Previous Page | Next Page

GK
۹۹
الله
تعالى
قائمة
فتمثل
هذا
الدليل
وهذه
الحجة
في
الدستور
الخالد
كتاب
المعجز
الذي
لا
يأتيه
الباطل
من
بين
يديه
ولا
خلفه
تنزيل
حكيم
حميد
فخاطب
الجنس
البشري
كله
مهما
تناءت
به
الديار
أو
امتد
الزمن
يَتَأَيُّهَا
النَّاسُ
اتَّقُوا
رَبَّكُمْ
إِن
زَلْزَلَةَ
السَّاعَةِ
شَيْ
عَظِيمُ
وسجل
القرآن
عموم
الرسالة
حتى
تنقطع
الحجج
يَأَيُّهَا
إِنِّي
رَسُولُ
اللَّهِ
إِلَيْكُمْ
جَمِيعًا
وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ
إِلَّا
كَافَةً
لِلنَّاسِ
بَشِيرًا
وَنَذِيرًا
ثم
اتجه
إلى
أهل
الكتاب
بخصوصهم
يظنوا
أنهم
مستثنون
هذه
الدعوة
فقال
يَأَهْلَ
الْكِتَابِ
قَدْ
جَاءَكُمْ
رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ
لَكُمْ
عَلَى
فَتْرَةٍ
مِّنَ
الرُّسُلِ
أَن
تَقُولُوا
مَا
جَاءَنَا
مِنْ
بَشِيرٍ
وَلَا
نَذِيرٌ
فَقَدْ
جَاءَكُم
بَشِيرُ
وَنَذِيرٌ
ولم
تكن
قاصرةً
على
الإنس
بل
إنها
شملت
الجن
كذلك
وهي
تسجل
عليهم
ذلك
أكثر
موضع
وَإِذْ
صَرَفْنَا
إِلَيْكَ
نَفَراً
مِنَ
الْجِنِّ
يَسْتَمِعُونَ
الْقُرْءَانَ
0
الآية
﴿
قُلْ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
أَنَّهُ
اسْتَمَعَ
نَفَرٌ
الْجِنَ
فَقَالُوا
إِنَّا
سَمِعْنَا
قُرْهَانَّا
عَجَبًا
فلم
يبق
لحكم
الأحكام
لشريعة
الشرائع
بقاء
مع
الشريعة
الخالدة
التي
اختارها
سبحانه
وقال
شأنها
إِنَّ
الدِّينَ
عِندَ
الإسلم
وأبطل
كل
دين
غير
الإسلام
قوله
وَمَن
يَبْتَغِ
غَيْرَ
الْإِسْلَامِ
دِينًا
فَلَن
يُقْبَلَ
مِنْهُ
ووضع
أسس
الحكم
الصالح
لكل
زمان
ومكان
۱
سورة
الحج
١
الأعراف
١٥٨
۳
سبأ
۸
4
المائدة
١٩
٥
الأحقاف
٢٩
٦
۷
آل
عمران
۱۹
٨٥



GK
۹۹
الله تعالى قائمة فتمثل هذا الدليل وهذه الحجة في الدستور الخالد كتاب الله المعجز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فخاطب الله تعالى الجنس البشري كله مهما تناءت به الديار أو امتد به الزمن يَتَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِن زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ عَظِيمُ وسجل القرآن عموم الرسالة حتى تنقطع الحجج يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ثم اتجه القرآن إلى أهل الكتاب بخصوصهم حتى لا يظنوا أنهم مستثنون من هذه الدعوة فقال يَأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٌ فَقَدْ جَاءَكُم بَشِيرُ وَنَذِيرٌ ولم تكن الرسالة قاصرةً على الإنس بل إنها شملت الجن كذلك وهي تسجل عليهم ذلك في أكثر من موضع من القرآن وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْءَانَ 0
الآية ﴿ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنَ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْهَانَّا عَجَبًا فلم يبق لحكم من الأحكام ولا لشريعة من الشرائع بقاء مع هذه الشريعة الخالدة التي اختارها الله سبحانه وقال في شأنها إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإسلم وأبطل كل دين غير الإسلام في قوله وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ووضع أسس الحكم الصالح لكل زمان ومكان
۱ سورة الحج الآية ١
سورة الأعراف الآية ١٥٨
۳ سورة سبأ الآية ۸ 4 سورة المائدة الآية ١٩ ٥ سورة الأحقاف الآية ٢٩
٦ سورة الجن الآية ١ ۷ سورة آل عمران الآية ۱۹ ۸ سورة آل عمران الآية ٨٥