| - تعالى الذي قال سبحانه في شأنه لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 1 الفتح الكبير ٤٤٠/١ مالك وأحمد النسائي عن ابن عمر ٢ ٣٠/٢ لأحمد أبي موسي ۳ سورة الحشر الآية ٢١ مباحث فى علوم القر ٣ ـ أن يتحلى المسلم أو المسلمة عند قراءة القرآن بالخشوع والسكينة والوقار لأنه لا يقرأ كلاما هو من كلام المخلوقين وإنما الله أنزله على قلب نبيه محمد لكى يخرج الناس به ظلمات الجاهلية إلى نور التوحيد الرَّكِتَبُ أَنزَلْتَهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ٤ يبدأ قراءته بالاستعادة بالله الشيطان الرجيم ثم بأن يتبع الاستعاذة بقوله بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هكذا كان سيدنا رسول ه يفعل ونحن ملزمون بالاقتداء |
- تعالى - الذي قال - سبحانه - في شأنه لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 1 الفتح الكبير ٤٤٠/١ مالك وأحمد النسائي عن ابن عمر ٢ الفتح الكبير ٣٠/٢ لأحمد عن أبي موسي ۳ سورة الحشر الآية ٢١ مباحث فى علوم القر ٣ ـ أن يتحلى المسلم أو المسلمة عند قراءة القرآن بالخشوع والسكينة والوقار لأنه لا يقرأ كلاما هو من كلام المخلوقين وإنما يقرأ كلام الله الذي أنزله على قلب نبيه محمد - الله - لكى يخرج الناس به من ظلمات الجاهلية إلى نور التوحيد قال - تعالى - الرَّكِتَبُ أَنزَلْتَهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ٤ - أن يبدأ قراءته بالاستعادة بالله من الشيطان الرجيم ثم بأن يتبع الاستعاذة بقوله بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هكذا كان سيدنا رسول الله - ه - يفعل ونحن ملزمون بالاقتداء به |
|