Previous Page | Next Page

-
۱۸
والفرق
بين
الحذف
هنا
والحذف
في
الغرض
السابق
أن
المحذوف
ليس
مقدرا
أي
لا
يقال
فيه
والمفعول
به
محذوف
تقديره
كذا
أما
هذا
فالمفعول
كل
الناس
٤-
احتقار
المفعول
وذلك
نحو
قوله
تعالى
كَتَبَ
اللَّهُ
لَأَغْلِبَنَ
أَنَا
وَرُسُلِي
إِنَّ
اللَّهَ
قَوِيٌّ
عَزِيزٌ

[المجادلة
۱]
الكفار
كتب
الله
لأغلبن
وقد
حذف
لاحتقاره
هـ
الإيجاز
لدلالة
السياق
عليه
مثل
وَالْحَفِظين
فُرُوجَهُمْ
وَالْحَفِظَتِ
وَالذَّاكِرِينَ
كَثِيرًا
وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ
فَهُم
مَغْفِرَةً
وَأَجْرًا
عَظِيمًا
[الأحزاب
٣٥]
حيث
إيجازا
الحافظات
فروجهن
ثالثا
أغراض
تنكير
ينكر
لأغراض
منها
1
ـ
التهويل
من
ذلك
وَاتَّقُوا
يَوْمًا
لَّا
تَجْزِى
نَفْسُ
عَن
نَّفْسٍ
شَيْئًا
[البقرة
٤٨]
فالتنكير
للمفعول
يوما
أفاد
اتقوا
شديد
الهول
والفزع
ومن
﴿
تُرْجَعُونَ
فِيهِ
إِلَى
اللَّهِ
ثُمَّ
تُوَفَّى
كُلُّ
نَفْسٍ
مَّا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُونَ
۸۱]
للتهويل
والتفظيع
٢
التكثير
ومنه
الَّذِى
جَمَعَ
مَالًا
وَعَدَدَهُ
[الهمزة
٢]
مالا
للتكثير
كثيرا
يكاد
يحصى



- ۱۸ -
والفرق بين الحذف هنا والحذف في الغرض السابق أن المحذوف في الغرض السابق ليس مقدرا أي لا يقال فيه والمفعول به محذوف تقديره كذا أما في هذا الغرض فالمفعول به محذوف تقديره كل الناس
٤- احتقار المفعول به وذلك نحو قوله تعالى كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة ۱] فالمفعول به محذوف تقديره الكفار أي كتب الله لأغلبن الكفار وقد حذف هنا لاحتقاره
هـ الإيجاز لدلالة السياق السابق عليه مثل قوله تعالى وَالْحَفِظين فُرُوجَهُمْ وَالْحَفِظَتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ فَهُم مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب ٣٥] حيث حذف المفعول به إيجازا لدلالة السياق السابق عليه أي الحافظات فروجهن
ثالثا أغراض تنكير المفعول به
ينكر المفعول به لأغراض منها
1 ـ التهويل من ذلك قوله تعالى وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسُ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا [البقرة ٤٨] فالتنكير للمفعول به يوما أفاد التهويل أي اتقوا يوما شديد الهول
والفزع
ومن ذلك قوله تعالى ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة ۸۱] فالتنكير في المفعول يَوْمًا للتهويل
والتفظيع
٢ ـ التكثير ومنه قوله تعالى الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَدَهُ ﴾ [الهمزة ٢] فالتنكير
في المفعول به مالا للتكثير أي مالا كثيرا لا يكاد يحصى