Previous Page | Next Page

GK
۸۸
لا
يأتي
إلا
على
يد
سيدنا
عيسى
ال
بذاته
ونبع
الماء
إنما
كان
من
بين
أصابع
محمد
صلى
الله
عليه
وسلم
وأما
القرآن
فقد
تلاه
وحفظه
أتباعه
وكل
منهم
يتلوه
كما
النبي
وينقل
ألفاظه
مكان
إلى
ومن
زمان
والهداية
قائمة
والتحدي
موجود
والمعجزة
دالة
الرسالة
غير
حاجة
بقاء
ليحمل
المعجزة
بنفسه
ويتحدى
المعاندين
وقد
اشتمل
الكريم
تشريع
حكيم
لسياسة
الدنيا
وجعلها
طريقا
موصلا
الآخرة
اعترف
أعداء
الإسلام
بمنزلة
هذه
الشريعة
مرجعًا
مراجع
القوانين
إعجاز
العرب
إبان
بعثة
و
أئمة
الفصاحة
والبلاغة
يديرون
الألفاظ
والمعاني
في
خطبهم
وأشعارهم
بأساليب
يَطْرَبُ
لها
الذوق
السليم
فكان
لابد
أن
تأتي
قبيل
ما
برع
فيه
القوم
فلما
سمعوا
تلك
الآيات
البينات
ملكت
عليهم
قلوبهم
وعقولهم
وخَرُّوا
ساجدين
لفصاحتها
ولكن
شيطانهم
وهواهم
أبى
كثير
الإذعان
لهذه
الهداية
فرموا
الرسول
تارة
بأنه
ساحر
وثانية
شاعر
وأخرى
بأن
أتى
به
أساطير
الأولين
ولم
تفت
الاتهامات
عضده
وإنما
استمر
دعوته
متحديًا
لهم
يعارضوا
هذا
التنزيل
المحكم
فيقول
فَلْيَأْتُوا
بِحَدِيثِ
مِثْلِهِ
إِن
كَانُواْ
صَدِقِينَ
١
ولكنهم
يقفون
حيارى
ومع
ذلك
يستمرون
جحودهم
فيتنزل
معهم
ويخفف
تحديه
فيطلب
الإتيان
بعشر
سور
﴿
فَأْتُوا
بِعَشْرِ
سُوَرٍ
مُفْتَرَيَتِ
وَادْعُوا
مَنِ
اسْتَطَعْتُم
مِّن
دُونِ
۱
سورة
الطور
الآية
٣٤



GK
۸۸
لا يأتي إلا على يد سيدنا عيسى
ال بذاته ونبع الماء إنما كان من بين أصابع محمد صلى الله عليه وسلم وأما القرآن فقد تلاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وحفظه أتباعه وكل منهم يتلوه كما تلاه سيدنا محمد النبي صلى الله عليه وسلم وينقل ألفاظه من مكان إلى مكان ومن زمان إلى زمان والهداية قائمة والتحدي موجود والمعجزة دالة على الرسالة من غير حاجة إلى بقاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليحمل المعجزة بنفسه ويتحدى المعاندين
وقد اشتمل القرآن الكريم على تشريع حكيم لسياسة الدنيا وجعلها طريقا موصلا إلى الآخرة وقد اعترف أعداء الإسلام بمنزلة هذه الشريعة وجعلها مرجعًا من مراجع القوانين
إعجاز القرآن
كان العرب إبان بعثة النبي و أئمة الفصاحة والبلاغة يديرون الألفاظ والمعاني في خطبهم وأشعارهم بأساليب يَطْرَبُ لها الذوق السليم فكان لابد أن تأتي المعجزة من قبيل ما برع فيه القوم فلما سمعوا تلك الآيات البينات ملكت عليهم قلوبهم وعقولهم وخَرُّوا ساجدين لفصاحتها ولكن شيطانهم وهواهم أبى على كثير منهم الإذعان لهذه الهداية فرموا الرسول صلى الله عليه وسلم تارة بأنه ساحر وثانية بأنه شاعر وأخرى بأن ما أتى به أساطير الأولين ولم تفت هذه الاتهامات في عضده وإنما استمر في دعوته متحديًا لهم أن يعارضوا هذا التنزيل المحكم فيقول فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثِ مِثْلِهِ إِن كَانُواْ صَدِقِينَ ١ ولكنهم يقفون حيارى ومع
ذلك يستمرون على جحودهم فيتنزل معهم ويخفف تحديه فيطلب منهم الإتيان بعشر سور فيقول ﴿ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَتِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ
۱ سورة الطور الآية ٣٤