| ١- من المعيّر ولم صدر ذلك أبي ذر وما سبب إنكار النبي صلى الله عليه وسلم فعله يُشْعِرُ سياق الحديث بأن الرجل المَسْبُوب كان عبدًا وجاء في رواية أَنَّ بلالا لما شَكَى أَبَا ذَرِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ قَالَ لَهُ شَتَمْتَ بِلَالًا وَعَيَّرْتَهُ بِسَوَادِ أُمِّهِ نَعَمْ حَسِبْتُ أَنَّهُ بَقِيَ فِيكَ شَيْءٌ مِنْ كِيْرٍ الْجَاهِلِيَةِ فَأَلْقَى أَبُو ذَرٍّ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ ثُمَّ لَا أَرْفَعُ خَدّي حَتَّى يَطَأَ بِلال خَدِّي بِقَدَمِهِ ولعل هذا التعيير قبل أن يَعْرِفَ تحريم فكانت تلك الخصلة خصال الجاهلية باقية عنده ولذا قال له الا ما ذكر وإلا فأبو الإيمان بمنزلة عالية وإنما وَبَّخَهُ بذلك مع عظم منزلته تحذيرًا عن مُعَاوِدَةِ مثل الفعل ٢- ماذا فهم أبو قوله فليطعمه مما يأكل - فَهِمَ أَبو ذَرّ أنه لابد يُطْعِمَهُ وَيُلْبِسَهُ جميع ويلبس لقيه المَعْرُورُ بنُ سُوَيْدٍ بالرَّبْدَة وعليه حُلَّةٌ وعلى غلامه حُلة مثلها فسأله فروى تطبيق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على حال المسلمين وكان يأتي البساتين فمن رآه الخَدَمِ كُلَّفَ لا خَفَّفَ عنه ومن أجرُهُ قليلًا زاده والتسوية المَطْعَمِ والملبس يُطيق الاستحباب يرشد إليه ١ النهي سب الخدم وعن تحقيرهم بآبائهم ويلحق والضعيف الحث الإحسان إلى الخادم والرفق به الصف الأول الثانوى بهم الأجير |
١- من المعيّر ولم صدر ذلك من أبي ذر وما سبب إنكار النبي صلى الله عليه وسلم فعله يُشْعِرُ سياق الحديث بأن الرجل المَسْبُوب كان عبدًا وجاء في رواية أَنَّ بلالا لما شَكَى أَبَا ذَرِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ شَتَمْتَ بِلَالًا وَعَيَّرْتَهُ بِسَوَادِ أُمِّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ بَقِيَ فِيكَ شَيْءٌ مِنْ كِيْرٍ الْجَاهِلِيَةِ فَأَلْقَى أَبُو ذَرٍّ خَدَّهُ عَلَى التُّرَابِ ثُمَّ قَالَ لَا أَرْفَعُ خَدّي حَتَّى يَطَأَ بِلال خَدِّي بِقَدَمِهِ ولعل هذا التعيير من أبي ذر قبل أن يَعْرِفَ تحريم ذلك فكانت تلك الخصلة من خصال الجاهلية باقية عنده ولذا قال له الا الله ما ذكر وإلا فأبو ذر من الإيمان بمنزلة عالية وإنما وَبَّخَهُ بذلك مع عظم منزلته تحذيرًا له عن مُعَاوِدَةِ مثل ذلك الفعل ٢- ماذا فهم أبو ذر من قوله فليطعمه مما يأكل - فَهِمَ أَبو ذَرّ من الحديث أنه لابد أن يُطْعِمَهُ وَيُلْبِسَهُ من جميع ما يأكل ويلبس ولذا لما لقيه المَعْرُورُ بنُ سُوَيْدٍ بالرَّبْدَة وعليه حُلَّةٌ وعلى غلامه حُلة مثلها فسأله عن ذلك فروى له هذا الحديث تطبيق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب هذا الحديث على حال المسلمين وكان عمر بن الخطاب يأتي البساتين فمن رآه من الخَدَمِ كُلَّفَ ما لا خَفَّفَ عنه ومن كان أجرُهُ قليلًا زاده والتسوية في المَطْعَمِ والملبس على يُطيق الاستحباب ما يرشد إليه الحديث ١ - النهي عن سب الخدم وعن تحقيرهم بآبائهم ويلحق والضعيف ٢- الحث على الإحسان إلى الخادم والرفق به الصف الأول الثانوى بهم الأجير |
|