| GK وقد شمل هذا العمومُ الإنس والجنَّ منذ عهد رسالته صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة كما الملائكة بإرساله إليهم إرسال تشريف وعموم الرسالة من خصوصياته فلم تَعمَّ رسالة قبل نسخ الإسلام للشرائع السابقة النسخ لغة الإزالة والنقل ومنه نسختِ الشمسُ الظل أي أزالته ونسختُ الكتاب نقلته واصطلاحًا رفع حكم شرعي بدليل والمراد برفع الحكم الشرعي قدیم انقطاع تعلقه بالمكلفين لأنه خطاب تعالى وهو يستحيل رفعه بخلاف التعلق فإنه حادث وإذا ثبت أنه خاتم النبيين و عامة وأن شرعه خالد فقد جميع الشرائع ودليل ذلك قوله وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقبَلَ مِنْهُ فنسخ الشرع غيره واقع سماعا بإجماع المسلمين خلافًا لليهود والنصارى حيث قالوا إنه يلزم على القول بالنسخ ظهور مصلحة كانت خفية ورُدَّ بأن المصلحة تختلف بحسب الأزمنة فالمصلحة في زمن الأمم اقتضت تكليفهم بشرائعهم والمصلحة زماننا تكليفنا بشريعتنا صل فاعلم ا لا يُنْسَخُ بغيره كُلَّا ولا بَعْضًا فشرعه مستمر يوم القيامة لقوله لن تزال هذه الأمة قائمة أمر يضرهم خالفهم حتى يأتي ٢ ۱ سورة آل عمران الآية ٨٥ متفق |
GK وقد شمل هذا العمومُ الإنس والجنَّ منذ عهد رسالته صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة كما شمل الملائكة بإرساله إليهم إرسال تشريف وعموم الرسالة من خصوصياته فلم تَعمَّ رسالة قبل رسالته نسخ الإسلام للشرائع السابقة النسخ لغة الإزالة والنقل ومنه نسختِ الشمسُ الظل أي أزالته ونسختُ الكتاب أي نقلته واصطلاحًا رفع حكم شرعي بدليل شرعي والمراد برفع الحكم الشرعي قدیم انقطاع تعلقه بالمكلفين لأنه خطاب الله تعالى وهو يستحيل رفعه لأنه بخلاف التعلق فإنه حادث وإذا ثبت أنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين و أن رسالته عامة وأن شرعه خالد فقد نسخ جميع الشرائع السابقة ودليل ذلك قوله تعالى وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقبَلَ مِنْهُ فنسخ شرعه الشرع غيره واقع سماعا بإجماع المسلمين خلافًا لليهود والنصارى حيث قالوا إنه يلزم على القول بالنسخ ظهور مصلحة كانت خفية على الله تعالى ورُدَّ بأن المصلحة تختلف بحسب الأزمنة فالمصلحة في زمن الأمم السابقة اقتضت تكليفهم بشرائعهم والمصلحة في زماننا اقتضت تكليفنا بشريعتنا صل الله وإذا ثبت ذلك فاعلم أن شرعه ا لا يُنْسَخُ بغيره لا كُلَّا ولا بَعْضًا فشرعه مستمر إلى يوم القيامة لقوله لن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله أي الساعة ٢ ۱ سورة آل عمران الآية ٨٥ متفق عليه |
|