Previous Page | Next Page

-10-
ه
الإهانة
نحو
السارق
حضر
في
ج
قال
هل
وكان
من
الممكن
الاكتفاء
الجواب
بقولنا
نعم
لكن
لما
كان
الغرض
هو
إهانة
وتحقيره
أعيد
ذكر
المسند
إليه
فقيل
وما
ذكرناه
أغراض
هي
على
سبيل
المثال
لا
الحصر
وهناك
أخرى
لذكر
تستنبط
السياقات
المختلفة
تمهيد
٢
-
الأسرار
البلاغية
لحذف
قد
يحذف
الكلام
شريطة
أن
توجد
قرينة
تدل
الحذف
لأغراض
بلاغية
منها
١
ضيق
المقام
عن
إطالة
بسبب
تضجر
أو
وجع
كقول
الكميت
قالَ
لِي
كَيْفَ
أَنْتَ
قُلْتُ
عَلِيلُ
سَهَرٌ
دَائِمٌ
وَحُزْنٌ
طَوِيلُ
فما
تحته
خط
خبر
وقد
حذف
المبتدأ
والأصل
أنا
عليل
وإنما
تعبيرا
ما
ألم
بالشاعر
مرض
وهذا
شائع
كلام
الناس
فهم
يقولون
غريق
حريق
ولا
يذكرون
لأن
مرادهم
سرعة
الاستغاثة
٢-
إخفاء
الأمر
غير
المخاطب
كقولك
أقبل
وأنت
تريد
شخصا
معينا
يعرفه
مخاطبك
لأسباب
تخص
المتكلم
والمخاطب
٣-
تيسر
الإنكار
عند
الحاجة
قولك
الثيم
خسيس
فحذف
وتقديره
فلان
لئيم
حتى
يتأتى
للمتكلم
وقت
المؤاخذة
العقوبة
٤-
تعين
مثل
قوله
تعالى
عَلِمُ
الْغَيْبِ
وَالشَّهَدَةِ
الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ
[التغابن۱۸]
فالمسند
محذوف
وهو
لفظ
الجلالة
الله
لأنه
متعين
عقلا
وشرعا



-10-
ه الإهانة نحو السارق حضر في ج قال هل حضر السارق وكان من الممكن الاكتفاء في الجواب بقولنا نعم حضر لكن لما كان الغرض هو إهانة السارق وتحقيره أعيد ذكر المسند إليه فقيل نعم حضر السارق
وما ذكرناه من أغراض هي على سبيل المثال لا الحصر وهناك أغراض أخرى لذكر المسند إليه تستنبط من السياقات المختلفة
تمهيد
٢ - الأسرار البلاغية لحذف المسند إليه
قد يحذف المسند إليه من الكلام شريطة أن توجد قرينة تدل على الحذف لأغراض بلاغية منها
١ - ضيق المقام عن إطالة الكلام بسبب تضجر أو وجع كقول الكميت قالَ لِي كَيْفَ أَنْتَ قُلْتُ عَلِيلُ سَهَرٌ دَائِمٌ وَحُزْنٌ طَوِيلُ فما تحته خط خبر وقد حذف المبتدأ والأصل أنا عليل وإنما حذف المسند إليه تعبيرا عن ضيق المقام بسبب ما ألم بالشاعر من مرض وهذا شائع في كلام الناس فهم يقولون غريق حريق ولا يذكرون المسند إليه لأن مرادهم سرعة
الاستغاثة
٢- إخفاء الأمر عن غير المخاطب كقولك أقبل وأنت تريد شخصا معينا يعرفه مخاطبك ولا تريد أن يعرفه غير المخاطب لأسباب تخص المتكلم والمخاطب
٣- تيسر الإنكار عند الحاجة نحو قولك الثيم خسيس فحذف المسند إليه وتقديره فلان لئيم خسيس حتى يتأتى للمتكلم الإنكار في وقت المؤاخذة أو العقوبة ٤- تعين المسند إليه مثل قوله تعالى عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [التغابن۱۸] فالمسند إليه محذوف وهو لفظ الجلالة الله لأنه متعين عقلا وشرعا