| GK ۱۳- محمد خاتم المرسلين قَالَ النَّاظِمُ الله وخُصَّ خير الخلق أن قد تما " بــه الجميع ربنا وعمـا بعثه فشرعُه لا يُنْسَخُ بغيره حتى الزمانُ ونَسْخُه لشرع غيره وقع حتما أَذَلَّ اللَّهُ مَنْ لَه مَنَعْ خص نبيه محمدا بأن جعله الأنبياء والمرسلين وأرسله إلى جميع المكلفين من الجن والإنس وقد اقتضت حكمة سبحانه يعهد الثقلين بالتكاليف الشرعية ولما كان العقل الإنساني كائنًا حيَّا ينشد الكمال كانت التكاليف التي تناسبه في زمن آخر والتي تناسب بيئة ومجتمعا خاصا بيئةً أخرى مغايرًا فكانت الرسل تأتي بشرائع عقلية الجماعات تُرسل إليها وبيئتها وكان العالم حاجة رسالة تتم بها الرسالات وشريعة تختم الشرائع فبعث بن عبد بالشريعة الخالدة العامة ولا يطعن ختمه للأنبياء وجود الخضر وإلياس عليها السلام الآن على القول بحياتهما إذ إن المقصود أنه تبدأ نبوة تنزل شريعة بعده وكذلك والرسل نزول عيسى ال الزمان لأنه سَيَحْكُم بشريعة سيدنا صلى عليه وسلم وسيكون فردًا أفراد الأمة الإسلامية ينافي ذلك حين يَنْزِلُ يحكم برفع الجزية عن أهل الكتاب يقبل منهم إلا الإسلام فيكون نسخًا لحكم أحكام لأن جعل قبول |
GK ۱۳- محمد خاتم المرسلين قَالَ النَّاظِمُ الله وخُصَّ خير الخلق أن قد تما " بــه الجميع ربنا وعمـا بعثه فشرعُه لا يُنْسَخُ بغيره حتى الزمانُ يُنْسَخُ ونَسْخُه لشرع غيره وقع حتما أَذَلَّ اللَّهُ مَنْ لَه مَنَعْ خص الله نبيه محمدا بأن جعله خاتم الأنبياء والمرسلين وأرسله إلى جميع المكلفين من الجن والإنس وقد اقتضت حكمة الله سبحانه أن يعهد إلى الثقلين بالتكاليف الشرعية ولما كان العقل الإنساني كائنًا حيَّا ينشد الكمال كانت التكاليف التي تناسبه في زمن لا تناسبه في زمن آخر والتي تناسب بيئة ومجتمعا خاصا قد لا تناسب بيئةً أخرى ومجتمعا مغايرًا فكانت الرسل تأتي بشرائع تناسب عقلية الجماعات التي تُرسل إليها وبيئتها وكان العالم في حاجة إلى رسالة تتم بها الرسالات وشريعة تختم بها الشرائع فبعث محمد بن عبد الله خاتم الرسل بالشريعة الخالدة العامة ولا يطعن في ختمه للأنبياء وجود الخضر وإلياس عليها السلام الآن على القول بحياتهما إذ إن المقصود أنه لا تبدأ نبوة ولا تنزل شريعة بعده السلام وكذلك لا يطعن في ختمه للأنبياء والرسل نزول عيسى ال آخر الزمان لأنه سَيَحْكُم بشريعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسيكون فردًا من أفراد الأمة الإسلامية ولا ينافي ذلك أنه حين يَنْزِلُ يحكم برفع الجزية عن أهل الكتاب ولا يقبل منهم إلا الإسلام فيكون ذلك نسخًا لحكم من أحكام الإسلام لأن الإسلام جعل قبول |
|