| وصيانة له ن العبث والفساد حتّى لا يصير الكذب شرعًا مُستَمرًا إلى يوم القيامة قال أبو بكر ابن خَلَّاد ليحيى بن سعيد القطان أَمَا تَخْشَى أَنْ يكون هؤلاء الذي تَرَكْتَ حديثهم خُصَمَاءَك عند الله فقال لأن يكونوا خُصَمَائِي أَحِبُّ إِلَيَّ مِنْ يَكُونَ خَصْمِي رسولُ صلى عليه وسلم يومَئِذٍ يقول لي لَم تَذَبَّ عن حديثي أي لم تدفع وتُبعد الضعف والوضع ببيان ضعف الرواة أو كذبهم وأما المنقول فمنه قوله تعالى ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَا فَتَبَيَّنُوا وقوله في التعديل إِنَّ عَبْدَ رَجُلٌ صَالِحٌ" الجرح بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ وَبِئْسَ ابْنُ الحكم اجتماع جَرْحِ وتعديل إذا اجتمع جَرْحٌ وَتَعْدِيلٌ فِي رَادٍ واحدٍ فَإِنْ أمكن الجمع بينهما فالجمع مُقَدَّم وذلك مثل حمل المطلق من الأقوال على المقيَّد وإن يُمكن فينظر الترجيح بحسب القرائن ويُرَاعَى الجَرْحُ إِذَا كَانَ قد بَيَّنَهُ إِمَامٌ عَارِفٌ بأسباب وأسباب ويُسَمَّى الجَرْح المُفَسَّر ۱ سورة الحجرات الآية ٦ رواه البخاري والمراد بعبد هنا هو عبد عمر الخطاب رضي عنهما ۳ بعض حديث متفق الصف الأول الثانوى |
وصيانة له ن العبث والفساد حتّى لا يصير الكذب شرعًا مُستَمرًا إلى يوم القيامة قال أبو بكر ابن خَلَّاد ليحيى بن سعيد القطان أَمَا تَخْشَى أَنْ يكون هؤلاء الذي تَرَكْتَ حديثهم خُصَمَاءَك عند الله فقال لأن يكونوا خُصَمَائِي أَحِبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ خَصْمِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يومَئِذٍ يقول لي لَم لَم تَذَبَّ الكذب عن حديثي أي لم تدفع وتُبعد عن حديثي الضعف والوضع ببيان ضعف الرواة أو كذبهم وأما المنقول فمنه قوله تعالى ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَا فَتَبَيَّنُوا وقوله صلى الله عليه وسلم في التعديل إِنَّ عَبْدَ الله رَجُلٌ صَالِحٌ" وقوله صلى الله عليه وسلم في الجرح بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ وَبِئْسَ ابْنُ العَشِيرَةِ الحكم عند اجتماع جَرْحِ وتعديل إذا اجتمع جَرْحٌ وَتَعْدِيلٌ فِي رَادٍ واحدٍ فَإِنْ أمكن الجمع بينهما فالجمع مُقَدَّم وذلك مثل حمل المطلق من الأقوال على المقيَّد وإن لم يُمكن الجمع فينظر في الترجيح بحسب القرائن ويُرَاعَى الجَرْحُ إِذَا كَانَ قد بَيَّنَهُ إِمَامٌ عَارِفٌ بأسباب الجرح وأسباب التعديل ويُسَمَّى الجَرْح المُفَسَّر ۱ سورة الحجرات الآية ٦ رواه البخاري والمراد بعبد الله هنا هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ۳ بعض حديث متفق عليه الصف الأول الثانوى |
|