Previous Page | Next Page

رب
العالمين
وصلَّى
الله
على
سيدنا
محمد
النبيِّ
وقوله
بالجر
الصفة
ـ
معناه
المالك
لجميع
الخلق
من
الإنس
والجن
والملائكة
والدواب
وغيرهم
إذ
كل
منها
يطلق
عليه
عالم
يقال
وعالم
الجن
إلى
غير
ذلك
وسمى
بالرب
لأنه
يحفظ
ما
يملكه
ويربيه
ولا
غيره
إلا
مقيدًا
كقوله
تعالى
ل
ك
a3
اسم
جمع
-
بفتح
اللام
وليس
جمعا
له
لأن
العالم
عام
في
العقلاء
و
مختص
بالعقلاء
والخاص
لا
يكون
جمعاً
لما
هو
أعم
منه
قاله
ابن
مالك
وتبعه
هشام
توضيحه
وذهب
كثير
حقيقة
الجمع
ثم
اختلفوا
تفسير
الذي
فذهب
أبو
الحسن
أنه
أصناف
وهو
ظاهر
كلام
الجوهري
عبيدة
فقط
وهم
کے
هذا
قرن
بالثناء
الثناء
نبيه
صلى
وسلم
بقوله
وصلى
النبي
لقوله
﴿
وَرَفَعْنَا
لَكَ
ذكرك
أي
أذكر
وتذكر
معي
كما
صحيح
حبان
ولقول
الشافعي
أحب
أن
يقدم
المرء
بين
يدى
خطبته
بكسر
الخاء
وكل
أمر
طلبه
وغيرها
حمد
والثناء
عليهو
الصلاة
وإفراد
عن
السلام
مكروه
النووى
أذكاره
وكذا
عكسه
ويحتمل
المصنف
أتى
بها
لفظاً
وأسقطها
خطا
ويخرج
بذلك
الكراهة
والصلاة
رحمة
مقرونة
بتعظيم
ومن
الملائكة
استغفار
الآدميين
تضرع
ودعاء
الأزهرى
وغيره
واختلف
وقت
وجوب
أقوال
1
سورة
يوسف
الآية
٥٠
وآله
أحدها
صلاة
واختاره
الشافعى
التشهد
الأخير
والثاني
العمر
مرة
والثالث
كلما
ذكر
الحليمى
الشافعية
والطحاوى
الحنفية
واللخمي
المالكية
وابن
بطة
الحنابلة
والرابع
مجلس
والخامس
أول
دعاء
وفي
وسطه
آخره
تجعلوني
كقدح
الراكب
بل
اجعلونى
۱
ومحمد
علم
نبينا
منقول
مفعول
الفعل
المضعف
سمى
به
بإلهام
بأنه
يكثر
لكثرة
خصاله
الحميدة
روى
السير
قيل
لجده
عبد
المطلب
وقد
سماه
سابع
ولادته
لموت
أبيه
قبلها
لم
سميت
ابنك
محمدًا
أسماء
آبائك
قومك
فقال
رجوت
يحمد
السماء
والأرض
حقق
رجاءه
سبق
علمه
والنبى
إنسان
أوحى
إليه
بشرع
وإن
يؤمر
بتبليغه
فكل
رسول
نبي
عكس
آله
الأصح
مؤمنو
بنى
هاشم
وبنى
وقيل
مؤمن
تقي
أمته
المحققين
والمطلب
مفتعل
الطلب
واسمه
شيبة
الحمد
ولد
رأسه
ظاهرة
ذؤابتيه
وهاشم
لقب
عمر
قريشًا
أصابهم
قحط
فنحر
بعيرا
وجعله
لقومه
مرقة
وثريدا
فلذلك
هاشما
لهشمه
العظم
٢
الشرح
٤
الصف
الأول
الثانوى
رواه
الطبراني
جابر
المختار
الإقناع



رب العالمين وصلَّى الله على سيدنا محمد النبيِّ
وقوله رب بالجر على الصفة ـ معناه المالك لجميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم إذ كل منها يطلق عليه عالم يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك وسمى المالك بالرب لأنه يحفظ ما يملكه ويربيه ولا يطلق على غيره إلا مقيدًا كقوله تعالى ل ك ك a3
وقوله العالمين اسم جمع عالم - بفتح اللام - وليس جمعا له لأن العالم عام في العقلاء وغيرهم و العالمين مختص بالعقلاء والخاص لا يكون جمعاً لما هو أعم منه قاله ابن مالك وتبعه ابن هشام في توضيحه وذهب كثير إلى عالم على حقيقة الجمع ثم اختلفوا في تفسير العالم الذي جمع الجمع فذهب أبو الحسن إلى أنه أصناف الخلق العقلاء وغيرهم وهو ظاهر كلام الجوهري وذهب أبو عبيدة إلى أنه أصناف العقلاء فقط وهم الإنس والجن
أنه
جمع
والملائكة
کے
هذا
ثم قرن بالثناء على الله تعالى الثناء على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي لقوله تعالى ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذكرك أي لا أذكر إلا وتذكر معي كما في صحيح ابن حبان ولقول الشافعي أحب أن يقدم المرء بين يدى خطبته ـ أي بكسر الخاء - وكل أمر طلبه وغيرها حمد الله والثناء عليهو الصلاة على النبي وإفراد الصلاة عن السلام مكروه كما قاله النووى في أذكاره وكذا عكسه ويحتمل أن المصنف أتى بها لفظاً وأسقطها خطا ويخرج بذلك
من الكراهة والصلاة من الله تعالى رحمة مقرونة بتعظيم ومن الملائكة استغفار ومن الآدميين - أي ومن الجن - تضرع ودعاء قاله الأزهرى وغيره واختلف في وقت وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على أقوال
1 سورة يوسف الآية ٥٠
وآله
أحدها كل صلاة واختاره الشافعى في التشهد الأخير منها
والثاني في العمر مرة والثالث كلما ذكر واختاره الحليمى من الشافعية والطحاوى من الحنفية واللخمي من المالكية وابن بطة من الحنابلة والرابع في كل مجلس
والخامس في أول كل دعاء وفي وسطه وفي آخره لقوله لا تجعلوني
كقدح الراكب بل اجعلونى في أول كل دعاء في وسطه وفي آخره ۱ ومحمد علم على نبينا منقول من اسم مفعول الفعل المضعف سمى به بإلهام من الله تعالى بأنه يكثر حمد الخلق له لكثرة خصاله الحميدة كما روى في السير أنه قيل لجده عبد المطلب - وقد سماه في سابع ولادته لموت أبيه قبلها لم سميت ابنك محمدًا وليس من أسماء آبائك ولا قومك فقال رجوت أن يحمد في السماء والأرض وقد حقق الله تعالى رجاءه كما سبق في علمه والنبى إنسان أوحى إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه فكل رسول نبي ولا عكس و على آله وهم ـ على الأصح ـ مؤمنو بنى هاشم وبنى المطلب وقيل كل مؤمن تقي وقيل أمته واختاره جمع من المحققين والمطلب مفتعل من الطلب واسمه شيبة الحمد على الأصح لأنه ولد وفي رأسه شيبة ظاهرة في ذؤابتيه وهاشم لقب واسمه عمر و وقيل له هاشم لأن قريشًا أصابهم قحط فنحر بعيرا وجعله لقومه مرقة وثريدا فلذلك سمى هاشما لهشمه العظم
٢ سورة الشرح الآية ٤
الصف الأول الثانوى
۱ رواه الطبراني عن جابر
المختار من الإقناع