Previous Page | Next Page

فصل
وَالمَرْأَةُ
تُخَالِفُ
الرَّجُلَ
فِي
خمسةِ
أَشْيَاءَ
فَالرَّجُلُ
يُجَافِي
مِرْ
وَيُقِلُّ
بَطْنَهُ
عَن
فَخِذَيْهِ
الرُّكُوعِ
وَالسُّجُودِ
وَيَجْهَرُ
مَوَاضِعِ
وَإِذَا
نَابَهُ
شَيْءٌ
الصَّلَاةِ
سَبَّحَ
وعورة
الرجلِ
مَا
بَيْنَ
سُرَّتِهِ
وَرَكْبَتِهِ
الأمور
التي
تخالف
فيها
المرأة
الرجل
في
الصلاة
والمرأة
حالة
فى
خمسة
أشياء
وفي
بعض
النسخ
أربعة
أما
الأول
فالرجل
أى
الذكر
وإن
كان
صبيًا
مميزا
يجافي
يخرج
مرفقيه
عن
جنبيه
ركوعه
وسجوده
للاتباع
و
الثاني
يقل
بضم
حرف
المضارعة
أي
يرفع
بطنه
فخذيه
السجود
لأنه
أبلغ
تمكين
الجبهة
والأنف
من
محل
سجوده
وأبعد
هيئات
الكسالى
الثالث
يجهر
موضع
الجهر
المتقدم
بيانه
الفصل
قبله
الرابع
إذا
نابه
أصابه
شئ
كتنبيه
إمامه
على
سهو
وإذنه
لداخل
وإنذاره
أعمى
خشى
وقوعه
محذور
سبح
قال
سبحان
الله
لخبر
الصحيحين
مَنْ
نَابه
شى
صلاته
فليسبح
وإنما
التصفيق
للنساء
ويعتبر
التسبيح
أن
يقصد
به
أو
والإعلام
وإلا
بطلت
الخامس
عورة
صغيرًا
ويتصور
غير
المميز
الطواف
ما
بين
سرته
وركبته
السرة
والركبة
فليستا
العورة
وجب
ستر
بعضهما
لأن
لا
يتم
الواجب
إلا
فهو
واجب
الصف
الثانوى
تَضُمُّ
بَعْضَهَا
إِلَى
بَعْضٍ
وَتَخْفِضُ
صَوْتَهَا
بِحَضْرَةِ
الرَّجَالِ
الْأَجَانِبِ
نَابَهَا
صَفَقَتْ
وَجَمِيعُ
بَدَنِ
المَرْأَةِ
عَوْرَةٌ
إِلَّا
وَجْهَهَا
وَكَفَّيْهَا
الأنثى
كانت
صغيرة
مميزة
فإنها
هذه
الخمسة
أمور
أنها
تضم
بعضها
إلى
بأن
تلصق
مرفقيها
لجنبيها
الركوع
والسجود
والثاني
بطنها
لفخذيها
أستر
لها
تخفض
صوتها
إن
صلت
بحضرة
الرجال
الأجانب
دفعا
للفتنة
الأصح
ليس
بعورة
نابها
أصابها
شي
مما
مرّ
صلاتها
صفقت
للحديث
المارّ
بضرب
بطن
كف
ظهرها
ظهر
أخرى
ضرب
يضرب
كل
منهما
فإن
فعلته
وجه
اللعب
ولو
ظهرًا
عالمة
بالتحريم
قل
لمنافاته
للصلاة
تنبيه
لوصفق
وسبحت
جاز
مع
مخالفتهما
للسنة
جميع
بدن
وجهها
وكفيها
ظهرهما
وبطنهما
رءوس
الأصابع
الكوعين
لقوله
تعالى
گی
گل
ابن
عباس
وعائشة
هو
الوجه
والكفان
۱
سورة
النور
الآية
٣١
المختار
الإقناع



فصل
وَالمَرْأَةُ تُخَالِفُ الرَّجُلَ فِي خمسةِ أَشْيَاءَ فَالرَّجُلُ يُجَافِي مِرْ وَيُقِلُّ بَطْنَهُ عَن فَخِذَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَيَجْهَرُ فِي مَوَاضِعِ وَإِذَا نَابَهُ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ سَبَّحَ وعورة الرجلِ مَا بَيْنَ سُرَّتِهِ وَرَكْبَتِهِ
فصل
الأمور التي تخالف فيها المرأة الرجل في الصلاة
والمرأة تخالف الرجل حالة الصلاة فى خمسة أشياء وفي بعض النسخ
أربعة أشياء
أما الأول فالرجل أى الذكر وإن كان صبيًا مميزا يجافي أى يخرج مرفقيه عن جنبيه في ركوعه وسجوده للاتباع
و الثاني يقل بضم حرف المضارعة أي يرفع بطنه عن فخذيه في السجود لأنه أبلغ في تمكين الجبهة والأنف من محل سجوده وأبعد من هيئات الكسالى
و الثالث يجهر في موضع الجهر المتقدم بيانه في الفصل قبله و الرابع إذا نابه أى أصابه شئ في الصلاة كتنبيه إمامه على سهو وإذنه لداخل وإنذاره أعمى خشى وقوعه في محذور سبح أي قال سبحان الله لخبر الصحيحين مَنْ نَابه شى فى صلاته فليسبح وإنما التصفيق للنساء ويعتبر في التسبيح أن يقصد به الذكر أو الذكر والإعلام وإلا بطلت صلاته
و الخامس عورة الرجل أى الذكر وإن كان صغيرًا ويتصور في غير المميز في الطواف ما بين سرته وركبته أما السرة والركبة فليستا من العورة وإن وجب ستر بعضهما لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
الصف الأول الثانوى
وَالمَرْأَةُ تَضُمُّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَخْفِضُ صَوْتَهَا بِحَضْرَةِ الرَّجَالِ الْأَجَانِبِ وَإِذَا نَابَهَا شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ صَفَقَتْ وَجَمِيعُ بَدَنِ المَرْأَةِ عَوْرَةٌ فِي الصَّلَاةِ إِلَّا وَجْهَهَا
وَكَفَّيْهَا
و أما المرأة أى الأنثى وإن كانت صغيرة مميزة فإنها تخالف الرجل في هذه الخمسة أمور الأول أنها تضم بعضها إلى بعض بأن تلصق مرفقيها لجنبيها في الركوع
والسجود
والثاني أن تلصق بطنها لفخذيها في السجود لأنه أستر لها و الثالث أنها تخفض صوتها إن صلت بحضرة الرجال الأجانب دفعا للفتنة وإن كان الأصح أن صوتها ليس بعورة و الرابع إذا نابها أى أصابها شي مما مرّ في الصلاة أي صلاتها صفقت للحديث المارّ بضرب بطن كف أو ظهرها على ظهر أخرى أو ضرب ظهر كف على بطن أخرى لا يضرب بطن كل منهما على بطن أخرى فإن فعلته على وجه اللعب ولو ظهرًا على ظهر عالمة بالتحريم بطلت صلاتها وإن قل لمنافاته
للصلاة
تنبيه لوصفق الرجل وسبحت المرأة جاز مع مخالفتهما للسنة
و الخامس جميع بدن المرأة ولو صغيرة مميزة عورة في الصلاة إلا وجهها وكفيها ظهرهما وبطنهما من رءوس الأصابع إلى الكوعين لقوله تعالى گی گل قال ابن عباس وعائشة هو
الوجه والكفان
۱ سورة النور الآية ٣١
المختار من الإقناع