| في غاية الاختصار ونهاية الإيجاز ليَقرُبَ على المُتعلِّمِ درسُه وَيَسْهُلَ المبتدى حفظه وأنْ أُكثِر فيه من التقسيمات وحصر الخصال فأجبته إلى ذلك طالبا للثوابِ راغباً الله تعالى فى التوفيق للصواب إنه ما يشاءُ قدير ويكون المختصر أي بالنسبة أطول منه وغاية الشيء معناها ترتب الأثر كما تقول البيع الصحيح حل الانتفاع بالمبيع الصلاة الصحيحة إجزاؤها و نهاية بمثناة تحتية بعد الهمزة - القصر وظاهر كلامه تغاير لفظى والإيجاز والغاية والنهاية وهو كذلك فالاختصار حذف عرض الكلام طوله قاله ابن الملقن إشارته عن بعضهم وقد علم مما تقرر الفرق بين الغاية يسهل لوضوح عبارته المتعلم المبتدىء التعلم شيئًا فشيئًا درسه بسبب اختصاره وعذوبة ألفاظه ويسهل يتيسر المبتدئ طلب الفقه ظهر قلب مر الخليل أن يختصر ليحفظ سألنى أيضًا بعض الأصدقاء أكثر لما يحتاج تقسيمه الأحكام الفقهية الآتية المياه وغيرها ستعرفه حصر ضبط الواجبة والمندوبة السائل تصنيف مختصر بالكيفية المطلوبة وقوله طالبًا حال ضمير الفاعل مريدا للثواب الجزاء سبحانه وتعالى هذا لقوله إذا مات آدم انقطع عمله إلا ثلاث صدقة جارية أو ينتفع به ولد صالح يدعو له راغبًا ذكر ملتجنّا الإعانة فضله حصول الذي هو خلق قدرة الطاعة العبد ضد الخطأ بأن يقدرني إتمامه قدرني ابتدائه فإنه كريم جواد لا يرد سأله وأعتمد عليه يشاء يريده قادر والقدرة صفة تؤثر عند الصف الأول الثانوى تعلقها وهي إحدى الصفات الثمانى القديمة الثابتة أهل السنة التي هي صفات الذات القديم المقدس بعباده جمع عبد قال المحكم الإنسان حرًا كان رقيقاً فقد دعا صلى وسلم بذلك أشرف المواطن الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَبَ وسُبْحَانَ أَسْرَى ليلا ۳ وقال أبو الدقاق ليس للمؤمن أتم ولا العبودية القائل تدعنى بيا عبدهــا *** رف أسمائى لطيف أسمائه بالإجماع واللطف الرأفة والرفق والعصمة يخلق فائدة السهيلي جاء البشير يعقوب والسلام أعطاه البشارة كلمات يرويها أبيه جده عليهم يا لطيفا فوق كل الطف بي أمورى كلها أحب ورضنى دنياي وآخرتي خبير عالم وبأفعالهم وأقوالهم وبمواضع حوائجهم وما تخفيه صدورهم وإذ أنهينا بحمد قصدناه ألفاظ الخطبة لنذكر طرفًا محاسن الكتاب قبل الشروع المقصود فنقول إن قد مؤلفه خلوص نیته فعم النفع فقل متعلم ويقرؤه أولًا إما بحفظ وإما بمطالعة اعتنى بشرحه كثير العلماء ففي دلالة أنه العاملين القاصدين بعلمهم وجه ۱ سورة الكهف الآية ١ الإسراء المختار الإقناع |
في غاية الاختصار ونهاية الإيجاز ليَقرُبَ على المُتعلِّمِ درسُه وَيَسْهُلَ على المبتدى حفظه وأنْ أُكثِر فيه من التقسيمات وحصر الخصال فأجبته إلى ذلك طالبا للثوابِ راغباً إلى الله تعالى فى التوفيق للصواب إنه على ما يشاءُ قدير ويكون ذلك المختصر فى غاية الاختصار أي بالنسبة إلى أطول منه وغاية الشيء معناها ترتب الأثر على ذلك الشيء كما تقول غاية البيع الصحيح حل الانتفاع بالمبيع وغاية الصلاة الصحيحة إجزاؤها و في نهاية الإيجاز بمثناة تحتية