Previous Page | Next Page

-
١٥٢
٣
ـ
الأسرار
البلاغية
لتعريف
المسند
إليه
حق
أن
يكون
معرفة
لأنه
المحكوم
عليه
والمحكوم
ينبغي
معلوما
ليكون
الحكم
مفيدا
وألوان
تعريف
كثيرة
فقد
يعرف
بالإضمار
أو
بالعلمية
بالإشارة
بالموصولية
بأل
بالإضافة
ولكل
نوع
من
أنواع
التعريف
أسراره
ودقائقه
ولكننا
سنكتفي
هنا
بنماذج
كاشفة
عن
غيرها
مما
لم
نذكره
ونبدأ
بالأغراض
أ
لأغراض
بلاغية
منها
1
المدح
وذلك
في
الأعلام
الألقاب
التي
تُشعر
بالمدح
مثل
حضر
صلاح
الدين
فالاسم
العلم
يشعر
لما
العقل
الجمعي
للمسلمين
حب
الأيوبي
الذي
استرد
القدس
أيدي
الصليبين
٢
الذم
والإهانة
ويتأتى
ذلك
تشعر
بالقدح
ذهب
تَأَبَّط
شَرًا
وحضر
اللص
ومثله
غير
قوله
تعالى
تَبَّتْ
يَدَا
أَبِي
لَهَبٍ
وَتَبَّ
[المسد
١]
فالغرض
ذكر
لقبه
أبى
لهب
هو
ذمه
وإهانته
وتحقيره
والتشهير
به
التفاؤل
الكلمات
تدل
على
جَاءُ
فرح
سرور
فلا
شك
الفرح
والسرور
يبعثُ
النَّفْس
الإنسانية
٤-
التشاؤم
حرب
وجاء
حقد
ولا
الحرب
والحقد
يبعث
النفس
ه
التلذذ
كقول
الشاعر
وينسب
لمجنون
ليلى
باللهِ
يا
ظَبَيَاتِ
الْقَاعِ
قُلْنَ
لَنَا
لَيْلَايَ
مِنْكُنَّ
أَمْ
لَيْلَى
مِنَ
الْبَشَرِ
حيث
عرف
محبوبته
باسمها
ولم
يذكر
صفتها
تلذذا
بذكر
اسمها
لسانه
وتدلها
حبها



- ١٥٢ -
٣ ـ الأسرار البلاغية لتعريف المسند إليه
حق المسند إليه أن يكون معرفة لأنه المحكوم عليه والمحكوم عليه ينبغي أن يكون معلوما ليكون الحكم مفيدا وألوان تعريف المسند إليه كثيرة فقد يعرف بالإضمار أو بالعلمية أو بالإشارة أو بالموصولية أو بأل أو بالإضافة ولكل نوع من أنواع التعريف أسراره ودقائقه ولكننا سنكتفي هنا بنماذج كاشفة عن غيرها مما لم نذكره ونبدأ بالأغراض البلاغية لتعريف المسند إليه بالعلمية
أ - يعرف المسند إليه بالعلمية لأغراض بلاغية منها
1 - المدح وذلك يكون في الأعلام أو الألقاب التي تُشعر بالمدح مثل حضر صلاح الدين فالاسم العلم صلاح الدين يشعر بالمدح لما في العقل الجمعي للمسلمين من حب صلاح الدين الأيوبي الذي استرد القدس من أيدي الصليبين
٢ - الذم والإهانة ويتأتى ذلك في الألقاب التي تشعر بالقدح مثل ذهب تَأَبَّط شَرًا وحضر اللص ومثله في غير المسند إليه قوله تعالى تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [المسد ١]
فالغرض من ذكر لقبه أبى لهب هو ذمه وإهانته وتحقيره والتشهير به التفاؤل ويتأتى ذلك في الكلمات التي تدل على ذلك مثل جَاءُ فرح وحضر سرور فلا شك أن الفرح والسرور مما يبعثُ التفاؤل في النَّفْس الإنسانية ٤- التشاؤم ويتأتى ذلك في الكلمات التي تدل على ذلك مثل حضر حرب وجاء حقد ولا شك أن الحرب والحقد مما يبعث التشاؤم في النفس الإنسانية ه التلذذ كقول الشاعر وينسب لمجنون ليلى
باللهِ يا ظَبَيَاتِ الْقَاعِ قُلْنَ لَنَا لَيْلَايَ مِنْكُنَّ أَمْ لَيْلَى مِنَ الْبَشَرِ حيث عرف الشاعر محبوبته باسمها العلم ليلى ولم يذكر صفتها تلذذا بذكر اسمها على لسانه وتدلها في حبها