| الشرح والبيان ويتضمن إجمالًا ما يلي ١- الكفر حقيقته المراد به في الحديث النفس المسلمة وحرمة قتلها وجزاء من فعله - الاستدلال بالحديث الرد على بعض الفرق يرشد إليه وهذا إجمال تفصيله فيما ليس بالكفر التي هي الخروج عن الملة بل أُطلق عليه ذلك مبالغة التحذير معتمدًا تقرر القواعد عدم كفره بمثل أو أطلقه لشبهه لأن قتال المسلم شأن الكافر وقيل إنه يؤول إلى الشؤمه أنه كفعل الكفار بالله تعالى وأَنَّ حق مستحلًا بلا موجب ولا سبب ٢- لما كان القتال أشد السباب حيث يُفْضِي إزهاق الرُّوحِ عَبَّر عنه بلفظ لفظ الفسق وهو وقد حذر الإسلام قتل بغير لعظيم حقه وحرمته فقال عز قائل وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا الصف الأول الثانوى |
الشرح والبيان ويتضمن إجمالًا ما يلي ١- الكفر حقيقته المراد به في الحديث النفس المسلمة وحرمة قتلها وجزاء من فعله - الاستدلال بالحديث في الرد على بعض الفرق ما يرشد إليه الحديث وهذا إجمال تفصيله فيما يلي ١- الكفر حقيقته المراد به في الحديث ليس المراد بالكفر حقيقته التي هي الخروج عن الملة بل أُطلق عليه ذلك مبالغة في التحذير معتمدًا على ما تقرر من القواعد على عدم كفره بمثل ذلك أو أطلقه عليه لشبهه به لأن قتال المسلم من شأن الكافر وقيل إنه يؤول إلى الكفر الشؤمه أو أنه كفعل الكفار وقيل المراد به الكفر بالله تعالى وأَنَّ ذلك في حق من فعله مستحلًا بلا موجب ولا سبب ٢- النفس المسلمة وحرمة قتلها وجزاء من فعله لما كان القتال أشد من السباب حيث يُفْضِي إلى إزهاق الرُّوحِ عَبَّر عنه بلفظ أشد من لفظ الفسق وهو الكفر وقد حذر الإسلام من قتل المسلم بغير حق لعظيم حقه وحرمته فقال عز من قائل وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا الصف الأول الثانوى |
|