Previous Page | Next Page

-۹۷-
۱۱
-
التمني
وعلامته
أن
تستعمل
صيغة
الأمر
في
مقام
طلب
الشيء
المحبوب
الذي
لا
يمكن
يتحقق
للطالب
ولا
طمع
له
الحصول
عليه
مثل
قوله
تعالى
رَبَّنَا
أَخْرِجْنَا
مِنْهَا
فَإِنْ
عُدْنَا
فَإِنَّا
ظَلِمُونَ

[المؤمنون١٠٧]
ففعل
أخرجنا
ليس
على
حقيقته
بل
مستعمل
سبيل
لأن
الخروج
من
النار
للكفار
يوم
القيامة
شيء
محبوب
لهم
فهم
يتمنونه
ولات
حين
مناص
لأنه
محال
فالأمر
إذن
للتمني
ومن
ذلك
قول
امرئ
القيس
أَلا
أَيُّها
الليْلُ
الطَّوِيلُ
أَلَا
انْجَل
بِصُبْحِ
وَمَا
الْإِصْبَاحُ
مِنْكَ
بِأَمْثَلِ
انجل
الشاعر
يخاطب
الليل
وهو
زمان
غير
عاقل
يتأتى
منه
الاستجابة
ولكنه
يتمنى
ينجلي
ظلام
حتى
يستقبل
الصباح
وينعم
بضيائه
الهموم
تتكاثر
أكثر
ما
ليلا
ابتعد
النوم
عن
جفنيه
*****



-۹۷-
۱۱ - التمني وعلامته أن تستعمل صيغة الأمر في مقام طلب الشيء المحبوب الذي لا يمكن أن يتحقق للطالب ولا طمع له في الحصول عليه مثل قوله تعالى رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ ﴾ [المؤمنون١٠٧] ففعل الأمر أخرجنا ليس على حقيقته بل مستعمل على سبيل التمني لأن طلب الخروج من النار للكفار يوم القيامة شيء محبوب لهم فهم يتمنونه ولات حين مناص لأنه محال ولا يمكن أن يتحقق لهم فالأمر إذن للتمني
ومن ذلك قول امرئ القيس
أَلا أَيُّها الليْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَل
بِصُبْحِ وَمَا الْإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ
فالأمر في قوله انجل للتمني لأن الشاعر يخاطب الليل وهو زمان غير عاقل لا يتأتى منه الاستجابة ولكنه يتمنى أن ينجلي ظلام الليل حتى يستقبل الصباح وينعم بضيائه لأن الهموم تتكاثر عليه أكثر ما تتكاثر ليلا حتى ابتعد
النوم عن جفنيه
*****