Previous Page | Next Page

الحديث
الحادي
والعشرون
رحمة
الإسلام
بالخدم
عن
أبي
ذر
قَالَ
سَابَبْتُ
رَجُلًا
فَعَيَّرْتُهُ
بِأُمِّهِ
فَقَالَ
لِي
النَّبِيُّ
صلى
الله
عليه
وسلم
يَا
أَبَا
ذَرِّ
أَعَيَّرْتَهُ
إِنَّكَ
امْرُؤٌ
فِيكَ
جَاهِلِيَّةٌ
إِخْوَانُكُمْ
خَوَلُكُمْ
جَعَلَهُمُ
اللَّهُ
تَحْتَ
أَيْدِيكُمْ
فَمَنْ
كَانَ
أَخُوهُ
يَدِهِ
فَلْيُطْعِمْهُ
مِمَّا
يَأْكُلُ
وَلْيُلْبِسْهُ
يَلْبَسُ
وَلَا
تُكَلِّفُوهُمْ
مَا
يَغْلِبُهُمْ
فَإِنْ
كَلَّفْتُمُوهُمْ
فَأَعِينُوهُمْ
التعريف
بالراوي
هو
أبو
جندب
بن
جنادة
سفيان
الغفاري
أحد
السابقين
الأولين
للإسلام
وهو
أول
من
حيَّا
رسول
بتحية
توفي
سنة
٣٢هـ
معاني
المفردات
أي
شاتمت
نَسَبْتُهُ
إلى
العَارِ
وفَسَّرَته
رواية
أخرى
فَقُلْتُ
لَهُ
ابْنَ
السَّوْدَاءِ
وفي
وَكَانَتْ
أُمُّهُ
أَعْجَمِيَّةً
فَنِلْتُ
مِنْهَا
في
ويحتمل
أن
يراد
بالإخوة
الإنسانية
مطلقا
لأن
الكل
أولاد
آدم
السلام
بفتح
الخاء
والواو
خَدَمُكُم
الذين
يَتَخَوَّلُون
الأمور
يصلحونها
الذي
يأكله
ومن
يلبسه
ما
تعجز
قدرتهم
عنه
والنهي
فيه
للتحريم
الصف
الأول
الثانوى



الحديث الحادي والعشرون رحمة الإسلام بالخدم
عن أبي ذر قَالَ سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا ذَرِّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ
التعريف بالراوي
هو أبو ذر جندب بن جنادة بن سفيان الغفاري أحد السابقين الأولين للإسلام وهو أول من حيَّا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام توفي سنة ٣٢هـ
معاني المفردات
سَابَبْتُ أي شاتمت
فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ أي نَسَبْتُهُ إلى العَارِ وفَسَّرَته رواية أخرى فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ السَّوْدَاءِ وفي رواية وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً فَنِلْتُ مِنْهَا
إِخْوَانُكُمْ في الإسلام ويحتمل أن يراد بالإخوة الإنسانية مطلقا لأن الكل أولاد آدم عليه السلام
خَوَلُكُمْ بفتح الخاء والواو أي خَدَمُكُم الذين يَتَخَوَّلُون الأمور أي
يصلحونها
فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ أي من الذي يأكله ومن الذي يلبسه وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ أي ما تعجز قدرتهم عنه والنهي فيه للتحريم
الصف الأول الثانوى