| -124- تمهيد ١- الأسرار البلاغية لذكر المسند إليه كل لفظ يدل على معنى في الكلام يجب ذكره لتأدية المعنى المراد بهذا اللفظ لذا يذكر وجوبا إذا لم توجد قرينة تدل عليه عند حذفه وإلا كان مبهما لا يستبين منه ولكن قد يَعْمَدُ المتكلم إلى ذكر مع وجود لأسرار بلاغية تستخرج بمعونة سياق من هذه زيادة التقرير والإيضاح مثل قوله تعالى أَوَلَيْكَ عَلَى هُدًى مِن رَبِهِمْ وَأُوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [البقرة5] فلو تأملنا الذي فوق الخط سنجد أنه الممكن أن يستغنى عنه هنا لأنه سبق أول الآية أُوْلَئِكَ هدًى لكنه مرة ثانية لزيادة للسامع تنبيها المتقين - المتحدث عنهم سورة البقرة ـ حقيقون بالفلاح ٢ التلذذ قولنا الله ربي حسبي فقد الجلالة المرة الثانية وكان يمكن الاكتفاء بذكره الأولى وتذكر الجملة هكذا وحسبي تلذذا بذكر اسمه سبحانه وتعالى التعظيم حضر العالم الجليل جوابا لمن قال هل الجواب بنعم لما غرض أعاد تعظيما له فقال نعم ٤- التعجب وذلك مقامات الغرابة كقولك علي يقاوم الأسد السؤال ولا يعيده ويقول ويسكت الغرض جرأته وصولته جواب السائل |
-124- تمهيد ١- الأسرار البلاغية لذكر المسند إليه كل لفظ يدل على معنى في الكلام يجب ذكره لتأدية المعنى المراد بهذا اللفظ لذا يذكر المسند إليه وجوبا إذا لم توجد قرينة تدل عليه عند حذفه وإلا كان الكلام مبهما لا يستبين المراد منه ولكن قد يَعْمَدُ المتكلم إلى ذكر المسند إليه مع وجود قرينة تدل عليه لأسرار بلاغية تستخرج بمعونة سياق الكلام من هذه الأسرار ١- زيادة التقرير والإيضاح مثل قوله تعالى أَوَلَيْكَ عَلَى هُدًى مِن رَبِهِمْ وَأُوْلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [البقرة5] فلو تأملنا المسند إليه الذي فوق الخط سنجد أنه من الممكن أن يستغنى عنه هنا لأنه سبق ذكره في أول الآية في قوله أُوْلَئِكَ عَلَى هدًى لكنه ذكر مرة ثانية لزيادة التقرير والإيضاح للسامع تنبيها على أن المتقين - المتحدث عنهم في أول سورة البقرة ـ حقيقون بالفلاح ٢ - التلذذ مثل قولنا الله ربي الله حسبي فقد ذكر لفظ الجلالة المسند إليه في المرة الثانية وكان يمكن الاكتفاء بذكره في المرة الأولى وتذكر الجملة هكذا الله ربي وحسبي لكنه ذكر في الثانية تلذذا بذكر اسمه سبحانه وتعالى التعظيم مثل حضر العالم الجليل جوابا لمن قال هل حضر العالم الجليل وكان يمكن الاكتفاء في الجواب بنعم حضر ولكن لما كان غرض المتكلم التعظيم أعاد ذكر المسند إليه مرة ثانية تعظيما له فقال نعم حضر العالم الجليل ٤- التعجب وذلك في مقامات الغرابة كقولك علي يقاوم الأسد جوابا لمن قال هل علي يقاوم الأسد فقد كان يمكن الاكتفاء بذكر المسند إليه في السؤال ولا يعيده المتكلم في الجواب ويقول نعم ويسكت ولكن لما كان الغرض التعجب من جرأته وصولته أعاد ذكر المسند إليه مرة ثانية في جواب السائل فقال نعم علي يقاوم الأسد |
|