| -104- - إفادة التخصيص إذا كان المسند إليه مسبوقا بنفي وكان فعلا نحو ما أنا قلت هذا والمراد إني لم أقله لكنَّ غيري قاله فالنفي هنا واقع على المتكلم ثابت لغيره ومثله قول المتنبي معتذرا السيف الدولة مَا أَنَا أَسْقَمْتُ جِسْمِي بِهِ وَلَا أَضْرَمْتُ فِي الْقَلْبِ نَارًا والمعنى كما يقول الإمام عبد القاهر الجرجاني السقم الموجود والضرم الثابت في القلب جالبا لهما فالقصد إلى نفي كونه فاعلا لا نفيهما ولهذا يقال ولا أحد لمناقضة منطوق الثاني مفهوم الأول بل ١٠ تقوية الحكم وتقريره وتأكيده مثل محمد يهب الجزيل ومنه قوله تعالى لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [يس ٤٠] حيث تقدم الشمس الفعل ينبغي وأصل الكلام للشمس أن تدرك القمر والغرض من ذلك هو المنفي فإنه أبلغ قولك أنت تكذب بتقديم فهو أشد لنفي الكذب العبارة الثانية |
-104- - إفادة التخصيص إذا كان المسند إليه مسبوقا بنفي وكان المسند فعلا نحو ما أنا قلت هذا والمراد إني لم أقله لكنَّ غيري قاله فالنفي هنا واقع على المتكلم ثابت لغيره ومثله قول المتنبي معتذرا السيف الدولة مَا أَنَا أَسْقَمْتُ جِسْمِي بِهِ وَلَا أَنَا أَضْرَمْتُ فِي الْقَلْبِ نَارًا والمعنى كما يقول الإمام عبد القاهر الجرجاني هذا السقم الموجود والضرم الثابت في القلب ما أنا جالبا لهما فالقصد إلى نفي كونه فاعلا لهما لا إلى نفيهما ولهذا لا يقال ما أنا قلت ولا أحد غيري لمناقضة منطوق الثاني مفهوم الأول بل يقال ما قلت أنا ولا أحد غيري ١٠ - تقوية الحكم وتقريره وتأكيده مثل محمد يهب الجزيل ومنه قوله تعالى لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [يس ٤٠] حيث تقدم المسند إليه الشمس على الفعل ينبغي وأصل الكلام لا ينبغي للشمس أن تدرك القمر والغرض من ذلك هو تقوية الحكم المنفي فإنه أبلغ من أن يقول لا ينبغي للشمس أن تدرك القمر ومثله قولك أنت لا تكذب بتقديم المسند إليه فهو أبلغ من قولك لا تكذب فإنه أشد لنفي الكذب من العبارة الثانية |
|