Previous Page | Next Page

وَهَيْئَاتُهَا
خَمْسَ
عَشَرَة
خَصْلَةٌ
رَفْعُ
اليَدَيْنِ
عِنْدَ
تَكْبِيرَةِ
الإِحْرَامِ
وعند
الركوع
والرفع
منه
والثالث
القعود
للتشهد
الأول
والمراد
بالتشهد
اللفظ
الواجب
في
التشهد
الأخير
دون
ما
هو
فيه
سنة
والرابع
القيام
للقنوت
الراتب
والخامس
الصلاة
على
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
بعد
والسادس
القنوت
والسابع
الآل
والثامن
وظاهر
أن
للصلاة
الا
وللصلاة
كالقعود
للأول
وأن
لهما
كالقيام
له
فتزيد
الأبعاض
بذلك
لا
تجبر
وسميت
هذه
السنن
أبعاضًا
لقربها
بالجبر
بالسجود
من
الحقيقية
أي
الأركان
وخرج
بها
بقية
كأذكار
والسجود
فلا
يجبر
تركها
ولاتسن
خلافًا
لبعض
المتأخرين
هيئات
وهي
غير
وهيئاتها
جمع
هيئة
هنا
عدا
التي
كثيرة
والمذكور
منها
خمس
عشرة
خصلة
الأولى
رفع
اليدين
أى
كفيه
للقبلة
مكشوفتين
منشورتي
الأصابع
مفرقة
وسطا
عند
ابتداء
تكبيرة
الإحرام
مقابل
منكبيه
بأن
تحاذى
أطراف
أصابعهما
أعلى
أذنيه
وإبهاماه
شحمتى
وراحتاه
الهوى
إلى
و
الرفع
الثالثة
الصف
الثانوى
وَوَضْعُ
اليَمِينِ
عَلَى
الشِّمَالِ
وَالتَّوَجُهُ
وَالاسْتِعَاذَةُ
الثانية
وضع
بطن
كف
اليمين
ظهر
الشمال
يقبض
قيام
أو
بدله
بيمين
كوع
يساره
وبعض
ساعدها
ورسغها
تحت
صدره
فوق
سرته
والقصد
القبض
المذكور
تسكين
فإن
أرسلهما
ولم
يعبث
بأس
والكوع
العظم
الذي
يلى
إبهام
اليد
والبوع
الرجل
يُقال
الغبي
يعرف
كوعه
بوعه
والرسغ
المفصل
بين
الكف
والساعد
دعاء
التوجه
نحو
وَجَهْتُ
وَجْهَى
لِلَّذِي
فَطَرَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
حَنِيفًا
مُسْلِمًا
وَمَا
أَنَا
مِنَ
الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ
صَلَاتِي
وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ
وَمَمَاتِي
لِلَّهِ
رَبِّ
العَالَمِينَ
لَا
شَرِيكَ
لَهُ
وَبِذَلكَ
أُمِرْتُ
وَأَنَا
أَوَّلُ
الْمُسْلِمِينَ
للاتباع
فائدة
معنى
وجهت
وجهى
أقبلت
بوجهي
وقيل
قصدت
بعبادتى
ومعنى
فطر
ابتدأ
الخلق
مثال
والحنيف
المائل
الحق
العرب
كان
ملة
إبراهيم
والمحيا
والممات
الحياة
والموت
والنسك
العبادة
الرابعة
الاستعاذة
للقراءة
لقوله
تعالى
فَإِذَا
قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ
فَاسْتَعِذْ
بِاللَّهِ
الشَّيْطَنِ
الرَّحِيمِ
١
إذا
أردت
قراءته
فقل
أعوذ
بالله
الشيطان
الرجيم
يقول
ذلك
كل
ركعة
لأنه
يبتدئ
فيها
قراءة
وفى
أكد
للاتفاق
عليها
اسم
لكل
متمرد
مأخوذ
شَطَنَ
إِذا
بَعْد
شاط
احترق
والرجيم
المطرود
المرجوم
ويسن
الإسرار
بدعاء
الافتتاح
والتعوّذ
السرية
والجهرية
كسائر
الأذكار
المسنونة
الخامسة
الجهر
بالقراءة
فى
موضعه
فيسن
لغير
المأموم
يجهر
الصبح
وأولتى
العشائين
والجمعة
والعيدين
وخسوف
القمر
والاستسقاء
۱
سورة
النحل
الآية
۹۸
المختار
الإقناع



وَهَيْئَاتُهَا خَمْسَ عَشَرَة خَصْلَةٌ رَفْعُ اليَدَيْنِ عِنْدَ تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ وعند الركوع والرفع منه
