| - ۱۷۹ ومعلوم أيضا أن الفعل في اللغة العربية ينقسم من حيث التعدي واللزوم قسمين الأول لازم وهو ما يتعدى إلى مفعوله بحرف جر نحو خرجتُ البيت وذهب علي المعهد فإنه لا يجوز تقول خرجت ولا ذهب الثاني متعد ينصب مفعولا به بنفسه قرأتُ الكتاب ومثل شرح الأستاذ الدرس و تعلم الطالب العلم فالمفعول الأمثلة الثلاثة مذكور إلا المتكلم قد يَعِنُّ له حذف المفعول مع المتعدي لأغراض سنحدثك عنها آنفا والمفعول كذلك يكون معرفة ويجوز يأتي نكرة ولكل التعبير بذلك أغراض وأسرار سنكشف لك لاحقا أولا تقديم لتقديم على أو الفاعل كثيرة منها ١ إفادة الاختصاص ذلك قوله تعالى إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة ٥] تقدم إياك نعبد وعلى نستعين لإفادة أي كلا العبادة والاستعانة مختصة بالله عز وجل ينبغي تكون لغيره سبحانه وتعالى والمعنى نخصك بالعبادة غيرك ونخصك بالاستعانة بأحد سواك ومثله وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَمَنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ 3 بَلِ اللَّهَ فَأَعْبُدُ وَكُن الشَّكِرِينَ } [الزمر ٦٥ ٦٦] لفظ الجلالة بل الله فاعبد ولم يقل اعبد وقد أفاد التقديم يجب اختصاص دون غيره |
- ۱۷۹ - ومعلوم - أيضا - أن الفعل في اللغة العربية ينقسم من حيث التعدي واللزوم قسمين الأول لازم وهو ما يتعدى إلى مفعوله بحرف جر نحو خرجتُ من البيت وذهب علي إلى المعهد فإنه لا يجوز أن تقول خرجت البيت ولا ذهب علي المعهد الثاني متعد وهو ما ينصب مفعولا به بنفسه نحو قرأتُ الكتاب ومثل شرح الأستاذ الدرس و تعلم الطالب العلم فالمفعول به في الأمثلة الثلاثة مذكور إلا أن المتكلم قد يَعِنُّ له حذف المفعول مع الفعل المتعدي لأغراض سنحدثك عنها آنفا والمفعول به كذلك يجوز أن يكون معرفة ويجوز أن يأتي نكرة ولكل من التعبير بذلك أغراض وأسرار سنكشف لك عنها لاحقا أولا أغراض تقديم المفعول به لتقديم المفعول على الفعل أو على الفاعل أغراض كثيرة منها ١ - إفادة الاختصاص من ذلك قوله تعالى إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة ٥] حيث تقدم المفعول به إياك على الفعل نعبد وعلى الفعل نستعين لإفادة الاختصاص أي أن كلا من العبادة والاستعانة مختصة بالله عز وجل لا ينبغي أن تكون لغيره سبحانه وتعالى والمعنى على ذلك نخصك بالعبادة لا نعبد غيرك ونخصك بالاستعانة لا نستعين بأحد سواك ومثله قوله تعالى وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَمَنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ 3 بَلِ اللَّهَ فَأَعْبُدُ وَكُن مِن الشَّكِرِينَ } [الزمر ٦٥ ٦٦] حيث تقدم لفظ الجلالة المفعول به على الفعل في قوله بل الله فاعبد ولم يقل بل اعبد الله وقد أفاد التقديم الاختصاص أي يجب اختصاص العبادة به دون غيره |
|