| -1A- سورة القصص في قوله تعالى ﴿ وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَمُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَا يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَأَخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّصِحِينَ ﴾ [القصص٢٠] وأيضا لو تأخر المجرور لتوهم أنه من صلة الفاعل وهو خلاف الواقع لأنه لفعله - مراعاة الفواصل المبنية على حرف معين ذلك وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى [النجم ۳] حيث تقدم الجار والمجرور ربهم الهدى ولو لاختلفت لأنها مبنية الألف وهذا تقديم لفظي الاهتمام بالمقدم والتشويق للمؤخر وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم السَّمَاءِ مَاءً [الأنفال ١١] كل و السَّماء المفعول به للاهتمام ماء 4- إفادة الحصر رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا الْمَصِيرُ [الممتحنة 4] عليك الفعل توكلنا وتقدم إليك أنبنا وكان حق الترتيب الطبعي لهما التأخير والأصل وأنبنا التقديم لإفادة ومن إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخذُ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران ١٦٠] قدم عَلَى الله فليتوكل ومثله لإلَى تُحْشَرُونَ ١٥٨] أي إليه لا إلى غيره ه الدلالة استغراق معنى للفاعل فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى [طه ٦٧] فقد دل ا خيفة والفاعل موسى أن الخوف استغرق |
-1A- سورة القصص في قوله تعالى ﴿ وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَمُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَا يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَأَخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّصِحِينَ ﴾ [القصص٢٠] وأيضا لو تأخر المجرور لتوهم أنه من صلة الفاعل وهو خلاف الواقع لأنه صلة لفعله - مراعاة الفواصل المبنية على حرف معين من ذلك قوله تعالى وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى [النجم ۳] حيث تقدم الجار والمجرور من ربهم على الفاعل الهدى ولو تقدم الفاعل لاختلفت الفواصل لأنها مبنية على حرف الألف وهذا تقديم لفظي - الاهتمام بالمقدم والتشويق للمؤخر من ذلك قوله تعالى ﴿ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِنَ السَّمَاءِ مَاءً [الأنفال ١١] حيث تقدم كل من الجار والمجرور عَلَيْكُم و من السَّماء على المفعول به للاهتمام بالمقدم والتشويق للمؤخر وهو المفعول به ماء 4- إفادة الحصر من ذلك قوله تعالى رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ [الممتحنة 4] حيث تقدم الجار والمجرور عليك على الفعل توكلنا وتقدم الجار والمجرور إليك على الفعل أنبنا وكان حق الترتيب الطبعي لهما التأخير والأصل توكلنا عليك وأنبنا إليك وهذا التقديم لإفادة الحصر ومن ذلك قوله تعالى إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخذُ لَكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران ١٦٠] حيث قدم الجار والمجرور عَلَى الله على الفعل فليتوكل لإفادة الحصر ومثله قوله تعالى لإلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [آل عمران ١٥٨] أي إليه لا إلى غيره ه الدلالة على استغراق معنى الفعل للفاعل من ذلك قوله تعالى فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى ﴾ [طه ٦٧] فقد دل تقديم ا الجار والمجرور على المفعول خيفة والفاعل موسى على أن الخوف استغرق موسى |
|