| or قال - تعالى فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْوَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانُ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَنُهُ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ " ه كذلك يستحب للمسلم أن تكون قراءته بأناة وهدوء وحسن ترتيل بأن يقرأ قراءة سليمة تتوافر فيها سلامة النطق من حيث 1 سورة إبراهيم الآية ١ الفاتحة ٣ النحل الآيات ۹۸ ۱۰۰ مباحث في علوم القرآن الفن والمد والإظهار والاخفاء والإدغام وغير ذلك أحكام القراءة الصحيحة بأنها الْمُزَّمَلُ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا يُصْعَهُ أَوِ انقض مِنْهُ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْهَانَ تَرْتِيلًا والمراد بالترتيل هنا إعطاء الحروف والكلمات والألفاظ حقها المد التجويد ٦ ـ يتدبر المسلم أو المسلمة ما لأن هذا التدبر والاتعاظ والاعتبار هو المقصود الأعظم وذلك يشغل قلبه بالتفكير معنى ويتجاوب مع كل آية بمشاعره وعواطفه وعقله كِتَبُ أَنزَلْنَهُ إِلَيْكَ مُبَرَكَ لِيَدَّبَّرُوا ءَانَتِهِ |
or قال - تعالى - فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْوَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانُ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَنُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ " ه - كذلك يستحب للمسلم أن تكون قراءته بأناة وهدوء وحسن ترتيل بأن يقرأ قراءة سليمة تتوافر فيها سلامة النطق من حيث 1 سورة إبراهيم الآية ١ سورة الفاتحة الآية ١ ٣ سورة النحل الآيات ۹۸ ۱۰۰ مباحث في علوم القرآن الفن والمد والإظهار والاخفاء والإدغام وغير ذلك من أحكام القراءة الصحيحة قال - تعالى - بأنها الْمُزَّمَلُ في اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا يُصْعَهُ أَوِ انقض مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْهَانَ تَرْتِيلًا والمراد بالترتيل هنا إعطاء الحروف والكلمات والألفاظ حقها من المد والإدغام وغير ذلك من أحكام التجويد ٦ ـ أن يتدبر المسلم أو المسلمة ما يقرأ لأن هذا التدبر والاتعاظ والاعتبار هو المقصود الأعظم من القراءة وذلك بأن يشغل قلبه بالتفكير في معنى ما يقرأ ويتجاوب مع كل آية بمشاعره وعواطفه وعقله قال - تعالى - كِتَبُ أَنزَلْنَهُ إِلَيْكَ مُبَرَكَ لِيَدَّبَّرُوا ءَانَتِهِ |
|