Previous Page | Next Page

GK
۹۸
الجزية
من
أهل
الكتاب
موقوتًا
بنزول
عيسى
السلام
فإذا
نزل
انقطعت
شبهتهم
في
اتباعهم
له
لأنه
يدعوهم
إلى
الإيمان
بسيدنا
محمد
ختم
رسالته
للرسالات
وقد
ثبت
أنه
ها
و
خاتم
النبيين
بالأدلة
القطعية
التي
لا
تحتمل
تأويلا
ذلك
قول
الله
سبحانه
وَلَكِن
رَّسُولَ
اللَّهِ
وَخَاتَمَ
النَّبِيِّن
والنبي
أعم
الرسول
فيلزم
الأنبياء
الرسل
ويقول
لها
أنا
العاقب
فلا
نبي
بعدي
وفسر
العلماء
بأنه
الذي
يُحْشَرُ
الناس
على
عقبه
فهو
صلى
عليه
وسلم
آخر
بشريعة
وتشريعه
تشريع
وحى
به
وفي
الحديث
ذكر
فيه
فضله
قال
وأرسلت
الخلق
كافةً
وخُتِمَ
بي
النبيون
٢
مثل
ختمه
للأنبياء
ببناء
صرح
شامخ
كان
هو
لبنة
وذلك
قوله
مثلي
ومثل
قبلي
كمثل
رجل
بنى
بيتًا
فأحسنه
وجمله
إلا
موضع
زاوية
فجعل
يطوفون
ويُعجبون
ويقولون
هلا
وُضِعَتْ
هذه
اللبنة
فأنا
وأنا
۳
عموم
الرسالة
وإذا
ولن
ينزل
وحي
بعده
بشر
تتصل
السماء
بالأرض
عن
طريق
رُسُل
مرة
ثانية
بد
أن
تزود
الشريعة
قدر
البقاء
يوم
الدين
بالقواعد
العامة
والأسس
القويمة
الصالحة
لكل
زمان
ومكان
ولا
يبقى
الدليل
صلاحها
والحجة
صدقها
ونسبتها
۱
متفق
أخرجه
مسلم



GK
۹۸
الجزية من أهل الكتاب موقوتًا بنزول عيسى السلام فإذا نزل انقطعت شبهتهم في
اتباعهم له لأنه يدعوهم إلى الإيمان بسيدنا محمد
ختم رسالته للرسالات
وقد ثبت أنه ها و خاتم النبيين بالأدلة القطعية التي لا تحتمل تأويلا من ذلك قول الله سبحانه وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّن والنبي أعم من الرسول فيلزم من ختم الأنبياء ختم الرسل ويقول لها أنا العاقب فلا نبي بعدي
وفسر العلماء العاقب بأنه الذي يُحْشَرُ الناس على عقبه فهو صلى الله عليه وسلم آخر بشريعة وتشريعه آخر تشريع وحى به وفي الحديث الذي ذكر فيه فضله
على الأنبياء قال وأرسلت إلى الخلق كافةً وخُتِمَ بي النبيون ٢ وقد مثل ختمه للأنبياء ببناء صرح شامخ كان هو آخر لبنة فيه وذلك في قوله مثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويُعجبون به ويقولون هلا وُضِعَتْ هذه اللبنة فأنا اللبنة
وأنا خاتم النبيين ۳
عموم الرسالة
وإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ولن ينزل وحي بعده على بشر ولن تتصل السماء بالأرض عن طريق رُسُل مرة ثانية فلا بد أن تزود هذه الشريعة التي قدر لها البقاء إلى يوم الدين بالقواعد العامة والأسس القويمة الصالحة لكل زمان ومكان ولا بد أن يبقى الدليل على صلاحها والحجة على صدقها ونسبتها إلى
۱ متفق عليه ٢ أخرجه مسلم ۳ متفق عليه