| - ۷۷ س هل يكون هذا التجوز بغير نظام ج بالطبع لا ولكن لابد أن تكون هناك علاقة بين الفعل وما أسند إليه المذكورة في التعريف بلفظة ملابس ومن هنا كان للمجاز وهذه العلاقة هي العقلي عدة علاقات ثالثا المجاز 1 ١ السببية مثل بنى الأمير المدينة و بان للمدينة حيث معناه وهو اسم الفاعل للأمير إسنادا مجازيا عقليا لأن لفاعل ليس له الحقيقة المركوزة العقل والعلاقة التي سوغت الإسناد أصل الجملة البَنَّاء فالأمير لم يبن بنفسه ولكنه السبب البناء فلو يأمر لما تم فهذه العدول من الحقيقي إلى المجازي والقرينة قرينة عقلية لأنه المستحيل عرفا وعادة يترك متابعة أحوال إمارته ويبني والسر البلاغي هو إبراز أهمية أمر إذ لولاه البتة وعلى ذلك فلكل مجاز عقلي إذن وقرينة وَسَر بلاغي يدركه المتذوقون للأساليب ويقف عليه أهل البصر بصناعة الكلام وقس على كل الأمثلة تأتيك ومثله قوله تعالى ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرُ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ [آل عمران ۱۸۱] والمعنى ستكتب ملائكتنا ولما الله عز وجل يكتب وإنما ملائكته بالكتابة كما جاء فى كِرَامًا كَئِبِينَ [الانفطار ١١] سبحانه وتعالى مجازًا لعلاقة ۱ الثابتة المستقرة |
- ۷۷ - س - هل يكون هذا التجوز بغير نظام ج - بالطبع لا ولكن لابد أن تكون هناك علاقة بين الفعل وما أسند إليه المذكورة في التعريف بلفظة ملابس ومن هنا كان للمجاز وهذه العلاقة هي العقلي عدة علاقات ثالثا علاقات المجاز العقلي 1 ١ - السببية مثل بنى الأمير المدينة و الأمير بان للمدينة حيث أسند الفعل بنى وما في معناه وهو اسم الفاعل بان للأمير إسنادا مجازيا عقليا لأن الفعل بنى و بان أسند لفاعل ليس له في الحقيقة المركوزة في العقل والعلاقة التي سوغت هذا الإسناد هنا هي السببية لأن أصل الجملة بنى البَنَّاء المدينة فالأمير لم يبن المدينة بنفسه ولكنه كان السبب في البناء فلو لم يأمر لما تم البناء فهذه العلاقة سوغت العدول من الإسناد الحقيقي إلى هذا الإسناد المجازي والقرينة هنا قرينة عقلية لأنه من المستحيل عرفا وعادة أن يترك الأمير متابعة أحوال إمارته ويبني المدينة بنفسه والسر البلاغي في العدول من الحقيقة إلى المجاز هنا هو إبراز أهمية أمر هذا الأمير إذ لولاه لما تم البناء البتة وعلى ذلك فلكل مجاز عقلي إذن علاقة وقرينة وَسَر بلاغي يدركه المتذوقون للأساليب ويقف عليه أهل البصر بصناعة الكلام وقس على ذلك كل الأمثلة التي تأتيك ومثله قوله تعالى ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرُ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ [آل عمران ۱۸۱] والمعنى ستكتب ملائكتنا ولما كان الله عز وجل لا يكتب وإنما يأمر ملائكته بالكتابة كما جاء فى قوله تعالى كِرَامًا كَئِبِينَ [الانفطار ١١] أسند الفعل إليه سبحانه وتعالى مجازًا لعلاقة السببية ۱ المركوزة الثابتة المستقرة |
|