| وَوَضْعُ اليَدَيْنِ عَلَى الفَخِذَيْنِ يَبْسُطُ اليُسْرَى وَيَقْبِضُ اليُمْنَى إِلَّا المُسَبِّحَةَ فَإِنَّهُ يُشِيرُ بِهَا مُتَشَهدًا وَالاخْتِرَاشُ فِي جَمِيعِ الجَلَسَاتِ وَالتَّوَرُّكُ الجَلْسَةِ الأَخِيرَةِ بالركوع والأعلى بالسجود كما في المهمات أن الأعلى أفعل تفضيل والسجود غاية التواضع لما فيه من وضع الجبهة التي هي أشرف الأعضاء على مواطئ الأقدام ولهذا كان أفضل الركوع فجعل الأبلغ مع انتهى و الثانية عشرة رءوس أصابع اليدين طرف الفخذين الجلوس بين السجدتين ناشرًا أصابعه مضمومة للقبلة السجود وفي التشهد الأول الأخير يبسط يده اليسرى ضمّ أصابعها تشهده إلى جهة القبلة بأن لا يفرج بينها لتتوجه كلها ويقبض اليمنى إلا المسبحة وهى بكسر الباء الإبهام والوسطى فإنه يرسلها ويشير بها أى يرفعها إمالتها قليلا حالة كونه متشهدًا عند قوله الله للاتباع ويديم رفعها ويقصد ابتدائه بهمزة المعبود واحد فيجمع توحيده اعتقاده وقوله وفعله ولا يحركها فلو حركها كره ولم تبطل صلاته الثالثة الافتراش يجلس كعب يسراه بحيث يلى ظهرها الأرض وينصب يمناه ويضع أطراف منها يفعل ذلك جميع الجلسات الخمس والجلوس للتشهد وجلوس المسبوق الساهي المصلى قاعدًا للقراءة الرابعة التورك وهو كالافتراش لكن يخرج يمينه ويلصق وركه للأرض فى الجلسة الأخيرة فقط وحكمته التمييز جلوس التشهدين ليعلم الإمام وَالتَّسْلِيمَةُ الثَّانِيَةُ الخامسة التسليمة ويسن إذا أتى بالتسليمتين يفصل بينهما وأن تكون الأولى يمينا والأخرى شمالا ملتفتا حتى يرى خده الأيمن وفى الأيسر كذلك فيبتدئ بالسلام مستقبل ثم يلتفت ويتم سلامه بتمام التفاته للمأموم يسلم بعد فراغ تسليمتيه الصف الثانوى المختار الإقناع |
وَوَضْعُ اليَدَيْنِ عَلَى الفَخِذَيْنِ يَبْسُطُ اليُسْرَى وَيَقْبِضُ اليُمْنَى إِلَّا المُسَبِّحَةَ فَإِنَّهُ يُشِيرُ بِهَا مُتَشَهدًا وَالاخْتِرَاشُ فِي جَمِيعِ الجَلَسَاتِ وَالتَّوَرُّكُ فِي الجَلْسَةِ الأَخِيرَةِ بالركوع والأعلى بالسجود كما في المهمات أن الأعلى أفعل تفضيل والسجود في غاية التواضع لما فيه من وضع الجبهة التي هي أشرف الأعضاء على مواطئ الأقدام ولهذا كان أفضل من الركوع فجعل الأبلغ مع الأبلغ انتهى و الثانية عشرة وضع رءوس أصابع اليدين على طرف الفخذين في الجلوس بين السجدتين ناشرًا أصابعه مضمومة للقبلة كما في السجود وفي التشهد الأول وفي الأخير يبسط يده اليسرى مع ضمّ أصابعها في تشهده إلى جهة القبلة بأن لا يفرج بينها لتتوجه كلها إلى القبلة ويقبض أصابع يده اليمنى كلها إلا المسبحة وهى بكسر الباء التي بين الإبهام والوسطى فإنه يرسلها ويشير بها أى يرفعها مع إمالتها قليلا حالة كونه متشهدًا عند قوله إلا الله للاتباع ويديم رفعها ويقصد من ابتدائه بهمزة إلا الله أن المعبود واحد فيجمع في توحيده بين اعتقاده وقوله وفعله ولا يحركها للاتباع فلو حركها كره ولم تبطل صلاته و الثالثة عشرة الافتراش بأن يجلس على كعب يسراه بحيث يلى ظهرها الأرض وينصب يمناه ويضع أطراف أصابعه منها للقبلة يفعل ذلك في جميع الجلسات الخمس وهى الجلوس بين السجدتين والجلوس للتشهد الأول وجلوس المسبوق وجلوس الساهي وجلوس المصلى قاعدًا للقراءة و الرابعة عشرة التورك وهو كالافتراش لكن يخرج يسراه من جهة يمينه ويلصق وركه للأرض للاتباع فى الجلسة الأخيرة فقط وحكمته التمييز بين جلوس التشهدين ليعلم المسبوق حالة الإمام وَالتَّسْلِيمَةُ الثَّانِيَةُ و الخامسة عشرة التسليمة الثانية ويسن إذا أتى بالتسليمتين أن يفصل بينهما وأن تكون الأولى يمينا والأخرى شمالا ملتفتا في التسليمة الأولى حتى يرى خده الأيمن فقط وفى التسليمة الثانية حتى يرى خده الأيسر كذلك فيبتدئ بالسلام مستقبل القبلة ثم يلتفت ويتم سلامه بتمام التفاته ويسن للمأموم أن لا يسلم إلا بعد فراغ الإمام من تسليمتيه الصف الأول الثانوى المختار من الإقناع |
|