Previous Page | Next Page

-10%-
٢-
التقليل
من
ذلك
قوله
تعالى
يَقُولُونَ
لَوْ
كَانَ
لَنَا
مِنَ
الْأَمْرِ
شَيْءٌ
مَّا
قُتِلْنَا
هَهُنَا

[آل
عمران١٥٤]
أي
لو
كان
لنا
الأمر
ولو
شيء
قليل
ضئيل
ما
قتلنا
ها
هنا
فتنكير
المسند
إليه
اسم
أفاد
التعظيم
والتحقير
وقد
جمعها
قول
مروان
بن
أبي
حفصة
لَهُ
حَاجِبٌ
عَنْ
كُلِّ
أَمْرٍ
يَشِينُهُ
*
وَلَيْسَ
طَالِبِ
الْعُرْفِ
حَاجِبُ
حيث
وردت
كلمة
حاجب
مرتين
الأولى
للتعظيم
والثانية
للتحقير
فمعنى
له
عظيم
يحْجُبُه
عن
كلّ
أمر
يَشِينُه
وينزل
قدره
في
آخر
البيت
ليس
حاجبا
صغيرا
ضئيلا
حقيرًا
يحجب
عنه
طلاب
المعروف
الذين
تعودوا
على
جوده
وكرمه
وعطاياه
٤-
قصد
إخفاء
مثال
قال
رجلٌ
إنك
انحرفت
الصواب
ه
النوعية
مثل
الكل
داء
دواء
يستطب
به
المبتدأ
المؤخر
يفيد
النوعيه
نوع
معين
الدواء
يصلح
لهذا
الداء
٦
-
التهويل
يُذَ
يَحُونَ
أَبْنَاءَ
كُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَاءَكُمْ
وَفِي
ذَلِكُم
بلا
مِن
رَّبِّكُمْ
عَظِيمٌ
[البقرة
٤٩]
بلاء
للتهويل
ومثله
لَهُمْ
فِي
الدُّنْيَا
خِزْيٌ
وَلَهُمْ
الْآخِرَةِ
عَذَابٌ
١١٤]
خزي
هائل
فظيع
لا
يكاد
يوصف
لهوله
التفخيم
وَلَمَّا
جَاءَهُمْ
رَسُولٌ
مِنْ
عِندِ
اللَّهِ
١٠١]
الفاعل
رسول
للتفخيم
ووصف
الرسول
بأنه
آت
عند
الله
لإفادة
مزيد
والتفخيم



-10%-
٢- التقليل من ذلك قوله تعالى يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَهُنَا ﴾ [آل عمران١٥٤] أي لو كان لنا من الأمر ولو شيء قليل ضئيل ما قتلنا ها هنا فتنكير المسند إليه شيء اسم كان هنا أفاد التقليل
التعظيم والتحقير وقد جمعها قول مروان بن أبي حفصة
لَهُ حَاجِبٌ عَنْ كُلِّ أَمْرٍ يَشِينُهُ * وَلَيْسَ لَهُ عَنْ طَالِبِ الْعُرْفِ حَاجِبُ حيث وردت كلمة حاجب مرتين الأولى للتعظيم والثانية للتحقير فمعنى الأولى له حاجب عظيم يحْجُبُه عن كلّ أمر يَشِينُه وينزل من قدره والثانية في آخر البيت للتحقير أي ليس له حاجب ما ولو كان حاجبا صغيرا ضئيلا حقيرًا يحجب عنه طلاب المعروف الذين تعودوا على جوده وكرمه وعطاياه ٤- قصد إخفاء الأمر مثال ذلك قال رجلٌ إنك انحرفت عن الصواب ه قصد النوعية مثل الكل داء دواء يستطب به فتنكير المسند إليه المبتدأ المؤخر دواء يفيد النوعيه أي نوع معين من الدواء يصلح لهذا الداء ٦ - التهويل مثل قوله تعالى يُذَ يَحُونَ أَبْنَاءَ كُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بلا مِن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴾ [البقرة ٤٩] فتنكير المسند إليه المبتدأ المؤخر بلاء
للتهويل
ومثله قوله تعالى لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [البقرة ١١٤] فتنكير المسند إليه المبتدأ المؤخر خزي للتهويل أي خزي هائل فظيع لا يكاد يوصف لهوله
- التفخيم من ذلك قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِندِ اللَّهِ [البقرة ١٠١] فتنكير المسند إليه الفاعل رسول للتفخيم ووصف الرسول بأنه آت من عند الله لإفادة مزيد من التعظيم والتفخيم