| وقد يُطلق المشهور على ما اشتهر ألسنة الناس فعلى هذا يشمل ماله إسناد واحد بل ليس له أصلا وما موضوع مَثَلَ الحافظ السَّخَاوي لما العوام بحديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل وحديث المَعِدةُ بيتُ الدَّاءِ وهما موضوعان مكذوبان لا يصح نسبتهما إلى رسول الله ٢- الحديث العزيز هو لاتقل رواته عن اثنين ولا تضر الزيادة في بعض طبقات سنده وهذا يعنى أنَّه إذا وجد السند ثلاثة فأكثر فلا يضر بشرط أن تبقى ولو طبقة واحدة فيها اثنان لأن العبرة بأقل من مثاله رواه الشيخان حديث أنس والبخاري أبي هريرة لها أنَّ صلى عليه وسلم قال لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ قتادة وعبد بن صُهَيْبٍ ورواه شُعْبَةُ وسعيد بَشِيرٍ عبد إسماعيل ابنُ عُلَيَّة الوارث سعيد كُلّ واحدٍ هؤلاء الأربعة جماعة وسمي عزيزا إما لقلة وجوده وندرته وإما لكونه عَزَّ أي قوي لمجيئه طريق آخر الغريب تفرد بروايته راو أقسامه قسمان أ المطلق وهو كانت الغرابة أصل طرفه الذي فيه الصحابي بأن يرويه فقط ب النسبي أثناء كأن يروي أكثر ثم ينفرد منهم فتح المبدي |
وقد يُطلق المشهور على ما اشتهر على ألسنة الناس فعلى هذا يشمل ماله إسناد واحد بل ما ليس له إسناد أصلا وما له إسناد موضوع وقد مَثَلَ الحافظ السَّخَاوي لما اشتهر على ألسنة العوام بحديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل وحديث المَعِدةُ بيتُ الدَّاءِ وهما موضوعان مكذوبان لا يصح نسبتهما إلى رسول الله ٢- الحديث العزيز هو ما لاتقل رواته عن اثنين ولا تضر الزيادة في بعض طبقات سنده وهذا يعنى أنَّه إذا وجد في بعض طبقات السند ثلاثة فأكثر فلا يضر بشرط أن تبقى ولو طبقة واحدة فيها اثنان لأن العبرة بأقل طبقة من طبقات السند مثاله ما رواه الشيخان من حديث أنس والبخاري من حديث أبي هريرة لها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ رواه عن أنس قتادة وعبد العزيز بن صُهَيْبٍ ورواه عن قتادة شُعْبَةُ وسعيد بن بَشِيرٍ ورواه عن عبد العزيز إسماعيل ابنُ عُلَيَّة وعبد الوارث بن سعيد ورواه عن كُلّ واحدٍ من هؤلاء الأربعة جماعة وسمي عزيزا إما لقلة وجوده وندرته وإما لكونه عَزَّ أي قوي لمجيئه من طريق آخر الحديث الغريب هو ما تفرد بروايته راو واحد ولو في طبقة واحدة أقسامه قسمان أ الغريب المطلق وهو ما كانت الغرابة في أصل سنده أي في طرفه الذي فيه الصحابي بأن يرويه عن الصحابي راو فقط ب الغريب النسبي هو ما كانت الغرابة في أثناء السند كأن يروي الحديث عن الصحابي أكثر من راو ثم ينفرد بروايته عن واحد منهم راو واحد فتح المبدي |
|