| سرًا قبل أن يأتى بهما جهرًا والتثويب في أذان الصبح وهو قوله بعد الحيعلتين الصلاة خير من النوم مرتين ويسن القيام الأذان والإقامة على عال إن احتيج إليه والتوجه للقبلة وأن يلتفت بعنقه فيهما يمينا مرة حي ومرة الإقامة وشمالاً فى حى الفلاح كذلك غير تحويل صدره عن القبلة وقدميه مكانهما يكون كل المؤذن والمقيم الشهادة عالى الصوت حسنه وكرها فاسق وصبى مميز وأعمى وحده وجنب ومحدث والكراهة لجنب أشد وهى أغلظ شروط ويشترط عدلا الترتيب والولاء بين كلماتهما ولجماعة جهر ودخول وقت إلا صبح فمن نصف الليل أ الإسلام ب والتمييز ج ولغير النساء الذكورة مؤذنان للمسجد ونحوه ومن فوائدهما يؤذن واحد للصبح الفجر وآخر بعده لسامع يقول مثل قولهما حيعلات ۱ وتثويب وكلمتى فيحوقل ٢ كلمة الأولى ويقول الثانية صدقت وبررت وفي الثالثة أقامها الله وأدامها وجعلنى صالحي أهلها لكل مؤذن ومقيم وسامع ومستمع يصلى النبي و الفراغ ثم اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حیعلات الجيملة - حوقل الحوقلة هي قول لا حول ولا قوة بالله الصف الأول الثانوى وَبَعْدَ الدُّخُولِ فِيهَا شَيْتَانِ التَّشَهدُ الأَوَّلُ وَالقُنُوتُ فِي الصُّبْحِ وَفِي الوِتْرِ النَّصْفِ الثَّانِي مِن رَمَضَانَ سنن الدخول فيها وتسمى الأبعاض سننها أي مطلقا أبعاض وهيئات فأبعاضها ثمانية المذكور منها هنا شيئان التشهد كله أو بعضه الثاني القنوت ثانية ومحل الاقتصار بقية الصلوات الخمس حال الأمن فإن نزل بالمسلمين نازلة نزلت ـ استحب سائر ولكن ليس هذا اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فَيْمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّني فِيْمَنْ تَوَلَّيتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقنِى شَر مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضَى يقضى عليك وإِنَّهُ يُذْلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يُعَزُّ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ للاتباع كذا اعتدال ركعة الوتر جميع النصف الثانى رمضان سواء أصلى التراويح أم كقنوت ألفاظه وجبره بالسجود للمنفرد ولإمام قوم محصورين رضوا بالتطويل قنوت عمر إنا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل ونثنى الخير نشكرك نكفرك ونخلع ونترك يفجرك واللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك وإن الجد بالكفار ملحق اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح ذات بينهم ومواصلاتهم وألف قلوبهم واجمع الإيمان والحكمة وثبتهم ملة رسولك وأوزعهم يوفوا بعهدك عاهدتهم عليه وانصرهم عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم المختار الإقناع |
سرًا قبل أن يأتى بهما جهرًا والتثويب في أذان الصبح وهو قوله بعد الحيعلتين الصلاة خير من النوم مرتين ويسن القيام في الأذان والإقامة على عال إن احتيج إليه والتوجه للقبلة وأن يلتفت بعنقه فيهما يمينا مرة في حي على الصلاة مرتين في الأذان ومرة في الإقامة وشمالاً فى حى على الفلاح كذلك من غير تحويل صدره عن القبلة وقدميه عن مكانهما وأن يكون كل من المؤذن والمقيم في الشهادة عالى الصوت حسنه وكرها من فاسق وصبى مميز وأعمى وحده وجنب ومحدث والكراهة لجنب أشد وهى في الإقامة أغلظ شروط الأذان والإقامة ويشترط عدلا في الأذان والإقامة الترتيب والولاء بين كلماتهما ولجماعة جهر ودخول وقت الأذان إلا صبح فمن نصف الليل ويشترط في المؤذن والمقيم أ الإسلام ب والتمييز ج ولغير النساء الذكورة ويسن مؤذنان للمسجد ونحوه ومن فوائدهما أن يؤذن واحد للصبح قبل الفجر وآخر بعده ويسن لسامع المؤذن والمقيم أن يقول مثل قولهما إلا فى حيعلات ۱ وتثويب وكلمتى الإقامة فيحوقل ٢ فى كل كلمة في الأولى ويقول في الثانية صدقت وبررت وفي الثالثة أقامها الله وأدامها وجعلنى من صالحي أهلها ويسن لكل من مؤذن ومقيم وسامع ومستمع أن يصلى على النبي و بعد الفراغ من الأذان والإقامة ثم يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ۱ حیعلات الجيملة حي على الصلاة - حي على الفلاح حوقل الحوقلة هي قول لا حول ولا قوة إلا بالله الصف الأول الثانوى وَبَعْدَ الدُّخُولِ فِيهَا شَيْتَانِ التَّشَهدُ الأَوَّلُ وَالقُنُوتُ فِي الصُّبْحِ وَفِي الوِتْرِ فِي النَّصْفِ الثَّانِي مِن رَمَضَانَ سنن الصلاة بعد الدخول فيها وتسمى الأبعاض و سننها أي الصلاة مطلقا - بعد الدخول فيها أبعاض وهيئات فأبعاضها ثمانية المذكور منها هنا شيئان الأول التشهد الأول كله أو بعضه و الثاني القنوت في ثانية الصبح كله أو بعضه ومحل الاقتصار على الصبح من بقية الصلوات الخمس في حال الأمن فإن نزل بالمسلمين نازلة - لا نزلت ـ استحب في سائر الصلوات ولكن ليس هذا من الأبعاض وهو اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فَيْمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّني فِيْمَنْ تَوَلَّيتَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ وَقنِى شَر مَا قَضَيْتَ فَإِنَّكَ تَقْضَى ولا يقضى عليك وإِنَّهُ لا يُذْلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يُعَزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ للاتباع و كذا في اعتدال ركعة الوتر في جميع النصف الثانى من رمضان سواء أصلى التراويح أم لا وهو كقنوت الصبح في ألفاظه وجبره بالسجود ويسن للمنفرد ولإمام قوم محصورين رضوا بالتطويل أن يقول بعده قنوت عمر وهو اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثنى عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك واللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك وإن عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح ذات بينهم ومواصلاتهم وألف بين قلوبهم واجمع في قلوبهم الإيمان والحكمة وثبتهم على ملة رسولك وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم المختار من الإقناع |
|