| -1VT- و- الأغراض البلاغية لكون المسند فعلا أو اسما أولا أغراض كون أ ـ الجملة الفعلية موضوعة لإفادة التجدد والحدوث في زمن معين مع الاختصار وقد تفيد الاستمرار التجددي شيئًا فشيئًا بحسب المقام وبمعونة القرائن لا الوضع نحو قول المتنبي تُدَبِّرُ شَرْقَ الْأَرْضِ وَالْغَرْبِ كَفُّهُ وَلَيْسَ هَا يَوْمًا عَنِ الْمَجْدِ شَاغِلُ فقرينة المدح تدل على أن تدبير المالك ديدنه وشأنه المستمر الذي يحيد عنه ويتجدد آنا فانا ب - إحضار الصورة أمام السامع مثل قوله تعالى ﴿ أَفَكَلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴾ [البقرة ۸۷] حيث جاء التعبير بالمضارع تقتلون وفريقا ولم يقل قتلتم كما قال كذبتم لأن الفعل المضارع يستعمل الأفعال الماضية التي بلغت من الفظاعة مبلغا عظيما فكأنه أحضر صورة قتل الأنبياء وجعله ينظر إليها بعينه فيكون إنكاره لها أبلغ واستفظاعه أعظم ثانيا الاسمية بأصل وضعها ثبوت الشيء لشيء ليس غير دون نظر إلى تجدد ولا استمرار الأرض متحركة فلا يستفاد منها سوى الحركة للأرض ذلك حدوثه تخرج عن هذا الأصل وتفيد الدوام والاستمرار كأن يكون الحديث مقام معرض الذم كقوله وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم ٤] فسياق الكلام يدل الثبوت |
-1VT- و- الأغراض البلاغية لكون المسند فعلا أو اسما أولا أغراض كون المسند فعلا أ ـ الجملة الفعلية موضوعة لإفادة التجدد والحدوث في زمن معين مع الاختصار وقد تفيد الجملة الفعلية الاستمرار التجددي شيئًا فشيئًا بحسب المقام وبمعونة القرائن لا بحسب الوضع نحو قول المتنبي تُدَبِّرُ شَرْقَ الْأَرْضِ وَالْغَرْبِ كَفُّهُ وَلَيْسَ هَا يَوْمًا عَنِ الْمَجْدِ شَاغِلُ فقرينة المدح تدل على أن تدبير المالك ديدنه وشأنه المستمر الذي لا يحيد عنه ويتجدد آنا فانا ب - إحضار الصورة أمام السامع مثل قوله تعالى ﴿ أَفَكَلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴾ [البقرة ۸۷] حيث جاء التعبير بالمضارع تقتلون في قوله وفريقا تقتلون ولم يقل قتلتم كما قال كذبتم لأن الفعل المضارع يستعمل في الأفعال الماضية التي بلغت من الفظاعة مبلغا عظيما فكأنه أحضر صورة قتل الأنبياء أمام السامع وجعله ينظر إليها بعينه فيكون إنكاره لها أبلغ واستفظاعه لها أعظم ثانيا أغراض الجملة الاسمية الجملة الاسمية تفيد بأصل وضعها ثبوت الشيء لشيء ليس غير دون نظر إلى تجدد ولا استمرار نحو الأرض متحركة فلا يستفاد منها سوى ثبوت الحركة للأرض دون نظر إلى تجدد ذلك ولا حدوثه وقد تخرج الجملة الاسمية عن هذا الأصل وتفيد الدوام والاستمرار بحسب القرائن كأن يكون الحديث في مقام المدح أو في معرض الذم كقوله تعالى وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم ٤] فسياق الكلام في مقام المدح يدل على الاستمرار مع الثبوت |
|