| وَالإِسْرَارُ فِي مَوْضِعِهِ وَالتَّأْمِينُ وقراءة السورة بعد الفاتحة والتراويح ووتر رمضان وركعتي الطواف ليلًا أو وقت الصبح والإسرار بها في موضعه فيسر غير ما ذكر إلا نافلة الليل المطلقة فيتوسط فيها بين الإسرار والجهر إن لم يشوّش على نائم مصل نحوه ومحل الجهر والتوسط المرأة حيث لا يسمع أجنبي و السادسة التأمين عقب سكتة لطيفة لقارئها الصلاة وخارجها للاتباع بمد وقصر والمد أفصح وأشهر فآمین اسم فعل بمعنى استجب مبنى الفتح وتخفف الميم فيه ولو شدده تبطل صلاته لقصده الدعاء ويسن جهرية جهر وأن يؤمن المأموم مع تأمين إمامه لخبر الصحيحين إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمَنُوا فَإِنَّ مَنْ وَافَقَ تأمينُه تأمينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وخرج ب فى السرية فلا بالتأمين ولا معية بل يؤمـ مام وغيره سرا مطلقًا السابعة قراءة قصيرة ركعتين أوليين لغير من إمام ومنفرد كانت سرية أما تسن له سمع للنهى عن قراءته لها يستمع فإن يسمعها لصمم سماع صوت يفهمه إسرار قرأ سورة إذ معنى لسكوته سبق بأوليين صلاة بأن يدركهما معه قرأها باقى إذا تداركه يكن فيما أدركه وإلا سقطت عنه لكونه مسبوقاً لئلا تخلو بلا عذر أن يطوّل أولى ثانية نعم ورد نص بتطويل الثانية اتبع كما مسألة الزحام أنه يسن للإمام تطويل ليلحقه منتظر السجود لمنفرد وإمام محصورين صبح طوال المفصل وفى ظهر قريب منها عصر وعشاء أوساطه وفي مغرب قصاره جمعة الم تنزيل هل أتى الصف الأول الثانوى وَالتَّكْبِيرَاتُ عِنْدَ الخَفْضِ وَالرَّفْعِ وَقَوْلُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَالتَّسْبِيحُ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ الثامنة التكبيرات عند ابتداء الخفض لركوع وسجود الرفع ويمده إلى انتهاء الجلوس والقيام التاسعة قول الله لمن حمده أى تقبل منه ربنا لك الحمد اللهم وبواو فيهما قبل ملء السماوات وملء الأرض شئت شيء أي بعدهما كالكرسى وسع كرسيه والأرض يزيد منفرد قوم راضين بالتطويل أهل الثناء والمجد أحق قال العبد وكلنا عبد مانع لما أعطيت معطى منعت ينفع ذا الجد ـ الغنى منك عندك ويجهر الإمام بسمع ويسر بربنا غيره بهما المبلغ يجهر بما به ويسرّ يسر لأنه ناقل العاشرة التسبيح الركوع يقول سُبْحَانَ رَبَّيَّ العَظيم ثلاثًا ويزيد اللَّهُمَّ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَك أَسْلَمْتُ خَشِعَ سَمْعِى وَبَصَرَى وَمُخّى وَعَظْمِي وَعَصَبِي وَمَا اسْتَقَلَّتْ قدمى وتكره القراءة بقية الأركان القيام المجموع الحادية عشرة سُبُحَانَ رَبِّي الأَعْلَى ثلاثا سَجَدْتُ وَبِك وَلَكَ سَجَدَ وَجْهِي ِللَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ أَحْسَنُ الخالِقِينَ مسلم أَقْرَبُ يَكُونُ العَبْدُ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعاء سجودكم والحكمة اختصاص العظيم المختار الإقناع |
