Previous Page | Next Page

وقيل
ما
أُضيف
إلى
النَّبيِّ
صلى
الله
عليه
وسلم
من
قول
أو
فعل
تقرير
ه
والسند
الطريق
الموصلة
المتن
أي
سلسلة
الرجال
للمتن
٦-
والمتن
ينتهي
إليه
السند
الكلام
نص
الحديث
ولفظه
المبحث
الأول
تقسيم
الخبر
باعتبار
طرقه
ينقسم
المرادف
للحديث
-
خبر
متواتر
وخبر
آحاد
تعريف
المتواتر
في
اللغة
التتابع
وفي
اصطلاح
المحدثين
هو
رواه
كل
طبقة
عدد
كثير
تُحيل
العادة
توافقهم
على
الكذب
وكان
مُسْتَنَد
اتفاقهم
الحس
شروطه
يظهر
التعريف
السابق
أن
شروط
أربعة
1-
يرويه
وقد
اختلف
حد
الكثرة
أقوال
والصحيح
العدد
الذي
يتحقق
به
التواتر
غير
منحصر
معين
٢-
تُوجد
هذه
جميع
طبقات
تواطؤهم
يكون
مستند
كقولهم
سمعنا
رأينا
لمسنا
نحو
ذلك
لا
يثبت
بالعقل
الصرف
كوجود
الصانع
وقدمه
وحدوث
العالم
لأنَّ
العقل
الصِّرْف
يُمْكِن
أَنْ
يُخْطِئ
فلا
يُسمى
حينئذ
متواترا
حكمه
يفيد
العلم
الضروري
اليقيني
يضطر
الإنسان
التصديق
تصديقاً
جازمًا
كمن
يُشاهد
الأمر
بنفسه
فإنه
يتردد
تصديقه
1
مضمون
مما
يدرك
بحاسة
الحواس
الخمس
السمع
والبصر
والشم
والتذوق
واللمس
فتح
المبدي



وقيل ما أُضيف إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير
ه والسند الطريق الموصلة إلى المتن أي سلسلة الرجال الموصلة للمتن ٦- والمتن ما ينتهي إليه السند من الكلام نص الحديث ولفظه
المبحث الأول تقسيم الخبر باعتبار طرقه
ينقسم الخبر المرادف للحديث - باعتبار طرقه - إلى خبر متواتر وخبر آحاد تعريف المتواتر في اللغة التتابع
وفي اصطلاح المحدثين هو ما رواه في كل طبقة عدد كثير تُحيل العادة توافقهم على الكذب وكان مُسْتَنَد اتفاقهم الحس
شروطه يظهر من التعريف السابق أن شروط المتواتر أربعة
1- أن يرويه عدد كثير وقد اختلف في حد الكثرة على أقوال والصحيح أن العدد الذي يتحقق به التواتر غير منحصر - في عدد معين
٢- أن تُوجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند
- أن تُحيل العادة تواطؤهم على الكذب
أن يكون مستند اتفاقهم الحس كقولهم سمعنا أو رأينا أو لمسنا أو نحو ذلك لا ما يثبت بالعقل الصرف كوجود الصانع وقدمه وحدوث العالم لأنَّ العقل الصِّرْف يُمْكِن أَنْ يُخْطِئ فلا يُسمى الخبر حينئذ متواترا حكمه يفيد المتواتر العلم الضروري أي اليقيني الذي يضطر الإنسان إلى التصديق به تصديقاً جازمًا كمن يُشاهد الأمر بنفسه فإنه لا يتردد في تصديقه
1 أي يكون مضمون الخبر مما يدرك بحاسة من الحواس الخمس السمع والبصر والشم والتذوق واللمس
فتح المبدي