بعد الهمزة - أي القصر - وظاهر كلامه تغاير لفظى الاختصار والإيجاز والغاية والنهاية وهو كذلك فالاختصار حذف عرض الكلام والإيجاز حذف طوله كما قاله ابن الملقن في إشارته عن بعضهم وقد علم مما تقرر الفرق بين الغاية والنهاية ليَقرُبَ أي يسهل لوضوح عبارته على المتعلم أي المبتدىء في التعلم شيئًا فشيئًا درسه أي بسبب اختصاره وعذوبة ألفاظه ويسهل أي يتيسر على المبتدئ أي في طلب الفقه حفظه عن ظهر قلب كما مر عن الخليل أن الكلام يختصر ليحفظ و سألنى أيضًا بعض الأصدقاء أن أكثر فيه من التقسيمات لما يحتاج إلى تقسيمه من الأحكام الفقهية الآتية كما في المياه وغيرها مما ستعرفه و من حصر أي ضبط الخصال الواجبة والمندوبة فأجبته أي السائل إلى ذلك أي إلى تصنيف مختصر بالكيفية المطلوبة وقوله طالبًا حال من ضمير الفاعل أي مريدا للثواب أي الجزاء من الله سبحانه وتعالى على تصنيف هذا المختصر لقوله إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له وقوله راغبًا حال أيضًا مما ذكر أي ملتجنّا إلى الله سبحانه و تعالى في الإعانة من فضله على حصول التوفيق الذي هو خلق قدرة الطاعة في العبد للصواب الذي هو ضد الخطأ بأن يقدرني الله على إتمامه كما قدرني على ابتدائه فإنه كريم جواد لا يرد من سأله وأعتمد عليه إنه سبحانه وتعالى على ما يشاء أي يريده قدير أي قادر والقدرة صفة تؤثر في الشيء عند الصف الأول الثانوى تعلقها به وهي إحدى الصفات الثمانى القديمة الثابتة عند أهل السنة التي هي صفات الذات القديم المقدس و هو سبحانه وتعالى بعباده جمع عبد وهو كما قال في المحكم - الإنسان حرًا كان أو رقيقاً فقد دعا صلى الله عليه وسلم بذلك في أشرف المواطن الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَبَ وسُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى ليلا ۳ وقال أبو على الدقاق ليس للمؤمن صفة أتم ولا أشرف من العبودية كما قال القائل لا تدعنى إلا بيا عبدهــا *** فإنه رف أسمائى وقوله لطيف من أسمائه تعالى بالإجماع واللطف الرأفة والرفق وهو من الله تعالى التوفيق والعصمة بأن يخلق قدرة الطاعة في العبد فائدة قال السهيلي لما جاء البشير إلى يعقوب عليه الصلاة والسلام أعطاه في البشارة كلمات كان يرويها عن أبيه عن جده عليهم الصلاة والسلام وهي يا لطيفا فوق كل لطيف الطف بي في أمورى كلها كما أحب ورضنى في دنياي وآخرتي وقوله خبير من أسمائه تعالى أيضًا بالإجماع أي هو عالم بعباده وبأفعالهم وأقوالهم وبمواضع حوائجهم وما تخفيه صدورهم وإذ أنهينا الكلام بحمد الله تعالى على ما قصدناه من ألفاظ الخطبة لنذكر طرفًا من محاسن هذا الكتاب قبل الشروع في المقصود فنقول إن الله تعالى قد علم من مؤلفه خلوص نیته فعم النفع به فقل من متعلم إلا ويقرؤه أولًا إما بحفظ وإما بمطالعة وقد اعتنى بشرحه كثير من العلماء ففي ذلك دلالة على أنه كان من العلماء العاملين القاصدين بعلمهم وجه الله تعالى ۱ سورة الكهف الآية ١ سورة الإسراء الآية ١ المختار من الإقناع |
|