| الحمد لله هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ١ أي هل تعلم أحدًا سمى الله غير وأصله إلاه كإمام ثم أدخلوا عليه الألف واللام حذفت الهمزة الثانية طلبا للخفة ونقلت حركتها إلى اللام فصار اللاه بلامين متحركين سكنت الأولى وأدغمت للتسهيل والإله في الأصل يقع على كل معبود بحق أو باطل غلب المعبود كما أن النجم اسم لكل كوكب الثريا وهو عربي عند الأكثر وعند المحققين أنه الأعظم وقد ذكر القرآن العزيز ألفين وثلاثمائة وستين موضعا واختار النووى تبعًا لجماعة الحي القيوم قال ولذلك لم يذكر إلا ثلاثة مواضع البقرة وآل عمران وطه والرحمن الرحيم صفتان مشبهتان بنيتا للمبالغة من مصدر رحم أبلغ لأن زيادة المبنى تدل المعنى قَطَعَ بالتخفيف وقطع بالتشديد وقدم عليهما لأنه ذات وهما اسما صفة الرحمن خاص إذ لا يقال لغير بخلاف والخاص مقدم العام بدأ بالبسملة بالحمدلة اقتداء بالكتاب وعملا بخبر أمر ذى بال حال يهتم به يبدأ فيه ببسم فهو أقطع ناقص تام فيكون قليل البركة وفي رواية رواها أبو داود بالحمد وجمع المصنف رحمه تعالى كغيره بين الابتداءين عملا بالروايتين وإشارة تعارض بينهما الابتداء حقيقى وإضافي فالحقيقى حصل والإضافي ليس حقيقيًا بل هو عرفى يمتد الأخذ التأليف الشروع المقصود فالكتب المصنفة مبدؤها الخطبة بتمامها والحمد اللفظي لغة الثناء باللسان الجميل الاختيارى جهة التبجيل التعظيم سواء تعلق بالفضائل - وهي النعم القاصرة أم بالفواضل المتعدية 1 سورة مريم الآية ٦٥ الصف الأول الثانوى فدخل وغيره وخرج بغيره كالحمد النفسي وبالجميل إن قلنا برأى ابن عبد السلام حقيقة الخير والشر وإن الجمهور الظاهر ـ فقط ففائدة ذلك تحقيق الماهية دفع إرادة الجمع الحقيقة والمجاز يجوزه وبالاختياري المدح فإنه يعم تقول مدحت اللؤلؤة حسنها دون حمدتها وبعلى ما كان الاستهزاء نحو وعرفا ينبئ عن تعظيم المنعم حيث ر إنه منعم الحامد غيره ذكرًا اعتقادًا ومحبة بالجنان عملًا وخدمة بالأركان قيل أفادتكم النعماءُ مِنِّى ثَلاثَةٌ يَدِى وَلسَانِي وَالضَّمِيرَ المُحَجَّبًا والشكر وعرفًا صرف العبد جميع أنعم السمع خلق لأجله والمدح مطلقا يدل اختصاص الممدوح بنوع الفضائل وجملة خبرية لفظا إنشائية معنى لحصول بالتكلم بها مع الإذعان لمدلولها ويجوز تكون موضوعة شرعًا للإنشاء مختص بالله أفادته الجملة جعلت أل للاستغراق ظاهر للجنس الزمخشرى لام للاختصاص فلا فرد منه لغيره للعهد العلمى كالتي قوله إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ نقله وأجازه الواحدى الذي حمد نفسه وحمده أنبياؤه وأولياؤه والعبرة بحمد وأولى الثلاثة الجنس ۱ الدخان ٤٩ التوبة ٤٠ المختار الإقناع |
الحمد لله هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ١ أي هل تعلم أحدًا سمى الله غير الله وأصله إلاه كإمام ثم أدخلوا عليه الألف واللام ثم حذفت الهمزة الثانية طلبا للخفة ونقلت حركتها إلى اللام فصار اللاه بلامين متحركين ثم سكنت الأولى وأدغمت الثانية للتسهيل والإله في الأصل يقع على كل معبود بحق أو باطل ثم غلب على المعبود بحق كما أن النجم اسم لكل كوكب ثم غلب على الثريا وهو عربي عند الأكثر وعند المحققين أنه اسم الله الأعظم وقد ذكر في