| -134- ه التجدد والحدوث وذلك حينما يكون المسند جملة فعلية أو فعلا فالأول نحو المسلم يقرأ القرآن والثاني مثل قوله تعالى في شأن المنافقين وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ يَشْعُرُونَ [البقرة ٨ ٩] فجملة تدل على لأن لا كل لحظة وحين بل يقرأه مرة ثم ينقطع لعمله لشئون حياته يعود إليه أخرى فقراءته للقرآن متجددة وحادثة حيناً بعد حين وكذلك الحال يخادعون فالمخادعة تحدث وتتجدد من حينًا ب - الأغراض البلاغية لحذف يحذف بشرط أن الحذف قرينة وأن وراء غرض بلاغي والقرينة نوعان النوع الأول مذكورة كقوله وَلَين سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [لقمان ٢٥ أي ليقولن خلقهن الله فحذف خلق لذكره صراحة السؤال ومثله وَلَن خَلَقَهُمْ فَأَنَى يُؤْفَكُونَ [الزخرف۸۷] والتقدير خلقهم الثاني مقدرة فِي بُيُوتٍ أَذِنَ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ بِالْغُدُو وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعُ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَوَةِ وَإِبْناءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَنَقَلَبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ [النور ٦٣ ٣٧] يسبحه رجال كأنه قيل فكان الجواب وهذا قراءة بناء الفعل للمجهول |
-134- ه التجدد والحدوث وذلك حينما يكون المسند جملة فعلية أو فعلا فالأول نحو المسلم يقرأ القرآن والثاني مثل قوله تعالى في شأن المنافقين وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ [البقرة ٨ ٩] فجملة يقرأ القرآن جملة فعلية تدل على التجدد والحدوث لأن المسلم لا يقرأ القرآن في كل لحظة وحين بل يقرأه مرة ثم ينقطع لعمله أو لشئون حياته ثم يعود إليه مرة أخرى فقراءته للقرآن متجددة وحادثة حيناً بعد حين وكذلك الحال في قوله يخادعون فالمخادعة تحدث وتتجدد من المنافقين حينًا بعد حين ب - الأغراض البلاغية لحذف المسند يحذف المسند بشرط أن تدل على الحذف قرينة وأن يكون وراء الحذف غرض بلاغي والقرينة نوعان النوع الأول قرينة مذكورة كقوله تعالى وَلَين سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [لقمان ٢٥ أي ليقولن خلقهن الله فحذف المسند خلق لذكره صراحة في السؤال ومثله قوله تعالى وَلَن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَى يُؤْفَكُونَ [الزخرف۸۷] والتقدير ليقولن خلقهم الله فحذف المسند خلق لذكره صراحة في السؤال النوع الثاني قرينة مقدرة كقوله تعالى فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُو وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعُ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَوَةِ وَإِبْناءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَنَقَلَبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ ﴾ [النور ٦٣ ٣٧] أي يسبحه رجال كأنه قيل من يسبحه فكان الجواب رجال وهذا على قراءة بناء الفعل يُسَبِّحُ للمجهول |
|