Previous Page | Next Page

أقسامه
ينقسم
الخبر
المتواتر
إلى
قسمين
هما
لفظي
ومعنوي
فاللفظي
هو
ما
اتفق
رواته
في
لفظه
ومعناه
كحديث
مَنْ
كَذَبَ
عَلَيَّ
مُتَعَمِّدًا
فَلْيَتَبَوَّأْ
مَقْعَدَهُ
مِنَ
النَّارِ
فقد
رواه
أكثر
من
سبعين
صحابيًا
والمعنوي
تواتر
معناه
دون
كحدیث
رفع
اليدين
الدعاء
رُوِيَ
فيه
نحو
مائة
حديث
قضايا
مختلفة
كل
قضية
منها
لم
تبلغ
حد
التواتر
لكن
العبارة
المشتملة
على
عند
قد
تواترت
باعتبار
ورودها
جميع
الروايات
خبر
الآحاد
شرطًا
فأكثر
شروط
السابقة
حكمه
يفيد
الظن
أي
يحصل
بمضمونه
بقطع
النظر
عن
القرائن
ومنه
المقبول
والمردود
وعلى
حسب
أحوال
الرواة
مع
المتن
فيكون
منه
الصحيح
الحسن
الضعيف
بل
الموضوع
كذلك
والظن
إدراك
الطرف
الراجح
تقسيم
خبرا
الأحاد
بالنسبة
عدد
طرقه
يلي
المشهور
والعزيز
والغريب
١-
الحديث
اثنين
ولم
يبلغوا
وسُمِّيَ
مَشْهُورًا
لشهرته
ووضوحه
مثاله
أنس
المخرج
أنَّ
رَسُولِ
اللهِ
صلى
الله
عليه
وسلم
قَنَتَ
شَهْرًا
فِي
صَلَاةِ
الصُّبْحِ
يَدْعُو
عَلَى
أَحْيَاءٍ
مِنْ
أَحْيَاءِ
العَرَبِ
رِعْلٍ
وَذَكْوَانَ
وَعُصَيَّةٌ
وَبَنِي
حِيَانَ
روى
هذا
طبقة
۱
متفق
٢
أخرجه
البخاري
وهذه
القبائل
هم
الذين
قتلوا
القراء
بئر
معونة
فدعا
عليهم
النبي
شهرا
كاملا
الصف
الأول
الثانوى



أقسامه ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين هما لفظي ومعنوي فاللفظي هو ما اتفق رواته في لفظه ومعناه كحديث مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فقد رواه أكثر من سبعين صحابيًا
والمعنوي هو ما تواتر معناه دون لفظه كحدیث رفع اليدين في الدعاء فقد رُوِيَ فيه نحو مائة حديث في قضايا مختلفة كل قضية منها لم تبلغ حد التواتر لكن العبارة المشتملة على رفع اليدين عند الدعاء قد تواترت باعتبار ورودها في جميع الروايات خبر الآحاد هو ما فقد شرطًا فأكثر من شروط التواتر السابقة حكمه يفيد الظن أي يحصل الظن بمضمونه بقطع النظر عن القرائن ومنه المقبول والمردود وعلى حسب أحوال الرواة مع المتن فيكون منه الصحيح ومنه الحسن ومنه الضعيف بل ومنه الموضوع كذلك
والظن هو إدراك الطرف الراجح
تقسيم خبرا
الأحاد
ينقسم خبر الآحاد بالنسبة إلى عدد طرقه إلى ما يلي المشهور والعزيز والغريب
١- الحديث المشهور هو ما رواه أكثر من اثنين ولم يبلغوا عدد التواتر وسُمِّيَ مَشْهُورًا لشهرته ووضوحه
مثاله حديث أنس المخرج في الصحيح أنَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ العَرَبِ عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةٌ وَبَنِي حِيَانَ فقد روى هذا الحديث في كل طبقة أكثر من اثنين
۱ متفق عليه
٢ أخرجه البخاري وهذه القبائل هم الذين قتلوا القراء على بئر معونة فدعا عليهم
النبي صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا
الصف الأول الثانوى