Previous Page | Next Page

-10%-
هَذَا
ابْنُ
فَاطِمَةٍ
إِنْ
كُنْتَ
جَاهِلَهُ
بِجَدِّهِ
أَنْبِيَاءُ
اللهِ
قَدْ
خُتِمُوا
وَلَيْسَ
قَوْلُكَ
مَن
هذا
بِضَائِرِه
العُرْبُ
تَعرِفُ
مِن
أَنَّكَرْتَ
وَالْعَجَمُ
٦-
التعريض
بغباوة
المخاطب
حتى
كأنه
لا
يفهم
غير
المحسوس
كقول
الفرزدق
أُولَئِكَ
آبَائِي
فَجِثْنِي
بِمِثْلِهِمْ
إِذَا
جَمَعَتْنَا
يَا
جَرِيرُ
الْمَجَامِعُ
٧-
بيان
حال
المسند
إليه
في
القرب
والتوسط
والبعد
والأمثلة
على
الترتيب
هذه
بضاعتنا
وذاك
والدي
وذلك
يوم
الوعيد
ج
-
يُعرف
بالموصولية
لأغراض
بلاغية
منها
۱
التشويق
إلى
الخبر
المتأخر
يتأتى
إذا
كان
مضمون
صلة
الموصول
حكما
غريبا
مثل
قول
أبي
العلاء
المعري
وصف
ناقة
صالح
عليه
السلام
والَّذِي
حَارَتْ
الْبَرِيَّةُ
فِيهِ
*
حَيَوَانٌ
مُسْتَحْدَةٌ
مِنْ
جَمَـادِ
حيث
عرف
المبتدأ
باسم
الذي
دون
غيره
من
ألوان
التعريف
لأن
ما
بعده
وهو
حارت
البرية
فيه
يدعو
العجب
ويشعر
بالغرابة
وهذا
أمر
يشوق
النفس
معرفة
٢
التنبيه
خطأ
كقوله
تعالى
إِنَّ
الَّذِينَ
تَدْعُونَ
دُونِ
اللَّهِ
عِبَادُ
أَمْثَالُكُمْ
فَادْعُوهُمْ
فَلْيَسْتَجِيبُوا
لَكُمْ
إِن
كُنتُمْ
صَدِقِينَ

[الأعراف
١٩٤]
اسم
إن
تنبيها
دعوتهم
وعبادتهم
للأصنام
الله
٣-
تعظيم
شأن
المحكوم
به
ذلك
الَّذِي
سَمَكَ
السَّمَاءَ
بَنَى
لَنَا
بَيْتًا
دَعَائِمُهُ
أَعَزُّ
وَأَطْوَلُ
تعظيما
لشأن
قوله
بني
لنا
بيتا
!
إلخ



-10%-
هَذَا ابْنُ فَاطِمَةٍ إِنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ بِجَدِّهِ أَنْبِيَاءُ اللهِ قَدْ خُتِمُوا
وَلَيْسَ قَوْلُكَ مَن هذا بِضَائِرِه العُرْبُ تَعرِفُ مِن أَنَّكَرْتَ وَالْعَجَمُ ٦- التعريض بغباوة المخاطب حتى كأنه لا يفهم غير المحسوس كقول الفرزدق أُولَئِكَ آبَائِي فَجِثْنِي بِمِثْلِهِمْ إِذَا جَمَعَتْنَا يَا جَرِيرُ الْمَجَامِعُ ٧- بيان حال المسند إليه في القرب والتوسط والبعد والأمثلة على الترتيب هذه بضاعتنا وذاك والدي وذلك يوم الوعيد
ج - يُعرف المسند إليه بالموصولية لأغراض بلاغية منها
۱ - التشويق إلى الخبر المتأخر وذلك يتأتى إذا كان مضمون صلة الموصول حكما غريبا مثل قول أبي العلاء المعري في وصف ناقة صالح عليه السلام والَّذِي حَارَتْ الْبَرِيَّةُ فِيهِ * حَيَوَانٌ مُسْتَحْدَةٌ مِنْ جَمَـادِ حيث عرف المبتدأ المسند إليه باسم الموصول الذي دون غيره من ألوان التعريف لأن ما بعده وهو صلة الموصول حارت البرية فيه يدعو إلى العجب ويشعر بالغرابة وهذا أمر يشوق النفس إلى معرفة الخبر المتأخر
٢ - التنبيه على خطأ المخاطب
كقوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادُ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ﴾ [الأعراف ١٩٤] حيث عرف المسند إليه وهو اسم إن بالموصولية تنبيها على خطأ المخاطب في دعوتهم وعبادتهم للأصنام
من دون الله
٣- تعظيم شأن المحكوم به وهو المسند من ذلك قول الفرزدق إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ حيث عرف المسند إليه بالموصولية تعظيما لشأن الخبر المحكوم به في قوله بني لنا بيتا ! إلخ