| - ۱۸۱ لأنها الأهم في الذكر ولأن المقصود الأساسي هو التجارة فقدمها ثم قال بعد ذلك قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التَجَرَةً [الجمعة ١١] فقدم اللهو على لأن الخسارة بما لا ينفع فيه أعظم وهو ما أهم الموضعين وهذا النوع لم يرد كثيرا عند علماء البلاغة وأول من سبق إليه ابن الأثير ويسمى التقديم بالرتبة ثانيا أغراض حذف المفعول به يحذف مع الفعل المتعدي لأغراض بلاغية منها ۱ الإيضاح الإبهام وذلك نحو قوله تعالى وَعَلَى قَصْدُ السَبِيلِ وَمِنْهَا جَابِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَيكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [النحل ٩ فقد وتقديره هدايتكم والأصل ولو شاء لهداكم وإنما قصدا للإبهام أولا بذكر يدل المحذوف ٢ توجيه العناية الفاعل كقول أبي العتاهية هِيَ الدُّنْيَا إِذَا كَمُلَتْ * وَتَمَّ سُرُورُهَا خَذَلَتِ وَتَفْعَلُ فِي الذِينَ بَقَوْا كَمَا فِيمَنْ مَضَى فَعَلَتِ مفعول الذي تحته خط توجيها للعناية بالفاعل الدنيا وإثبات تفعله توقع عليه ومنه وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَنكَى [النجم٤٣] فليس الغرض متعلقا هنا بمن وقع الضحك أو البكاء لكنه متعلق بفاعل الفعلين سبحانه إرادة التعميم وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم [يونس ٢٥] يدعو والتقدير والله كل الناس إلى دار السلام للتعميم |
- ۱۸۱ - لأنها الأهم في الذكر ولأن المقصود الأساسي هو التجارة فقدمها ثم قال بعد ذلك قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التَجَرَةً [الجمعة ١١] فقدم اللهو على التجارة لأن الخسارة بما لا ينفع فيه أعظم وهو اللهو فقدم ما هو أهم في الموضعين وهذا النوع لم يرد كثيرا عند علماء البلاغة وأول من سبق إليه ابن الأثير ويسمى التقديم بالرتبة ثانيا - أغراض حذف المفعول به يحذف المفعول به مع الفعل المتعدي لأغراض بلاغية منها ۱ - الإيضاح بعد الإبهام وذلك نحو قوله تعالى وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَبِيلِ وَمِنْهَا جَابِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَيكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [النحل ٩ فقد حذف المفعول به وتقديره هدايتكم والأصل ولو شاء هدايتكم لهداكم وإنما حذف قصدا للإبهام أولا ثم الإيضاح ثانيا بذكر ما يدل على المحذوف في قوله لهداكم ٢ - توجيه العناية على الفاعل كقول أبي العتاهية هِيَ الدُّنْيَا إِذَا كَمُلَتْ * وَتَمَّ سُرُورُهَا خَذَلَتِ وَتَفْعَلُ فِي الذِينَ بَقَوْا كَمَا فِيمَنْ مَضَى فَعَلَتِ فقد حذف مفعول الفعل الذي تحته خط توجيها للعناية بالفاعل الدنيا وإثبات ما تفعله لا ما توقع عليه الفعل ومنه قوله تعالى وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَنكَى ﴾ [النجم٤٣] فليس الغرض متعلقا هنا بمن وقع عليه الضحك أو البكاء لكنه متعلق بفاعل الفعلين سبحانه إرادة التعميم من ذلك قوله تعالى وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم ﴾ [يونس ٢٥] فقد حذف مفعول الفعل يدعو والتقدير والله يدعو كل الناس إلى دار السلام قصدا للتعميم |
|