Previous Page | Next Page

-19-
من
شعره
جُلُوسِي
فِي
سُوقٍ
أَبِيعُ
وَأَشْتَرِي
دَلِيلٌ
عَلَى
أَنَّ
الْأَنَامَ
قُرُودُ
ولَا
خَيْرَ
قَوْمٍ
يُذَلُّ
كِرَامُهُمْ
وَيَعْظُمُ
فِيهِمْ
نَذْهُمْ
وَيَسُودُ
وفاته
توفي
عام
٣٩٥هـ
ـ
١٠٠٥م
في
مدينته
التي
ولد
فيها
الإمام
عبد
القاهر
الجرجاني
هو
أبو
بكر
بن
الرحمن
محمد
نحوي
ومتكلم
أشعري
وفقيه
شافعي
مولده
جرجان
وهي
إحدى
المدن
الشهيرة
بين
طبرستان
وخراسان
بدولة
إيران
حاليا
لأسرة
رقيقة
الحال
٤٠٠
هـ
نشأته
ومكانته
العلمية
نشأ
وَلُوعا
بالعلم
محبا
للثقافة
مقبلا
على
الكتب
يلتهمها
وخاصةً
كتب
النحو
والأدب
كان
تلميذا
لأبي
علي
الحسين
الوارث
ابن
أخت
أبي
الفارسي
ولم
يتتلمذ
غيره
لعدم
خروجه
موطنه
كانت
له
شهرة
واسعة
وصيت
بعيد
حتى
العلماء
يرحلون
إليه
مختلف
الأقطار
ليغترفوا
فيضه
وينهلوا
معينه
ثم
اتجه
نحو
البلاغة
وتوفر
عليها
بكل
طاقاته
فلم
يلبث
أن
صار
زعيم
البلغاء
وحجتهم
غير
منازع
بما
آتاه
الله
قريحة
وقادة
وذكاء
نادر
وفكر
نافذ
دقائق
المعاني
وفيه
يقول
يحيى
حمزة
العلوي
صاحب
كتاب
الطراز
إن
أول
أسس
قواعد
علم
وأوضح
براهينه
ورتب
أفانينه
ونَسَّقَ
أَزْهَاره
أكمامه
مؤلفاته
مصنفاته
النحوية
المغني
شرح
الإيضاح
ثلاثين
مجلدا
واختصره
سماه
المقتصد
ثلاثة
مجلدات
وله
أيضا
العوامل
المائة
الصرف
العمدة
التفسير
تفسير
سورة
الفاتحة
مجلد
واحد



-19-
من شعره
جُلُوسِي فِي سُوقٍ أَبِيعُ وَأَشْتَرِي دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْأَنَامَ قُرُودُ ولَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ يُذَلُّ كِرَامُهُمْ وَيَعْظُمُ فِيهِمْ نَذْهُمْ وَيَسُودُ
وفاته توفي عام ٣٩٥هـ ـ ١٠٠٥م في مدينته التي ولد فيها

الإمام عبد القاهر الجرجاني
هو الإمام أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني نحوي ومتكلم أشعري وفقيه شافعي
مولده ولد في جرجان وهي إحدى المدن الشهيرة بين طبرستان وخراسان بدولة إيران حاليا لأسرة رقيقة الحال عام ٤٠٠ هـ
نشأته ومكانته العلمية نشأ وَلُوعا بالعلم محبا للثقافة مقبلا على الكتب يلتهمها وخاصةً كتب النحو والأدب كان تلميذا لأبي علي بن الحسين بن عبد الوارث ابن أخت أبي علي الفارسي ولم يتتلمذ على غيره لعدم خروجه من موطنه جرجان كانت له في النحو شهرة واسعة وصيت بعيد حتى كان العلماء يرحلون إليه من مختلف الأقطار ليغترفوا من فيضه وينهلوا من معينه ثم اتجه نحو البلاغة وتوفر عليها بكل طاقاته فلم يلبث أن صار زعيم البلغاء وحجتهم غير منازع بما آتاه الله من قريحة وقادة وذكاء نادر وفكر نافذ على دقائق المعاني وفيه يقول يحيى بن حمزة العلوي صاحب كتاب الطراز إن عبد القاهر أول من أسس قواعد علم البلاغة وأوضح براهينه ورتب أفانينه ونَسَّقَ أَزْهَاره من أكمامه مؤلفاته من مصنفاته النحوية كتاب المغني على شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي في نحو ثلاثين مجلدا واختصره في شرح سماه المقتصد في ثلاثة مجلدات وله أيضا في النحو كتاب العوامل المائة وله في علم الصرف كتاب العمدة وله في التفسير تفسير سورة الفاتحة في مجلد واحد