم يقل تسعى الحقيقة لأنَّ التخييل حجة لهم أيضًا سحروا أعين النَّاسِ أي يغيروا الحقائق سحرَ الأَعْيُنِ تغيير للحقائق 1 سورة الأعراف الآية ١١٦ طه ٦٦ ۳ GK Λε |
الفرق بين الخوارق والسحر والشعوذة السحر هو التمويه بالحيل والتخاييل وأما الشعوذة أو الشعبذة فهي خِفَّةُ اليد ليُرِيَ أَنَّ لها حقيقة ولا حقيقة لها كفعل الحواة وكلاهما السحر والشعوذة في ظاهره خَرْق للعادة لكنه يخضع للتعليم والتعلم ويمكن أن يأتي أكثر من شخص بأفعال متشابهة إذا تعلموها ثم إنهما ليسا مقرونين بدعوى الرسالة فلا يكون أحدهما معجزةً ولا يأتي السحر أو الشعوذة من ظاهر الصلاح ولا مستور الحال فليسا من الكرامة ولا من المعونة وإنما تأتي هذه الأفعال من والمرتزقة يُمَوِّهُونَ بها على العامَّةِ لسلب أموالهم بغير عناء والحقُّ ما يراه أهل السنة من أنَّ للسحر حقيقةً تخضع للتعليم وقد ثبت بالقرآن والسنة فالله سبحانه وتعالى يقول في قصة سحرة فرعون وَجَاه و بِسِحْرٍ عَظِيمٍ الفساق ويرى المعتزلة أنَّ السحر لا حقيقة له ولا يخرج عن أن يكون خفةً في اليد كالشعوذة ولا حُجَّةَ للمعتزلة في قوله سبحانه يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ولم يقل تسعى على الحقيقة لأنَّ التخييل من السحر ولا حجة لهم أيضًا في قوله سحروا أعين النَّاسِ أي ولم يغيروا الحقائق لأنَّ سحرَ الأَعْيُنِ تغيير للحقائق 1 سورة الأعراف الآية ١١٦ سورة طه الآية ٦٦ ۳ سورة الأعراف الآية ١١٦ GK Λε |
|