Previous Page | Next Page

دنيا
مقصورة
غير
مُنَوَّنة
للزوم
ألف
التأنيث
وقيل
للعَلَمِيَّة
والتأنيث
بأن
نُقلت
عن
الوصفية
وجُعِلَت
عَلَمًا
الشرح
والبيان
وفيه
ما
يلي
1
-
المقصود
بالأعمال
في
الحديث
٢-
النية
تعريفها
منزلتها
حكمها
وشرطها
ومعناها
بالهجرة
وسبب
هذا
منزلة
ه
يرشد
إليه
وهذا
إجمال
تفصيله
فيما
وغير
الأعمال
لفظ
عام
يشمل
أعمال
الإنسان
المكلَّف
المكلف
الدينية
والدنيوية
لكن
العموم
هنا
مراد
إذ
المراد
العباد
الصادرة
المكلفين
والتي
تفتقر
إلى
نية
كالأعمال
الشرعية
أما
لا
يفتقر
كالأكل
والشرب
واللبس
وغيرها
من
العادات
فَيُخَصّ
عموم
المذكورة
وعلى
ذلك
يكون
معنى
قوله
الأَعْمَالُ
بِالنِّيَّاتِ
صحيحة
ومقبولة
ويكون
التقدير
إنما
تصح
بالنيات
أو
تقبل
بإخلاص
النيات
وقال
جماعة
العلماء
على
عمومها
يُخص
منها
شيء
القول
المعنى
واقعة
حاصلة
الأحناف
كمال
والقول
الأول
أولى
لأن
الصحة
أكثر
فتح
المبدي



دنيا مقصورة غير مُنَوَّنة للزوم ألف التأنيث وقيل للعَلَمِيَّة والتأنيث بأن
نُقلت عن الوصفية وجُعِلَت عَلَمًا
الشرح والبيان
وفيه ما يلي
1 - المقصود بالأعمال في الحديث
٢- النية تعريفها منزلتها حكمها وشرطها ومعناها
المقصود بالهجرة وسبب هذا الحديث
- منزلة هذا الحديث
ه ما يرشد إليه الحديث
وهذا إجمال تفصيله فيما يلي
1 - المقصود بالأعمال في الحديث
وغير
الأعمال في الحديث لفظ عام يشمل أعمال الإنسان المكلَّف المكلف الدينية والدنيوية لكن العموم هنا غير مراد إذ المراد أعمال العباد الصادرة عن المكلفين والتي تفتقر إلى نية كالأعمال الشرعية أما ما لا يفتقر إلى نية كالأكل والشرب واللبس وغيرها من العادات فَيُخَصّ من عموم الأعمال المذكورة في الحديث وعلى ذلك يكون معنى قوله الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ صحيحة ومقبولة
ويكون التقدير إنما تصح الأعمال بالنيات أو تقبل بإخلاص النيات وقال جماعة من العلماء الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ في الحديث على عمومها لا يُخص منها شيء وعلى هذا القول يكون المعنى الأعمال واقعة أو حاصلة بالنيات وقال الأحناف إنما كمال الأعمال بالنيات والقول الأول أولى لأن الصحة أكثر
فتح المبدي