| GK ۸۹ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ١ فلا يستطيعون الإجابة فيطالبهم بسورة واحدة وإن فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ وَأَدْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ صَدِقِينَ ثم يسجل عليهم العجز وينذرهم عاقبة الكفر فيقول فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَفِرِينَ ۳ ولا يقتصر التعجيز على الموجودين في عهده وإنما يمتد إلى كل زمان ومكان وإلى الإنس والجن قُل لَّينِ اجْتَمَعَتِ الإنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ ظَهِيرًا 4 جهة إعجاز القرآن الكريم أنزل الله معجزة لنبيه مُصَدِّقَةً لدعواه وقد تحدى العرب أن يأتوا بمثل سورة منه فلم يستطيعوا مع أنهم أمراء الكلام خرُّوا ساجدين لبلاغته وفصاحته ولم يكن إعجازه قاصرًا البلاغة والفصاحة كان ذلك من وجوه نذكر منها ١- نزل منجما ثلاث وعشرين سنة تبعًا للمناسبات والظروف گونت آياته هذا النظم المحكم فأصبح كتابًا واحدًا متناسقا تناسب الآية والسورة السورة لا تجد فيه عوجا أمنًا - اشتمل إشارات كثير عجائب الكون ومحتويات الوجود بما يعلمه الأميون رسولهم النبي الأمي كقوله ۱ هود ۱۳ البقرة ٢٣ ٢٤ ٤ الإسراء ۸۸ |
GK ۸۹ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ١ فلا يستطيعون الإجابة فيطالبهم بسورة واحدة وإن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ وَأَدْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ثم يسجل عليهم العجز وينذرهم عاقبة الكفر فيقول فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَفِرِينَ ۳ ولا يقتصر التعجيز على الموجودين في عهده وإنما يمتد إلى كل زمان ومكان وإلى الإنس والجن قُل لَّينِ اجْتَمَعَتِ الإنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ ظَهِيرًا 4 جهة إعجاز القرآن الكريم أنزل الله القرآن الكريم معجزة لنبيه مُصَدِّقَةً لدعواه وقد تحدى العرب أن يأتوا بمثل سورة منه فلم يستطيعوا مع أنهم أمراء الكلام وقد خرُّوا ساجدين لبلاغته وفصاحته ولم يكن إعجازه قاصرًا على البلاغة والفصاحة وإنما كان ذلك من وجوه نذكر منها ١- نزل القرآن منجما في ثلاث وعشرين سنة تبعًا للمناسبات والظروف ثم گونت آياته هذا النظم المحكم فأصبح كتابًا واحدًا متناسقا تناسب الآية الآية والسورة السورة لا تجد فيه عوجا ولا أمنًا - اشتمل على إشارات إلى كثير من عجائب الكون ومحتويات هذا الوجود بما لا يعلمه العرب الأميون ولا رسولهم النبي الأمي كقوله ۱ سورة هود الآية ۱۳ سورة البقرة الآية ٢٣ ۳ سورة البقرة الآية ٢٤ ٤ سورة الإسراء الآية ۸۸ |
|