| -1AT- التفخيم من ذلك قوله تعالى لَكِنِ الرَّسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَوةُ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَوةَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُوْلَيْكَ سَنُؤْتِهِمْ أَجْرًا عَظِيا ﴾ [النساء ١٦٢] فتنكير المفعول به أجرًا للتفخيم أي أجرا لا يمكن وصفه ولذا أعقبه بالوصف عظيما ومنه وَانَيْنَا دَاوُدَ مِنَا فَضْلًا [سبأ١٠] فالتنكير للمفعول فضلا كبيرا ٤ ـ إفادة العموم والشمول مثل ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا وُسْعَهَا [الأنعام١٥٢] في لإفادة يكلف الله كل نفس على وجه الأرض إلا قدر وسعها وطاقتها رابعا الأسرار البلاغية لتقديم بعض المعمولات الفعل يكون له عدة معمولات مفعول ظرف زمان - مكان حال وهذه لها ترتيب أصلي اللغة العربية فالمفعول يتقدم الجار والمجرور وعلى الظرف فإذا تقدم أو الفاعل فلا بد أن وراء أغراض بلاغية منها 1 تقديم الأهم وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَنقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ [يس۰] فقد قدم أقصى المدينة رجل لأن المهم هذا السياق ذكر أهل القرية بالسوء وفرار الحق جماعة السوء ببعد المسكن فذكر والأليق بالسياق ويؤيد أنه لما كان سياق آخر قدمهم |
-1AT- التفخيم من ذلك قوله تعالى لَكِنِ الرَّسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَوةُ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُوْلَيْكَ سَنُؤْتِهِمْ أَجْرًا عَظِيا ﴾ [النساء ١٦٢] فتنكير المفعول به أجرًا للتفخيم أي أجرا لا يمكن وصفه ولذا أعقبه بالوصف عظيما ومنه قوله تعالى وَانَيْنَا دَاوُدَ مِنَا فَضْلًا ﴾ [سبأ١٠] فالتنكير للمفعول به فضلا للتفخيم أي فضلا كبيرا عظيما لا يمكن وصفه ٤ ـ إفادة العموم والشمول مثل قوله تعالى ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [الأنعام١٥٢] فالتنكير في المفعول به نَفْسًا لإفادة العموم أي لا يكلف الله كل نفس على وجه الأرض إلا على قدر وسعها وطاقتها رابعا الأسرار البلاغية لتقديم بعض المعمولات الفعل يكون له عدة معمولات مفعول به ظرف زمان - ظرف مكان ـ حال وهذه المعمولات لها ترتيب أصلي في اللغة العربية فالمفعول يتقدم على الجار والمجرور وعلى الظرف فإذا تقدم الجار والمجرور أو الظرف على الفاعل أو المفعول فلا بد أن يكون وراء ذلك أغراض بلاغية منها 1 - تقديم الأهم من ذلك قوله تعالى وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَنقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴾ [يس۰] فقد قدم الجار والمجرور من أقصى المدينة على الفاعل رجل لأن المهم في هذا السياق ذكر أهل القرية بالسوء وفرار أهل الحق من جماعة السوء يكون ببعد المسكن فذكر الأهم والأليق بالسياق ويؤيد ذلك أنه لما كان الأهم في سياق آخر ذكر أهل الحق قدمهم في |
|