والثالث القعود للتشهد الأول والمراد بالتشهد الأول اللفظ الواجب في التشهد
الأخير دون ما هو فيه سنة
والرابع القيام للقنوت الراتب
والخامس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأول والسادس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد القنوت
والسابع الصلاة على الآل بعد القنوت والثامن الصلاة على الآل بعد التشهد الأخير
وظاهر أن القعود للصلاة على النبي الا بعد التشهد الأول وللصلاة على الآل بعد الأخير كالقعود للأول وأن القيام لهما بعد القنوت كالقيام له فتزيد الأبعاض
بذلك
لا تجبر
وسميت هذه السنن أبعاضًا لقربها بالجبر بالسجود من الأبعاض الحقيقية أي الأركان وخرج بها بقية السنن كأذكار الركوع والسجود فلا يجبر تركها بالسجود ولاتسن الصلاة على الآل في التشهد الأول خلافًا لبعض المتأخرين هيئات الصلاة وهي السنن غير الأبعاض وهيئاتها جمع هيئة والمراد بها هنا ما عدا الأبعاض من السنن التي لا بالسجود وهي كثيرة والمذكور منها هنا خمس عشرة خصلة الأولى رفع اليدين أى رفع كفيه للقبلة مكشوفتين منشورتي الأصابع مفرقة وسطا عند ابتداء تكبيرة الإحرام مقابل منكبيه بأن تحاذى أطراف أصابعهما أعلى أذنيه وإبهاماه شحمتى أذنيه وراحتاه منكبيه وعند الهوى إلى الركوع و عند الرفع منه وعند القيام إلى الثالثة من التشهد الأول الصف الأول الثانوى
وَوَضْعُ اليَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ وَالتَّوَجُهُ وَالاسْتِعَاذَةُ و
و الثانية وضع بطن كف اليمين على ظهر الشمال بأن يقبض في قيام أو بدله بيمين كوع يساره وبعض ساعدها ورسغها تحت صدره فوق سرته والقصد من القبض المذكور تسكين اليدين فإن أرسلهما ولم يعبث فلا بأس والكوع العظم الذي يلى إبهام اليد والبوع العظم الذي يلى إبهام الرجل يُقال الغبي هو الذي لا يعرف كوعه من بوعه والرسغ هو المفصل بين الكف والساعد و الثالثة دعاء التوجه نحو وَجَهْتُ وَجْهَى لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ للاتباع
فائدة معنى وجهت وجهى أى أقبلت بوجهي وقيل قصدت بعبادتى ومعنى فطر ابتدأ الخلق على غير مثال والحنيف المائل إلى الحق وعند العرب من كان على ملة إبراهيم والمحيا والممات الحياة والموت والنسك العبادة و الرابعة الاستعاذة للقراءة لقوله تعالى فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ ١ أى إذا أردت قراءته فقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يقول ذلك في كل ركعة لأنه يبتدئ فيها قراءة وفى الأولى أكد للاتفاق عليها فائدة الشيطان اسم لكل متمرد مأخوذ من شَطَنَ إِذا بَعْد وقيل من شاط إذا احترق والرجيم المطرود وقيل المرجوم ويسن الإسرار بدعاء الافتتاح والتعوّذ في السرية والجهرية كسائر الأذكار المسنونة و الخامسة الجهر بالقراءة فى موضعه فيسن لغير المأموم أن يجهر بالقراءة في الصبح وأولتى العشائين والجمعة والعيدين وخسوف القمر والاستسقاء
۱ سورة النحل الآية ۹۸
المختار من الإقناع