Previous Page | Next Page

والنَّفَاسُ
هو
الدَّمُ
الخَارِجُ
عَقِبَ
الوِلَادَةِ
وَالاسْتِحَاضَةُ
هُوَ
فِي
غَيرِ
فصل
ويَخرُجُ
مِن
الفَرجِ
ثَلاثَةُ
دِمَاءِ
دَمُ
الحَيْضِ
والنَّفَاسِ
وَالاسْتِحَاضَةِ
فَالحَيضُ
فَرْجِ
المَرأَةِ
عَلى
سَبِيلِ
الصَّحَّةِ
سَبَبِ
في
الحيض
والنفاس
والاستحاضة
وقد
ذكرها
على
هذا
الترتيب
فقال
و
الذى
يخرج
من
الفرج
أي
قبل
المرأة
مما
تتعلق
به
الأحكام
الدماء
ثلاثة
دماء
فقط
وأما
دم
الفساد
الخارج
التسع
ودم
الآيسة
فلا
يتعلق
حكم
والأصح
أنه
يقال
له
استحاضة
فساد
الأول
الثاني
النفاس
الثالث
الاستحاضة
ولكل
منها
حد
يميزه
تعريف
فالحيض
لغة
السيلان
تقول
العرب
حاضت
الشجرة
إذا
سال
صمغها
وحاض
الوادى
وشرعا
جبلة
تقتضيه
الطباع
السليمة
وهو
الدم
فرج
أى
أقصى
رحمها
سبيل
الصحة
احترازا
عن
غير
سبب
الولادة
أوقات
معلومة
احترازًا
والأصل
ن
1
وخبر
الصحيحين
شيء
كتبه
الله
بنات
آدم
سورة
البقرة
الآية
٢٢٢
الصف
الثانوى
أَيَّامِ
الحَيضِ
وشرعًا
عقب
بعد
فراغ
الرحم
الحمل
وسمى
نفاسًا
لأنه
نفس
فخرج
بما
ذكر
الطلق
والخارج
مع
الولد
فليسا
بحيض
لأن
ذلك
آثار
ولا
نفاس
لتقدمه
خروج
بل
نعم
المتصل
بحيضها
المتقدم
حيض
هي
لعلة
عرق
أدنى
أيام
أكثر
سواء
خرج
إثر
أم
لا
حدث
دائم
تمنع
الصوم
والصلاة
وغيرهما
يمنعه
كسائر
الأحداث
للضرورة
فتغسل
المستحاضة
فرجها
الوضوء
أو
التيمم
إن
كانت
تتيمم
وبعد
تعصبه
وتتوضأ
عصبه
ويكون
وقت
الصلاة
لأنها
طهارة
ضرورة
تصح
الوقت
كالتيمم
ما
تبادر
بالصلاة
تقليلا
للحدث
فلو
أخرت
لمصلحة
كستر
عورة
وانتظار
جماعة
واجتهاد
قبلة
وذهاب
إلى
مسجد
وتحصيل
سترة
لم
يضر
تعد
بذلك
مقصرة
وإذا
لغير
مصلحة
ضر
فيبطل
وضوءها
وتجب
إعادته
ويجب
لكل
فرض
ولو
منذورًا
لبقاء
الحدث
وكذا
يجب
تجديد
العصابة
وما
بها
غسل
قياسًا
انقطع
دمها
ولم
تعتد
انقطاعه
وعوده
اعتادت
ووسع
زمن
الانقطاع
ـ
بحسب
العادة
وجب
وإزالة
المختار
الإقناع



والنَّفَاسُ هو الدَّمُ الخَارِجُ عَقِبَ الوِلَادَةِ وَالاسْتِحَاضَةُ هُوَ الدَّمُ الخَارِجُ فِي غَيرِ
فصل
ويَخرُجُ مِن الفَرجِ ثَلاثَةُ دِمَاءِ دَمُ الحَيْضِ والنَّفَاسِ وَالاسْتِحَاضَةِ فَالحَيضُ هو الدَّمُ الخَارِجُ مِن فَرْجِ المَرأَةِ عَلى سَبِيلِ الصَّحَّةِ مِن غَيرِ سَبَبِ الوِلَادَةِ
فصل في الحيض والنفاس والاستحاضة
وقد ذكرها على هذا الترتيب فقال و الذى يخرج من الفرج أي قبل المرأة مما تتعلق به الأحكام من الدماء ثلاثة دماء فقط وأما دم الفساد الخارج قبل التسع ودم الآيسة فلا يتعلق به حكم والأصح أنه يقال له دم استحاضة ودم فساد
الأول دم الحيض و
الثاني دم النفاس و
الثالث دم الاستحاضة ولكل منها حد يميزه تعريف الحيض
فالحيض لغة السيلان تقول العرب حاضت الشجرة إذا سال صمغها وحاض الوادى إذا سال
وشرعا دم جبلة أي تقتضيه الطباع السليمة وهو الدم الخارج من فرج المرأة أى من أقصى رحمها على سبيل الصحة احترازا عن الاستحاضة من غير سبب الولادة في أوقات معلومة احترازًا عن النفاس والأصل في الحيض
ن 1 أى الحيض وخبر الصحيحين هذا شيء كتبه
الله على بنات آدم
1 سورة البقرة الآية ٢٢٢
الصف الأول الثانوى
أَيَّامِ الحَيضِ والنَّفَاسِ
تعريف النفاس
والنفاس لغة الولادة
وشرعًا هو الدم الخارج المرأة عقب الولادة أي بعد فراغ الرحم
من الحمل وسمى نفاسًا لأنه يخرج عقب نفس فخرج بما ذكر دم الطلق والخارج مع الولد فليسا بحيض لأن ذلك من آثار الولادة ولا نفاس لتقدمه على خروج الولد بل ذلك دم فساد نعم المتصل من ذلك بحيضها المتقدم حيض تعريف الاستحاضة
والاستحاضة هي الدم الخارج لعلة من عرق في أدنى الرحم في غير أيام
أكثر الحيض و غير أيام أكثر النفاس سواء خرج إثر حيض أم لا والاستحاضة حدث دائم فلا تمنع الصوم والصلاة وغيرهما مما يمنعه الحيض كسائر الأحداث للضرورة فتغسل المستحاضة فرجها قبل الوضوء أو التيمم إن كانت تتيمم وبعد ذلك تعصبه وتتوضأ بعد عصبه ويكون ذلك وقت الصلاة لأنها طهارة ضرورة فلا تصح قبل الوقت كالتيمم وبعد ما ذكر تبادر بالصلاة تقليلا للحدث فلو أخرت لمصلحة الصلاة كستر عورة وانتظار جماعة واجتهاد في قبلة وذهاب إلى مسجد وتحصيل سترة لم يضر لأنها لا تعد بذلك مقصرة وإذا أخرت لغير مصلحة الصلاة ضر فيبطل وضوءها وتجب إعادته ويجب الوضوء لكل فرض ولو منذورًا كالتيمم لبقاء الحدث وكذا يجب لكل فرض تجديد العصابة وما يتعلق بها من غسل قياسًا على تجديد الوضوء ولو انقطع دمها قبل الصلاة ولم تعتد انقطاعه وعوده أو اعتادت ذلك ووسع زمن الانقطاع ـ بحسب العادة ـ الوضوء والصلاة وجب الوضوء وإزالة ما على الفرج من الدم المختار من الإقناع