Previous Page | Next Page

-114-
والمراد
بإدراك
النسبة
إدراك
المعنى
الذي
ينشأ
من
جراء
ضم
الفعل
للفاعل
في
الجملة
الفعلية
والمبتدأ
للخبر
الاسمية
موجبةً
كانت
أو
سالبة
وبناء
على
ذلك
فالهمزة
إذا
للتصور
فهو
يسأل
بها
عن
المفرد
سواء
كان
مسندا
إليه
مثل
أمحمد
حضر
أم
أحمد
أفهمت
الدرس
لم
تفهمه
مفعولا
به
أمحمدًا
قابلت
الطريق
سعيدًا
حالا
أراكبا
قدمت
للمعهد
ماشيًا
جارا
ومجرورًا
أفي
المنزل
أبوك
المسجد
ويلاحظ
أن
المخاطب
بأسلوب
الاستفهام
مع
الهمزة
التي
الأمثلة
السابقة
يدرك
مضمون
الكلام
ولكنه
لا
يعلم
ممن
حدث
منه
وجه
الدقة
يطلب
يُحدد
له
قام
بهذا
العمل
ويُعَيَّنَ
كما
يلاحظ
المسئول
عنه
هو
يأتي
بعدها
مباشرة
وأن
يقابله
بعد
المتصلة
أما
للتصديق
والإجابة
تكون
بنعم
أذاكرت
دروسك
فتقول
نعم
وهي
هذه
الحالة
يُمْتَنَع
ذِكْرُ
معادل
للمستفهم
ولما
تصلح
والتصديق
نحو
ما
أوضحنا
ومثلنا
لك
جعلها
العلماء
أصل
أدوات
كلّها
-
هل
فحسب
أي
تحب
الأزهر
تطيع
أباك
صليت
الظهر
هنا



-114-
والمراد بإدراك النسبة إدراك المعنى الذي ينشأ من جراء ضم الفعل للفاعل في الجملة الفعلية والمبتدأ للخبر في الجملة الاسمية موجبةً كانت أو سالبة وبناء على ذلك فالهمزة إذا كانت للتصور فهو يسأل بها عن المفرد سواء كان مسندا إليه مثل أمحمد حضر أم أحمد
أو مسندا مثل أفهمت الدرس أم لم تفهمه
أو مفعولا به مثل أمحمدًا قابلت في الطريق أم سعيدًا أو حالا مثل أراكبا قدمت للمعهد أم ماشيًا
أو جارا ومجرورًا مثل أفي المنزل أبوك أم في المسجد
ويلاحظ أن المخاطب بأسلوب الاستفهام مع الهمزة التي للتصور في الأمثلة السابقة يدرك مضمون الكلام ولكنه لا يعلم ممن حدث منه الفعل على وجه الدقة فهو يطلب أن يُحدد له الذي قام بهذا العمل ويُعَيَّنَ
كما يلاحظ أن المسئول عنه هو الذي يأتي بعدها مباشرة وأن الذي يقابله يأتي بعد أم المتصلة
أما إذا كانت الهمزة للتصديق فهو يسأل بها عن مضمون الكلام والإجابة تكون بنعم أو لا مثل أذاكرت دروسك فتقول نعم أو لا وهي في هذه الحالة يُمْتَنَع ذِكْرُ معادل للمستفهم عنه بعد أم
ولما كانت الهمزة تصلح للتصور والتصديق على نحو ما أوضحنا ومثلنا لك جعلها العلماء أصل أدوات الاستفهام كلّها
- هل للتصديق فحسب
أي يسأل بها عن مضمون الجملة مثل هل تحب الأزهر هل تطيع أباك هل صليت الظهر والإجابة هنا تكون بنعم أو لا