Previous Page | Next Page

-
۰-
ويعد
الإمام
عبد
القاهر
هو
واضع
علم
البلاغة
في
كتابيه
اللذين
لا
يجود
الزمان
بمثلهما
الأول
دلائل
الإعجاز
وفيه
درس
نظرية
النظم
التي
سبق
بها
عصره
والتي
عرفت
فيما
بعد
بعلم
المعاني
وقد
ذكر
هذا
الكتاب
بأسلوب
أدبي
جُل
مسائل
بطريقة
فنية
أدبية
تحليلية
بارعة
وكل
مَنْ
جاء
بعده
كانوا
عيالا
عليه
والكتاب
الثاني
أسرار
استوعب
جُلَّ
البيان
وفنونه
الثلاثة
التشبيه
والمجاز
والكناية
بطريقته
الأدبية
التحليلية
الفذة
ولكن
البديع
لم
يعرض
لها
إلا
بصورة
موجزة
مواطن
متناثرة
من
هذين
الكتابين
ومن
محاسنه
أنه
جعل
ذاتيا
عَرَضيَّا
على
عكس
ما
جعله
المتأخرون
البلاغيين
وترجع
شهرة
المدوية
سماء
العربية
لهذين
تأثر
بهما
اللغويون
الأوروبيون
العصر
الحديث
وفاته
اخْتلِف
سنة
وأغلب
الآراء
مات
٤٧٤هـ
وقيل
٤٧١
هـ
أبو
يعقوب
السكاكي
العلامة
يوسف
بن
أبي
بكر
محمد
علي
الخوارزمي
لقب
بالسكاكي
لأن
أسرته
أرجح
ـ
كانت
تحترف
صناعة
المعادن
وخاصة
السكك
وهي
المحاريث
تُفْلَحُ
الأرض
مولده
ولد
خمس
وخمسين
وخمسمائة
هجرية
بمدينة
خوارزم
تقع
اليوم
ضمن
دولة
أوزبكستان
إحدى
دول
الاتحاد
السوفيتي
القديم
مكانته
العلمية
الجليل
والعالم
الضالع
مختلف
العلوم
حيث
كان
له
نصيب
وافر
المنطق
والفلسفة
وعلم
الكلام
وهو
أيضا
إمام
علوم
وعلمي
والبيان
ومختصر
القول
فيه
ملتقى
معارف
وعلوم
شتى
تشهد
بالبراعة
والتفوق
تقدمه



- ۰-
ويعد الإمام عبد القاهر هو واضع علم البلاغة في كتابيه اللذين لا يجود الزمان بمثلهما الأول دلائل الإعجاز وفيه درس نظرية النظم التي سبق بها عصره والتي عرفت فيما بعد بعلم المعاني وقد ذكر في هذا الكتاب بأسلوب أدبي جُل مسائل علم المعاني بطريقة فنية أدبية تحليلية بارعة وكل مَنْ جاء بعده كانوا عيالا عليه
والكتاب الثاني هو أسرار البلاغة وفيه استوعب جُلَّ مسائل علم البيان وفنونه الثلاثة التشبيه والمجاز والكناية بطريقته الأدبية التحليلية الفذة ولكن مسائل علم البديع لم يعرض لها إلا بصورة موجزة في مواطن متناثرة من هذين
الكتابين
ومن محاسنه أنه جعل علم البديع علم ذاتيا لا عَرَضيَّا على عكس ما جعله المتأخرون من البلاغيين وترجع شهرة الإمام عبد القاهر المدوية في سماء البلاغة العربية لهذين الكتابين اللذين تأثر بهما اللغويون الأوروبيون في العصر الحديث وفاته اخْتلِف في سنة وفاته وأغلب الآراء أنه مات سنة ٤٧٤هـ وقيل
سنة ٤٧١ هـ

أبو يعقوب السكاكي
هو العلامة أبو يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي الخوارزمي لقب بالسكاكي لأن أسرته - على أرجح الآراء ـ كانت تحترف صناعة المعادن وخاصة السكك وهي المحاريث التي تُفْلَحُ بها الأرض مولده ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة هجرية بمدينة خوارزم وهي تقع اليوم ضمن دولة أوزبكستان التي كانت إحدى دول الاتحاد السوفيتي القديم مكانته العلمية هو الإمام الجليل والعالم الضالع في مختلف العلوم حيث كان له نصيب وافر في المنطق والفلسفة وعلم الكلام وهو أيضا إمام في علوم العربية وعلمي المعاني والبيان ومختصر القول فيه أنه ملتقى معارف وعلوم شتى تشهد له بالبراعة والتفوق على من تقدمه