| -100- 4- التهويل كقوله تعالى فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمَ مَا غَشِيهُمْ ﴾ [طه۷۸] وقوله فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ أَوْحَى [النجم ١٠] ومثله قوله إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ١٦] فَفَشَهَا غَشَى ٥٤] فمجيء المسند إليه معرفا بالموصولية في هذه الآيات أفاد التفخيم والتهويل لكل ما لا يمكن وصفه والإحاطة به الأمور التي تتحدث عنها الكريمة ه - الإشارة إلى وجه بناء الخبر من ذلك فَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الحج ٥٠] فتعريف أشار أن سيكون جزاء العمل د يُعرف بالإضافة لأغراض بلاغية منها ١ الإضافة هي أخصر طريق كقولك جاء غلامي فهو قولك الغلام الذي لي ٢- تعذر التعدد مثل أجمع أهل الحق على كذا فلو عددت بأسمائهم فقد يتعذر عليك أو يستحيل التعظيم للمضاف كاتب السطان حضر ومن قول الله وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا [الفرقان٦٣] فإضافة عباد لكلمة الرحمن أكسبه والتشريف والتكريم ٤ التحقير ولد اللص قادم فلفظ الولد أضيف تحقيرًا له وإزدراء لشأنه الأسرار البلاغية لتنكير يؤتى بالمسند نكرة وه ١- التكثير وَإِن يُكَذِبُوكَ فَقَدْ كُذِبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ [فاطر ٤] فتنكير نائب الفاعل رسل كثرة الرسل الذين كذبهم أقوامهم |
-100- 4- التهويل كقوله تعالى فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمَ مَا غَشِيهُمْ ﴾ [طه۷۸] وقوله تعالى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴾ [النجم ١٠] ومثله قوله تعالى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى [النجم ١٦] وقوله تعالى فَفَشَهَا مَا غَشَى ﴾ [النجم ٥٤] فمجيء المسند إليه معرفا بالموصولية في هذه الآيات أفاد التفخيم والتهويل لكل ما لا يمكن وصفه والإحاطة به في الأمور التي تتحدث عنها هذه الآيات الكريمة ه - الإشارة إلى وجه بناء الخبر من ذلك قوله تعالى فَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [الحج ٥٠] فتعريف المسند إليه بالموصولية أشار إلى أن الخبر سيكون من جزاء العمل د - يُعرف المسند إليه بالإضافة لأغراض بلاغية منها ١ - أن الإضافة هي أخصر طريق كقولك جاء غلامي فهو أخصر من قولك جاء الغلام الذي لي ٢- تعذر التعدد مثل أجمع أهل الحق على كذا فلو عددت أهل الحق بأسمائهم فقد يتعذر عليك ذلك أو يستحيل التعظيم للمضاف مثل كاتب السطان حضر ومن ذلك قول الله تعالى وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ﴾ [الفرقان٦٣] فإضافة المسند إليه عباد لكلمة الرحمن أكسبه التعظيم والتشريف والتكريم ٤ - التحقير للمضاف مثل ولد اللص قادم فلفظ الولد أضيف إلى اللص تحقيرًا له وإزدراء لشأنه ٤ - الأسرار البلاغية لتنكير المسند إليه يؤتى بالمسند إليه نكرة لأغراض بلاغية منها وه به ١- التكثير من ذلك قوله تعالى وَإِن يُكَذِبُوكَ فَقَدْ كُذِبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴾ [فاطر ٤] فتنكير نائب الفاعل المسند إليه رسل أفاد كثرة الرسل الذين كذبهم أقوامهم |
|