| عثمان بن عفان قام بتجديد وتوسعة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم على طريقة مختلفة في البناء والتشييد تواكب التطور العمران عصره فوجه بعضُ النَّاس اللوم إليه وقاموا بتخطئته لأنه بإعادة توسعة المسجد وتجديده بما لم يُعهد عهد النبي وصاحبيه أبي بكر وعمر فأقنعهم فعل بالدليل الواضح ثم روى لهم هذا الحديث فرضي الصحابة ولم تبق المعارضة طويلًا ٢- الترغيب بناء المساجد والأجر عليها مهما كان حجمها - يُرَغَبُ أمته وعمارتها سواء كانت صغيرة أو كبيرة وقد ورد بعض الروايات مَنْ بَنَى اللَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَص قَطَاةٍ والقَطَاةُ طائر صغير ومَفْحَصُهُ عُشه الذي يبيض فيه سُمّى بذلك لأنها تفحص عنه التراب أي تكشفه والفحص البحث والكشف ومعلوم أنه لا يكفي مكان مَفْحَص القطاة للصلاة فهو محمول المبالغة وقيل بل هو ظاهره بأن يزيد قَدْرًا يحتاج تكون الزيادة القدر يشترك جماعة فتقع كل واحد منهم والمراد به موضع السجود وهو ما يَسَع الجَبْهَة لكن قوله يُشْعِرُ بوجود الحقيقة إلا أن يُقَالَ أُطْلِقَ ذلك بِنَاءً بَجَازًا إِذْ بِنَاء شيءٍ بحسبه وخَصَّ القَطَاةَ بهذه تبيضُ شجرة ولا رأس جبل وإنما تجعلها بسيط الأرض دون سائر الطيور وذلك ولأنها تُوصَفُ بالصدق إخبارها عما يحصل من الأمور فكأنه أشار إلى الصدق بنائه النَّبِيُّ بقوله يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الإخلاص وصدق النية فيجب يطلب يبني مسجدًا رضا رياءً فتح المبدي |
عثمان بن عفان قام بتجديد وتوسعة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم على طريقة مختلفة في البناء والتشييد تواكب التطور في العمران في عصره فوجه بعضُ النَّاس اللوم إليه وقاموا بتخطئته لأنه قام بإعادة توسعة المسجد وتجديده بما لم يُعهد عليه البناء في عهد النبي وصاحبيه أبي بكر وعمر فأقنعهم عثمان بما فعل بالدليل الواضح ثم روى لهم هذا الحديث فرضي الصحابة ولم تبق المعارضة طويلًا ٢- الترغيب في بناء المساجد والأجر عليها مهما كان حجمها - يُرَغَبُ النبي الله في هذا الحديث أمته في بناء المساجد وعمارتها سواء كانت صغيرة أو كبيرة وقد ورد في بعض الروايات مَنْ بَنَى اللَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَص قَطَاةٍ والقَطَاةُ طائر صغير ومَفْحَصُهُ عُشه الذي يبيض فيه سُمّى بذلك لأنها تفحص عنه التراب أي تكشفه والفحص البحث والكشف ومعلوم أنه لا يكفي مكان مَفْحَص القطاة للصلاة فيه فهو محمول على المبالغة وقيل بل هو على ظاهره بأن يزيد في المسجد قَدْرًا يحتاج إليه تكون الزيادة هذا القدر أو يشترك جماعة في بناء مسجد فتقع كل واحد منهم القدر والمراد به موضع السجود وهو ما يَسَع الجَبْهَة لكن قوله بَنَى يُشْعِرُ بوجود بناء على الحقيقة إلا أن يُقَالَ أُطْلِقَ على ذلك بِنَاءً بَجَازًا إِذْ بِنَاء كل شيءٍ بحسبه وخَصَّ القَطَاةَ بهذه لأنها لا تبيضُ في شجرة ولا على رأس جبل وإنما تجعلها على بسيط الأرض دون سائر الطيور وذلك موضع بناء المسجد ولأنها تُوصَفُ بالصدق في إخبارها عما يحصل من الأمور فكأنه أشار بذلك إلى الصدق في بنائه ذلك - أشار النَّبِيُّ الله بقوله يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الله إلى الإخلاص وصدق النية في بناء المساجد فيجب أن يطلب الذي يبني مسجدًا رضا الله لا رياءً ولا فتح المبدي |
|