وَالإِسْرَارُ فِي مَوْضِعِهِ وَالتَّأْمِينُ وقراءة السورة بعد الفاتحة والتراويح ووتر رمضان وركعتي الطواف ليلًا أو وقت الصبح والإسرار بها في موضعه فيسر في غير ما ذكر إلا في نافلة الليل المطلقة فيتوسط فيها بين الإسرار والجهر إن لم يشوّش على نائم أو مصل أو نحوه ومحل الجهر والتوسط في المرأة حيث لا يسمع أجنبي و السادسة التأمين عقب الفاتحة بعد سكتة لطيفة لقارئها في الصلاة وخارجها للاتباع بمد وقصر والمد أفصح وأشهر فآمین اسم فعل بمعنى استجب مبنى على الفتح وتخفف الميم فيه ولو شدده لم تبطل صلاته لقصده الدعاء ويسن في جهرية جهر بها وأن يؤمن المأموم مع تأمين إمامه لخبر الصحيحين إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمَنُوا فَإِنَّ مَنْ وَافَقَ تأمينُه تأمينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وخرج ب فى جهرية السرية فلا جهر بالتأمين فيها ولا معية بل يؤمـ مام وغيره سرا مطلقًا و السابعة قراءة السورة ولو قصيرة بعد قراءة الفاتحة في ركعتين أوليين لغير المأموم من إمام ومنفرد جهرية كانت الصلاة أو سرية للاتباع أما المأموم فلا تسن له السورة إن سمع للنهى عن قراءته لها بل يستمع قراءة إمامه فإن لم يسمعها لصمم أو بعد أو سماع صوت لم يفهمه أو إسرار إمامه ولو في جهرية قرأ سورة إذ لا معنى لسكوته فإن سبق المأموم بأوليين من صلاة إمامه بأن لم يدركهما معه قرأها في باقى صلاته إذا تداركه إن لم يكن قرأها فيما أدركه وإلا سقطت عنه لكونه مسبوقاً لئلا تخلو صلاته عن السورة بلا عذر ويسن أن يطوّل من تسن له السورة قراءة أولى على ثانية للاتباع نعم إن ورد نص بتطويل الثانية اتبع كما في مسألة الزحام أنه يسن للإمام تطويل الثانية ليلحقه منتظر السجود ويسن لمنفرد وإمام محصورين في صبح طوال المفصل وفى ظهر قريب منها وفى عصر وعشاء أوساطه وفي مغرب قصاره وفي صبح جمعة في أولى الم تنزيل وفي الثانية هل أتى للاتباع الصف الأول الثانوى وَالتَّكْبِيرَاتُ عِنْدَ الخَفْضِ وَالرَّفْعِ وَقَوْلُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ وَالتَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ و الثامنة التكبيرات عند ابتداء الخفض لركوع وسجود و عند ابتداء الرفع من السجود ويمده إلى انتهاء الجلوس والقيام و التاسعة قول سمع الله لمن حمده أى تقبل الله منه حمده و قول ربنا لك الحمد أو اللهم ربنا لك الحمد وبواو فيهما قبل لك ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أي بعدهما كالكرسى وسع كرسيه السماوات والأرض وأن يزيد منفرد وإمام قوم محصورين راضين بالتطويل أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد ـ أى الغنى منك أي عندك الجد للاتباع ويجهر الإمام بسمع الله لمن حمده ويسر بربنا لك الحمد ويسر غيره بهما نعم المبلغ يجهر بما يجهر به الإمام ويسرّ بما يسر به لأنه ناقل و العاشرة التسبيح في الركوع بأن يقول سُبْحَانَ رَبَّيَّ العَظيم ثلاثًا للاتباع ويزيد منفرد وإمام محصورين راضين بالتطويل اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَك أَسْلَمْتُ خَشِعَ لَكَ سَمْعِى وَبَصَرَى وَمُخّى وَعَظْمِي وَعَصَبِي وَمَا اسْتَقَلَّتْ به قدمى للاتباع وتكره القراءة في الركوع وغيره من بقية الأركان غير القيام كما في المجموع و الحادية عشرة التسبيح في السجود بأن يقول سُبُحَانَ رَبِّي الأَعْلَى ثلاثا للاتباع ويزيد منفرد وإمام محصورين راضين بالتطويل اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِك آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِي ِللَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالِقِينَ ويسن الدعاء في السجود لخبر مسلم أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعاء أى في سجودكم والحكمة في اختصاص العظيم المختار من الإقناع |
|