القرآن العزيز في ألفين وثلاثمائة وستين موضعا واختار النووى تبعًا لجماعة أنه الحي القيوم قال ولذلك لم يذكر في القرآن إلا في ثلاثة مواضع في البقرة وآل عمران وطه والرحمن الرحيم صفتان مشبهتان بنيتا للمبالغة من مصدر رحم والرحمن أبلغ من الرحيم لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى كما في قَطَعَ بالتخفيف وقطع بالتشديد وقدم الله عليهما لأنه اسم ذات وهما اسما صفة وقدم الرحمن على الرحيم لأنه خاص إذ لا يقال لغير الله بخلاف الرحيم والخاص مقدم على العام الحمد لله بدأ بالبسملة ثم بالحمدلة اقتداء بالكتاب العزيز وعملا بخبر كل أمر ذى بال أي حال يهتم به لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع أي ناقص غير تام فيكون قليل البركة وفي رواية رواها أبو داود بالحمد وجمع المصنف رحمه الله تعالى كغيره بين الابتداءين عملا بالروايتين وإشارة إلى أنه لا تعارض بينهما إذ الابتداء حقيقى وإضافي فالحقيقى حصل بالبسملة والإضافي بالحمدلة أو أن الابتداء ليس حقيقيًا بل هو أمر عرفى يمتد من الأخذ في التأليف إلى الشروع في المقصود فالكتب المصنفة مبدؤها الخطبة بتمامها والحمد اللفظي لغة الثناء باللسان على الجميل الاختيارى على جهة التبجيل أي التعظيم سواء تعلق بالفضائل - وهي النعم القاصرة - أم بالفواضل - وهي النعم المتعدية 1 سورة مريم الآية ٦٥ الصف الأول الثانوى فدخل في الثناء الحمد وغيره وخرج باللسان الثناء بغيره كالحمد النفسي وبالجميل الثناء باللسان على غير الجميل إن قلنا برأى ابن عبد السلام أن الثناء حقيقة في الخير والشر وإن قلنا برأى الجمهور - وهو الظاهر ـ أنه حقيقة في الخير فقط ففائدة ذلك تحقيق الماهية أو دفع إرادة الجمع بين الحقيقة والمجاز عند من يجوزه وبالاختياري المدح فإنه يعم الاختيارى وغيره تقول مدحت اللؤلؤة على حسنها دون حمدتها وبعلى جهة التبجيل ما كان على جهة الاستهزاء نحو وعرفا ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث ر إنه منعم على الحامد أو غيره سواء كان ذكرًا باللسان أم اعتقادًا ومحبة بالجنان أو عملًا وخدمة بالأركان كما قيل أفادتكم النعماءُ مِنِّى ثَلاثَةٌ يَدِى وَلسَانِي وَالضَّمِيرَ المُحَجَّبًا والشكر لغة هو الحمد وعرفًا صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع وغيره إلى ما خلق لأجله والمدح لغة الثناء باللسان على الجميل مطلقا على جهة التعظيم وعرفًا ما يدل على اختصاص الممدوح بنوع من الفضائل وجملة الحمد لله خبرية لفظا إنشائية معنى لحصول الحمد بالتكلم بها مع الإذعان لمدلولها ويجوز أن تكون موضوعة شرعًا للإنشاء والحمد مختص بالله تعالى كما أفادته الجملة سواء جعلت فيه أل للاستغراق كما عليه الجمهور وهو ظاهر أم للجنس كما عليه الزمخشرى لأن لام الله للاختصاص فلا فرد منه لغيره تعالى أم للعهد العلمى كالتي في قوله تعالى إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ كما نقله ابن عبد السلام وأجازه الواحدى على معنى أن الحمد الذي حمد الله به نفسه وحمده به أنبياؤه وأولياؤه مختص به والعبرة بحمد من ذكر فلا فرد منه لغيره وأولى الثلاثة الجنس ۱ سورة الدخان الآية ٤٩ سورة التوبة الآية ٤٠ المختار من الإقناع |
|